الإمارة تستضيف «مؤسسة جائزة هالت» أكبر منصة لرواد الأعمال الشباب في العالم

حمدان بن محمد: دبي بيئة مثالية لشباب المستقبل

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، أن دبي توفر، بدعم ورعاية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بيئة ديناميكية وحيوية لاستضافة البرنامج، كما تتميز بكونها الوجهة الأمثل لإطلاق الشركات الجديدة، لما تتمتع به من بنية تحتية مميزة في مجال تقديم المنتجات والخدمات الأساسية، ما يجعل منها المنصة الأفضل لاستضافة البرنامج الإقليمي لـ«مؤسسة جائزة هالت»، أكبر منصة لرواد الأعمال الشباب في العالم، انطلاقاً من مكانتها الرائدة كمركز رئيس للأعمال في المنطقة، وحاضنة للابتكار.

وقال سموه: «ندعم هذا البرنامج ونشجعه، لأنه يمثل نموذجاً للأفكار المبتكرة التي تساعد على تمكين الشباب وتزويدهم بالعلوم والمهارات والتدريب وتسليحهم بالمعرفة لبناء وإدارة المشاريع المستدامة لصناعة المستقبل. يسرنا أن نعلن دعمنا للبرنامج، وترحيبنا لإطلاقه واستضافته بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة».

وأضاف سموه: «نحن فخورون بهذا البرنامج وما يقدمه من دعم لتطوير مهارات رواد الأعمال الطموحين من الشباب، ليكونوا قادة المستقبل في كل الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية. دبي مستمرة في دعم وتشجيع رواد الأعمال الشباب، وتمكينهم من بلورة أفكارهم، وتطوير مهاراتهم القيادية، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال لديهم».

خطوة مميزة

وأعلن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون عن إطلاق مؤسسة جائزة هالت لبرنامج الماستر في ريادة المشاريع، في خطوة مميزة وفريدة من نوعها، وذلك على هامش انعقاد مبادرة كلينتون العالمية.

وتعد جائزة هالت واحدة من أفضل خمس أفكار أسهمت في تغيير العالم، وفقاً لما صرح به الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ومجلة تايم، وتلقت في دورتها الأخيرة أكثر من 20 ألف مشروع عمل من مختلف أنحاء العالم.

ويتمحور الهدف الرئيس من إطلاق هذه المبادرة المبتكرة حول إيجاد الحلول لأهم القضايا في الشرق الأوسط، عبر توفير فرص العمل للشباب في المنطقة، في الوقت الذي تحتاج فيه منطقة الشرق الأوسط إلى توفير 80 مليون فرصة عمل خلال العقد المقبل، من أجل الحفاظ على معدلات البطالة في الوقت الحالي التي تبلغ الآن أكثر من 15 في المئة.

حلول مناسبة

في السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون: «لا تقتصر جائزة هالت على مجرد تقديم الأفكار الجديدة والحلول المناسبة، بل إنها تقدم رؤية متكاملة لعالمنا في القرن الـ21».

وأضاف أن هذا البرنامج المبتكر الذي يمـــتد عاماً كاملاً يمثل إضافة قيمة لمسابقة جائزة هالت السنوية بقيمة مليون دولار أميركـــي، ويقدم منظوراً رائداً لمــعالجة القـــضايا الاجتماعية الأكثر إلحاحاً في العالم، مـــن خلال الابتكار في توظيف المشاركة الاجتـــماعية الفعالّة.

شريحة جديدة

من جهة أخرى، أكد أحمد أشقر، مؤسس جائزة هالت والمسؤول عن إطلاق هذا البرنامج، أن هذه المبادرة تستهدف شريحة جديدة من الناس، وإتاحة المجال لهم لتعزيز معارفهم العلمية. وعلّق بالقول: «حرصنا على إعادة صياغة التصور المفترض للبرامج الدراسية المتعلقة بقطاع الأعمال، وإدماج التميز الخاص لجائزة هالت في الرؤية الاستراتيجية لهذا البرنامج. ونسهم بهذا في إنشاء المؤسسات التي تركز على أرض الواقع على معالجة أهم التحديات في المنطقة، وتوفير الدعم لفئة جديدة كلياً من رواد الأعمال بعد تخرجهم في البرنامج بشهادة الماستر في إدارة الأعمال، وتسلحهم بالأدوات اللازمة لإطلاق وإدارة المشاريع التي تسهم في تغيير العالم».

وأكد البرنامج بالفعل مشاركة نخبة من أبرز الأسماء بقطاع الأعمال في تقديم الدعم، مثل فادي غندور مؤسس شركة «أرامكس» الذي أشار إلى أن البرنامج «سيغير قواعد اللعبة في المنطقة من حيث عدد من الشركات التي سيتم توفير الفرصة لإطلاقها، إضافة إلى تميّز نموذج العمل الذي يقدمه».

وقال يسار جرار، الشريك في شركة باين آند كومباني: «يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز روح المبادرة. وسنعمل على تمكين الشركات التي نجحت من حيث الجانب التجاري، إضافة إلى توفير حلول لمنطقتنا، ولن ندخر أي جهد لتحقيق نجاح هذه المبادرة».

خبرات ضرورية

تتيح هذه المبادرة الفرصة لرواد الأعمال من كل الدول العربية للالتحاق بالبرنامج المكثف لمدة عام كامل، للتزود بالمهارات والخبرات الضرورية لإدارة المشاريع والأعمال، والحصول على شهادة الماستر المعتمدة. وسيتم اختيار مجموعة من أبرز المرشحين من المنطقة للانضمام إلى البرنامج، من أجل التركيز على واحد من أربعة مسارات رئيسة، بالاعتماد على المناهج التعليمية القائمة على المشاركة الفعالة والجوانب التطبيقية. وستشرف نخبة من المدرسين والاختصاصيين العالميين على عملية توجيه المشاركين في البرنامج على مدى 12 شهراً في مجال توليد الأفكار والابتكار في التسويق.

طباعة Email