محمد الزرعوني: المنظمة الوليدة هدية محمد بن راشد إلى العالم

«المناطق الحرة» تستهدف 300 عضو فاعل في 2015

■ محمد الزرعوني معلناً انطلاق فعاليات المنتدى والمعرض السنوي الأول للمنظمة العالمية للمناطق الحرة | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال الدكتور محمد الزرعوني رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية للمناطق الحرة، إن حكومة دبي أنشأت منظمة المناطق الحرة العالمية وهي التي ترعاها، موضحاً أن هذه المنظمة الوليدة هدية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى العالم، وأن المنظمة المسجلة في سويسرا وتتخذ دبي مقراً لها، ملك للأعضاء فيها، وتمتلك شخصية قانونية واعتبارية مستقلة والكل يحترم قراراتها.

وأشار إلى أن استقطاب جميع المناطق الحرة في العالم تحت مظلة هذه المنظمة يعتبر تحدياً رئيساً في تعزيز مصداقيتها وقوتها في المحافل الدولية، إذ استقطبت خلال 6 أشهر أكثر من 151 منطقة حرة، وتستهدف استقطاب مثل هذا العدد بنهاية العام الجاري 2015 ليصل إلى 300 عضو فاعل.

وقال الزرعوني في حوار مع «البيان الاقتصادي» قبيل انطلاق فعاليات المنتدى والمعرض السنوي الأول للمنظمة العالمية للمناطق الحرة في دبي اليوم: إن غالبية المناطق الحرة في دبي وبقية مدن الإمارات انضمت فعلياً إلى منظمة المناطق الحرة العالمية، إلى جانب المنظمات وكل الشركات التي تعمل أو تتعامل مع المناطق الحرة التي ترغب في الانضمام إلى المنظمة، لافتاً إلى أن داناتا وطيران الإمارات ستنضم إلى المجلس.

وينعقد اليوم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الحدث السنوي الأول للمنظمة العالمية للمناطق الحرة. وسيحمل المؤتمر في دورته لهذا العام عنوان «نحو نظام تجاري عالمي جديد».

وقد أعلن الدكتور محمد الزرعوني، خلال المؤتمر الصحافي الرسمي لإطلاق المؤتمر: «أنه تقاسم قصص النجاح وتعزيز الوعي لدى الحكومات، الشركات والمؤسسات متعددة الأطراف حول الدور الذي يمكن للمناطق الحرة لعبه، من أهم أهداف المنظمة العالمية للمناطق الحرة. وفي حين نفتتح رسمياً الأبواب أمام هذا المعرض الأول من نوعه، لقد تمكّنت المنظمة من جمع ممثلين عن هذا القطاع من جميع أنحاء العالم في محاولة لاكتشاف الدور الأساسي الذي تلعبه المناطق الحرة في دعم الازدهار الاقتصادي».

جذب الاستثمارات

ولفت الزرعوني إلى أن موعد ومكان الاجتماع الثاني لمجلس المناطق الحرة العالمية سيتم تحديدهما ضمن فعاليات اجتماعه يوم غد الأربعاء. ولفت إلى أن المناطق الحرة في العالم تسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الدول وخلق فرص العمل وتشجيع الابتكار وتشجيع التجارة، ولها تأثير مباشر إيجابي في النمو الاقتصادي. كما أن لها دوراً في تحقيق شبه استقلالية من خلال إيجاد قوانينها الخاصة بعيداً عن البيروقراطية التقليدية.

وأوضح أن عدم وجود تعريف واضح لمفهوم المناطق الحرة يخلق اضطراباً ومشكلة أمام عملها، إذ إن القطاعات الحكومية في العالم تتعامل مع الحرة بشكل مختلف عن القطاعات التقليدية، لاسيما في ظل تعدد أسماء المناطق الحرة، وهو ما يلقي على المنظمة مسؤولية تحديد تعريف واضح للمنطقة الحرة لتسهيل آلية عمل واستقلالية وقوة المنطقة وتعريفه كقطاع اقتصادي واضح المعالم.

