استقرار الإيجارات بسوق العقارات السكنية في الشارقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد تقرير أصدرته أمس شركة متخصصة في مجال الاستشارات العقارية بالدولة أن استقرار الإيجارات في سوق العقارات السكنية بالشارقة أدى إلى ثبات تكاليف الإيجار خلال الربع الأول من عام 2015 بعد زيادة قدرت بـ23.9% في 2014.

ونوهت شركة «كلاتونز» في تقريرها بنمو الإيجارات في الربع الرابع والأخير من عام 2014 بنحو 0.5% فقط بينما سجل الربع الأول من عام 2015 نموا ضئيلاً، حيث وجد المستأجرون أثناء تفاوضهم على تجديد عقد الإيجار أن غالبية أصحاب العقارات قلقون بشكل متزايد بشأن فترات بقاء العقار شاغرا ومن ثم لا يرغبون بتغيير الإيجارات.

وقال ستيف مورجان الرئيس التنفيذي لكلاتونز الشرق الأوسط إنه مع تزايد درجة الوعي بين المستأجرين حول حقهم بعدم رفع الإيجار لمدة ثلاث سنوات وفقا لقوانين بلدية الشارقة، لم يعد أصحاب العقارات على استعداد للمخاطرة بخسارة الدخل نتيجة الدخول في دعاوى بشأن أي زيادات غير مدروسة في الإيجار. وشهدت السوق حتى الآن تدفقا مستمرا من رأس المال الخارجي الذي يصب في الشارقة ويرجع ذلك في المقام الأول إلى أن جاذبية المدينة للمستثمرين الإقليميين تتخطى مجرد عامل الأسعار الجذابة، حيث حققت الإمارة مكانة متميزة في المنطقة من خلال ما تتمتع به من هوية ثقافية راسخة وارتباطها بالتراث والتقاليد الإسلامية.

مبيعات

وفقا للتقرير فإن مبيعات مدينة تلال التي بلغت ما يقرب من 70% من الأراضي في مناطق «أ» و«ج» . شكلت نسبة المستثمرين الإماراتيين أقل من 50% بلغت حصة المشترين السوريين حوالي 16% من إجمالي المبيعات تلاهم الباكستانيون بنسبة 8% ثم الفلسطينيون 5% والكويتيون 5%.

طباعة Email