بقيمة إجمالية بلغت مليار درهم

طيران الإمارات تمنح موظفيها مكافأة راتب 9 أسابيع

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعرب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، خلال كلمة موجزة أمام عدد كبير من العاملين في المقر الرئيس للمجموعة، عن سعادته بأداء المجموعة والتحديات التي واجهتها خلال السنة الماضية والآفاق المستقبلية للنمو، عن تقديره لجهود وإخلاص العاملين، معلناً مكافأة لهم قدرها راتب تسعة أسابيع.

ويبلغ إجمالي المكافآت التي ستقدمها مجموعة الإمارات لموظفيها في الدولة والخارج بموجب برنامج "المشاركة في الأرباح" مليار درهم .

جاء ذلك بعد إعلان سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم نتائج مجموعة الإمارات عن السنة المالية 2014/ 2015 المنتهية في 31 مارس 2015. كما أكد ثقته باستمرار نمو عمليات طيران الإمارات ودناتا عبر العالم، وقال نحن كما دولة الإمارات، نعمل لنكون في المركز الأول، وأن نحافظ على الصدارة دائماً.

برنامج

ووفقا لتقارير عالمية فان طيران الامارات تعد اليوم في طليعة شركات الطيران في العالم من انتاجية الموظف وهي ميزة عالية تسهم في خفض النفقات .

وتتوقع طيران الامارات تشغيل أكثر من 11 ألف موظف جديد خلال العام الجاري مع توالي توسعها ونموها في الوجهات الجديدة واستلام الطائرات التي تصل تباعاً بمعدل طائرتين أو ثلاث شهرياً وتحتاج كل طائرة الى أطقم ضيافة وعدد من الطيارين والفنيين.

وتستثمر الناقلة بكثافة في مواردها البشرية وخاصة في تدريب وتأهيل الطيارين والفنيين المواطنين حيث تقدر تكلفة تدريب كل مواطن نحو مليون درهم على مدار سنوات التدريب .

ويشير تقرير الناقلة السنوي أن كوادر الناقلة البشرية تعد الأصول الأكثر قيمة بالنسبة لشركة عالمية مثل طيران الإمارات حيث ترتكز الناقلة على تنويع جذب الكوادر والمواهب المختلفة من دول العالم ومن ثم تقوم بتدريبهم وتأهيلهم كل حسب وظيفته وعمله وهذا هو السر الذي مكن الناقلة من توظيف 8600 ما بين طيار وفني وإداري وأطقم طائرات وغيرها.

من بين هؤلاء هناك 350 من الطيارين ومساعدي الطيارين و4600 من أطقم الضيافة للطائرات اضافة الى 560 مهندس لدعم استدامة ونمو الاسطول.

تدريب

كما استمرت الشركة في تزويد هؤلاء الموظفين بمختلف أنواع التدريب والمعرفة والخبرات العملية والعلمية التي تمكنهم من أداء مهامهم بأعلى معايير الجودة التي امتازت بها طيران الإمارات.

ومن الأمثلة على ذلك تزويد 2400 من موظفي خدمات المطار بتدريبات على استخدام تطبيقات الأجهزة المحمولة والتي تمكنهم من التعامل مع العملاء وتحديد حالة الرحلات وأوقات المغادرة وتغييرات في بوابات الصعود وغيرها.

ولم توقف طيران الإمارات عن تزويد موظفيها وطائراتها أيضا بأحدث التقنيات الحديثة التي تواكب العصر وتعمل على تعزيز فاعلية العمل فقط استثمرت أكثر من 100 مليون درهم لدعم تعليم وتطوير احتياجات الأفراد في كل من الناقلة ودناتا وتم تدريب أكثر من 41 ألف موظف خلال العام الماضي في كلية الطيران.

كما نفذت الناقلة برامج وورش تدريب للموظفين في كل من ملبورن ونيوزلندا وفي هيوستن بالولايات المتحدة وشمل التدريب محاضرات حول القيادة وخدمة العملاء ومهارات أساسية محددة في الأعمال التشغيلية والمطار كما نفذت أيضا برامج تعليم الكتروني حازت خلاله على عدة جوائز عالمية.

أطقم

استثمرت طيران الإمارات 73 مليون درهم في تدريب أطقم الطائرات الجديدة والذي شمل 4000 موظف وموظفة كما تم تنفيذ برامج تدريبية إضافية للموظفين القدامى .وفي العام الماضي أيضا تلقت طيران الامارات 400 ألف طلب توظيف عبر موقعها من 227 دولة وكانت احتياجات الناقلة ل 2000 وظيفة الامر الذي يعكس الطلب القوي والحرص على العمل مع طيران الإمارات.

وتستقبل مواقع طيران الإمارات وحساباتها في المواقع الاجتماعية ملايين الزيارات اليومية . واليوم هناك 12600 موظف في المجموعة موجودون منذ أكثر من 10 سنوات وهناك 3 آلاف موظف منذ أكثر من 20 عاماً .

طباعة Email