قوة الأعضاء

وأوضح أن أقوى وأنجح المناطق الحرة في العالم هم الآن أعضاء حالياً في المنظمة، وقد لعبوا دوراً في وضع القوانين والتشريعات الداخلية لها، وهذه الخبرات المتراكمة أسهمت في إنجاح مشروع المنظمة وإطلاقها على الوجود.

وقال إن هذه أول مرة ستبث فيها اجتماعات المنظمة التي تتخذ من دبي مقراً رئيساً لها، عبر الإنترنت بالصوت والصورة.

الإنجازات المقبلة

وأشار الدكتور محمد الزرعوني إلى أن المرحلة المقبلة لعمل منظمة المناطق الحرة العالمية سيركز على تعزيز مكانة المناطق الحرة عالمياً، وكذلك العمل على إطلاق ماجستير جامعي في إدارة المناطق الحرة، ثم خلق مكان للمناطق الحرة المتخصصة مثل المناطق الحرة الخضراء والآمنة والمناطق الذكية والآيزو وإعطاء شهادات منشأ فيها، كما سيتم العمل على تحويل إدارة المناطق الحرة عبر الإنترنت أو بما يعرف بالخدمات الذكية بالتعاون مع الجهات المختصة على أن تمنح المنظمة هذه الشهادات بناء على مدى التزام كل منطقة بهذه المعايير.

مرحلة التأسيس

أشار الدكتور الزرعوني إلى أن «المنظمة العالمية للمناطق الحرة» انطلقت في مايو 2014 تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وأنها تعتبر منظمة عالمية غير ربحية، تم تأسيسها في جنيف، وتتخذ من إمارة دبي مقراً لها، وهي الجهة الدولية الوحيدة المعنية بتمثيل مصالح المناطق الحرة في العالم.

ويستند نطاق عمل «المنظمة العالمية للمناطق الحرة» إلى مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تتمثل في توفير منصة استراتيجية عالمية لتمكين المناطق الحرة في العالم من دفع عجلة النمو والتطور والتقدم عبر تقديم أحدث البحوث المتخصصة وأفضل الممارسات الدولية والرؤى المعمّقة لتعزيز استدامة الأعمال والاستثمار.

وبناء حضور عالمي يبرز دور المنظمة كجهة رائدة في نمو المناطق الحرة حول العالم وكافة الأمور المتعلقة بها.

وتعزيز قنوات التواصل الفعال بين المناطق الحرة العالمية والاستشاريين والخبراء ومستخدمي المناطق الحرة والهيئات الحكومية والمنظمات التجارية الدولية المعنية بإطار عمل المناطق الحرة، إضافة إلى تمثيل مصالح المناطق الحرة أمام المنظمات الدولية والحكومات في مختلف أنحاء العالم.

ونقل المعرفة وتبادل أفضل الممارسات وتوفير برامج التدريب والتعليم وتشجيع فرص تطوير الأعمال لكافة أعضاء المنطقة، كما ستقوم المنــظمة بتوفير الدعم والتوجيه والإرشاد للمناطق الحرة الجديدة دولياً.

وخلق معايير استثنائية للمناطق الحرة، من شأنها تعزيز النظام الاقتصادي على المستويين المحلي والعالمي، وتحديد مبادئ توجيهية جديدة لإنشاء وإدارة المناطق الحرة بكفاءة وفعالية تامة.

وتقديم الخدمات التشغيلية والتفاعلية والإدارية والتعليمية المتخصصة للأعضاء والشركاء والمراقبين من خلال محفظة متكاملة من الدورات التدريبية، فضلاً عن توفير الموارد المادية والإلكترونية.

وتكمن أهمية إنشاء المنظمة في الطفرة التنموية اللافــتة التي حققها قطاع المناطق الحرة العالمي خلال العقود الأخيرة، الأمر الــذي يعزّز الحاجة إلى وجود منـظمة عالمية قادرة على مواكبة هذه الظاهرة الاقتــصادية المهمة ودفع عجلة نمـــو وتوسّع المـــناطق الحرة في العالم.

14 مؤسساً

وقد اجتمع الأعضاء المؤسّسون، البالغ عددهم 14 عضواً، في مايو 2014 لاتخاذ مدينة دبي مقراً رئيسياً للمنظمة، وذلك لاحتضان دولة الإمارات العربية المتّحدة عدداً من أبرز المناطق الحرة التي تسهم في دعم النمو الاقتصادي في منطقة الخليج العربي، بما شكّل عاملاً أساسياً من العوامل التي دفعت «المنظمة العالمية للمناطق الحرة» إلى اتخاذ هذا القرار. وتعد دبي نموذجاً ممتازاً لأهمية المناطق الحرة ودورها المحوري في دعم التنمية الاقتصادية.  

عضوية المنظمة

وقال إن باب العضوية مفتوح لجميع المناطق الحرة الموجودة في الدول المعترف بها في الأمم المتّحدة. وهي مفتوحة أيضاً للأفراد والمؤسّسات العامة والخاصة التي تدعم تطوير ونمو أعمال المناطق الحرة.

مواصلة تحقيق النجاحات التراكمية

حققت المنظمة العالمية للمناطق الحرة بصمات واضحة وقطعت شوطاً عظيماً بإنجازات أعضائها وكادرها الإداري الذي لم يتوان يوماً عن خدمة أهداف المنظمة الاستراتيجية، فهي تعد الجهة الأولى من نوعها التي تجمع المناطق الحرة من مختلف أنحاء العالم تحت مظلة واحدة لتعزيز تبادل الآراء ومشاركة أفضل الممارسات والخبرات والمعرفة فيما بينها لضمان أعلى مستويات الاستدامة والنجاح المتواصل للقطاع.

واحتضنت المنظمة أكثر من 115 عضواً من مختلف المناطق الحرة العالمية خلال عامها الأول. كما تعد المنظمة العالمية للمناطق الحرة من أبرز مناصري ممارسات الأعمال المستدامة، حيث توفر خدمة «المناطق الخضراء» للمناطق الحرة والشركات العاملة فيها الأدوات، والتي تضمن عملها بصورة مستدامة، حيث قامت بتقديم وعرض مختلف الممارسات المميزة التي يقوم بها أبرز أعضائها مع الأعضاء الجدد. وأما الخطط المستقبلية على الصعيد البحثي والدراسات، فتشتمل إطلاق موسوعة المنطقة الحرة التي تعتبر أول منصة إلكترونية تقدمها المنظمة العالمية للمناطق الحرة، والتي تهدف إلى استضافة البحوث والتحليلات العالمية الرائدة في مجال المناطق الحرة والمناطق الاقتصادية الخاصة حول العالم.

على أن يتم تقديم هذه الدراسات والتقارير من قبل أعضاء المنظمة العالمية للمناطق الحرة وفقاً لأعلى معايير الدقة الأكاديمية. وتعد هذه المكتبة الخاصة بمعلومات المناطق الحرة بمثابة أداة لا تقدر بثمن لكافة الأعضاء الباحثين عن بيانات حول قطاع المناطق الحرة.

وتشجع المنظمة العالمية للمناطق الحرة المساهمات المبذولة لتطوير هذه الموسوعة.فيما تعمل المنظمة على إطلاق المرصد وهو عبارة عن مركز بحثي متخصص يقوم بتزويد الأعضاء بمعلومات خاصة حول المناطق الحرة. كما يقوم فريق عمل متخصص بجمع وتحليل البيانات المتعلقة بقطاع المناطق الحرة من أجل تقييم التأثير الاقتصادي المحتمل للمناطق الحرة حول العالم. كما يقوم المرصد بنشر تقرير «التوقعات الاقتصادية للمناطق الحرة» السنوي الذي يتيح تقديم أفكار ورؤى الخبراء حول المناطق الحرة في العالم.

ويعد أيضاً الأطلس أحد إصدارات مرصد المنظمة الذي يشير إلى خرائط كل المناطق الحرة والمناطق الصناعية الخاصة حول العالم، ويصنفها حسب عملياتها ومجالات تركيزها. وسيكون هذا الأطلس بمثابة نقطة مرجعية رائدة للمناطق الحرة ومجتمع الأعمال على نطاق واسع عند وضع الاستراتيجيات الاقتصادية.

المعرفة وتعزيز التواصل

تعمل المنظمة على تنظيم مؤتمر ومعرض سنوي يسهم فيه الأعضاء بتقديم أفضل الحلول والمـــمارسات لتخطي التحديات التي تواجه المناطق الحرة وسبل تخطيها وتطوير النظام الإداري والاستثماري لاســـتدامة عملـــية الاستثمار والأعمال فيها.

كما تحرص على تعزيز العلاقات بين الأعضاء والشركاء الذين يدعمون مسيرة الاستثمار والأعمال. إضــافة إلى برامج تدريبية تفـــاعلية تغطي سلسلة من المواضيع منها الاستراتيجية والقيادة وتطوير المواهب والعلامة التجارية والتسويق وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمبيعات وإدارة المشاريع والتمويل والاستثمار. إلى جانب توفير دليل للتواصل والتعاون بين كل الأعضاء وشركاء المنظمة الاستراتيجيين ومستخدمي المناطق الحرة.

وستعمل أيضاً على إطلاق الجامعة المفتوحة للمنظمة العالمية للمناطق الحرة التي تعد مركزاً للبحوث والتعليم التنفيذي لصالح المناطق الحرة والمختصين في هذا القطاع. وستقوم الجامعة بالتعاون مع أهم الشركاء الاستراتيجيين للمنظمة العالمية للمناطق الحرة بتقديم دورات التدريب التنفيذي استناداً إلى أفضل الممارسات المتبعة في هذا الإطار. وسيتاح للأعضاء الذين ينضمون إلى الجامعة المفتوحة للمنظمة العالمية للمناطق الحرة إمكانية الحصول على تقارير خاصة ودراسات حالة ومجموعات الأدوات، إضافة إلى الاستفادة من مشورة الخبراء والمشاركة في ندوات عبر الإنترنت.

الدعم

توفر المنظمة العالمية للمناطق الحرة مجموعة من خدمات الدعم لأعضائها لمساعدتهم على تحسين أدائهم التشغيلي. وتشتمل هذه الخدمات على منح شهادات دولية معتمدة وتنفيذ برامج لتطوير مجتمعات المناطق الحرة، إضافة إلى تقديم الدعم والمشورة للوصول إلى «الحالة الخضراء» وتطوير مناطق حرة ذكية ومتكاملة رقمياً. وتجدون مزيداً من المعلومات حول كل من هذه الخدمات في ما يلي، وكذلك من خلال بوابة أعضاء المنظمة العالمية للمناطق الحرة.

برنامج المجتمع

يستفيد برنامج التطوير المجتمعي الرائد للمنظمة العالمية للمناطق الحرة من مصادر برنامج تطوير الشركاء والشركات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك مجموعات الأدوات وأكثر من 500 فيديو تعليمي في مجال الأعمال. وتغطي موضوعات هذه المصادر: الاستراتيجية والقيادة وتطوير المواهب والعلامة التجارية والتسويق وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمبيعات وإدارة المشاريع والتمويل والاستثمار، ويتم استضافة كل المصادر على بوابة أعضاء المنظمة العالمية للمناطق الحرة.

المناطق الحرة الذكية

توفر المنظمة المشورة والدعم الفني للمناطق الحرة الأعضاء من أجل تطوير مناطق حرة ذكية ومتكاملة رقمياً يتم فيها أتمتة النظم والعمليات التشغيلية.

مزايا

يحظى أعضاء «المنظمة العالمية للمناطق الحرة» بالعديد من المزايا الاستراتيجية التي تشتمل على الوصول إلى أحدث البحوث المتخصصة والحصول على خدمات الدعم الإداري والتشغيلي والبرامج التدريبية عالية المستوى، والمشاركة في الفعاليات الحصرية والنشاطات التفاعلية.

ويستفيد الأعضاء الحاصلون على عضوية مدفوعة، من ميزة الوصول المباشر إلى البوابات الإلكترونية الحصرية التي توفر منصة مثالية للاطلاع على أحدث الدراسات البحثية ذات الصلة بالمناطق الحرة في العالم والنشرات الإخبارية الشهرية والإصدارات الدورية التي تسلط الضوء على الفرص الواعدة والتحديات الناشئة.

أول مؤتمر ومعرض سنوي

يقام المؤتمر والمعرض السنوي الأول للمنظمة العالمية للمناطق الحرة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وينطلق يوم 11 مايو الجاري تحت عنوان «نحو نظام تجاري عالمي جديد»، في دبي.

ويجمع المؤتمر صانعي السياسات، والخبراء والأكاديميين والقادة وممثلين عن المناطق الحرة والمنظمات متعددة الأطراف حول العالم لمناقشة عدد من الموضوعات منها: تأثير المناطق الحرة في سلاسل التوريد العالمية والاستثمار في المرافق والبنية التحتية لدعم التجارة الخارجية ودور الشركات في المناطق الحرة.

ويستضيف الملتقى لفيفاً من قادة المناطق الحرة العالمية والخبراء الاقتصاديين وممثلي الهيئات الحكومية المحلية والدولية، إضافة إلى المنظمات العالمية المعنية بالمناطق الحرة، منها: منظمة التجارة العالمية ومنتدى الاقتصاد العالمي ومنظمة الجمارك العالمية والتجارة الدولية. ويقام على هامش المؤتمر عدة فعاليات منها المعرض السنوي الأول والذي تشارك فيه عدة مناطق حرة عالمية ومستخدمي المناطق الحرة، كما يضم جدول أعمال المنتدى عدة ورش عمل منها بناء وتخطيط استراتيجيات المناطق الحرة، كيفية تقديم الخدمات الإلكترونية الذكية في المناطق الحرة وعرض أفضل الممارسات لجعل المناطق الحرة صديقة للبيئة ومستدامة.

مستقبل المناطق الحرة في دبي بعد المرسوم

ثمن الدكتور محمد الزرعوني المرسوم الصادر عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، بشأن تنظيم عمل مجلس المناطق الحرة في دبي، والذي يصب في مصلحة هذا القطاع الاقتصادي الحيوي، مشيراً إلى أن المرسوم سيعطي المجلس الجديد قوة وثقلاً، وسيفتح عهداً جديداً بالنسبة للمناطق الحرة وبالنسبة للتنسيق والتعاون واتخاذ القرارات وتطبيقها بشكل أكبر كفاءة، وسيكون له وقع كبير على مستقبل المناطق الحرة في دبي. لافتاً إلى أنه كان يرأس المجلس القديم الذي تأسس من دون مرسوم حينها، وكان الهدف منه التنسيق والتعاون بين المناطق الحرة وبين المؤسسات المحلية.

36 مستودعاً جديداً لدافزا

تستعد المنطقة الحرة في مطار دبي الدولي «دافزا»، لتنفيذ سلسلة من التوسعات تشمل بناء مرافق خدمية في محيطها الجاري بالقرب من المطار، بما فيها مرافق خدمية وسكنية ومكاتب، كما سيتم تشييد 36 مستودعاً جديداً في منطقة القصيص بدبي، لتلبية الطلب المتزايد على خدمات مرافق المنطقة الحرة التي تستقطب أكبر وأشهر الشركات العالمية في قطاعات مختلفة منذ تأسيسها.

طباعة Email