التحايل على الدفعة الأولى لشراء سيارة أثر سلباً في القطاع

سوق تأجير السيارات يتجه إلى الفترات الطويلة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد عاملون في قطاع تأجير السيارات في الدولة خلال مشاركتهم في «الملتقى» توجه السوق المحلي نحو التأجير للفترات الطويلة «ليسينغ» (6 أشهر وأكثر) وخصوصاً من قبل الشركات، أما من ناحية الأفراد فما زال هذا النوع من التأجير مرغوباً بشكل أساسي لدى الغربيين أكثر منه لدى العرب والجنسيات الأخرى.

وأضافوا أن عدم التزام بعض وكلاء السيارات المحليين بالدفعة الأولى لشراء السيارة أثر سلباً في التأجير لفترات طويلة والذي تتمثل إحدى أهم مميزاته بالحصول على سيارة دون دفعة أولى.

نمو سياحي

وقال مروان الملا، المدير العام لشركة دولر لتأجير السيارات في الإمارات إن السوق المحلي شهد نمواً بنسبة تتراوح بين 3-4% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وأرجع ذلك إلى النمو السياحي، وذكر أن السوق مقبل على نمو بعد انتهاء فترة الصيف ورمضان، مبيناً أن «معظم السياح لدينا من الخليجيين وخصوصاً من السعودية».

وبين أن التأجير للفترات الطويلة (6 أشهر وأكثر) يستحوذ على نصف حجم أعمالهم، ومعظمه يتم من قبل الشركات، والنصف الآخر للتأجير العادي بأنواعه اليومي والشهري ويشكل السياح نحو 70% منه. وأضاف أنه منذ بداية العام 2014 خف الطلب على التأجير الطويل بسبب عدم الالتزام بشرط الدفعة الأولى لشراء السيارة من قبل بعض الوكلاء.

واعتبر أن أحد تحديات الأعمال هي ازدياد عدد الشركات والمنافسة وكسر الأسعار من الشركات الصغيرة التي تنخفض تكاليفها التشغيلية ومستوى خدماتها، وقال: «تصل نسبة الإشغال إلى 83% من مجمل السيارات المتوفرة لدينا، علماً أنه لا يمكن أن تصل النسبة إلى 100%، حيث يجب دائماً توفر سيارات بديلة للزبائن في حال حصول أي أمر مثل حادث أو عطل، أو تسجيل السيارة خلال التأجير للفترات الطويلة».

وعن أكثر أنواع السيارات تأجيراً قال، إنها السيارات الاقتصادية للشركات، إضافة لتوفر سيارات حسب الرغبة مثل كامارو ودودج تشارجر وميني كوبر وبيتل وجيب رانغلر.

تحسن

وذكر أسامة الفقهاء مدير المبيعات في إيفيس لتأجير السيارات، أن السوق في 2015 أفضل من العام السابق، حيث إن نسب التأجير تتجاوز الأهداف الموضوعة، وأضاف أن ثمة نمواً في التأجير لفترات طويلة خصوصاً مع تزايد عدد الشركات التي تقبل على الإمارات.

وقال إن التأجير لفترات طويلة يكون غالباً للشركات وبنسبة 75%، أما الأفراد فلا يتجاوزون 25% من هذا النوع التأجيري. فمعظم الشركات تعطي سيارات لموظفي المستوى القيادي والمتوسط، أما الموظفون الجدد الذين لا يستطيعون تمويل سيارات فتلجأ شركاتهم إلى التأجير طويل المدة أو يقومون هم بأنفسهم باستئجار سيارات.

وقال إنه لا يمكن توقع التغيرات في الموسم القادم، حيث إن السوق هنا مليء بالمفاجآت السارة وإعلان مشاريع جديدة ووجهات ترفيه حديثة لم تكن قبلاً. كما تتغير عادات السياح الخليجيين، حيث لم يعودوا يأتوا بسياراتهم بل بالطائرات لانخفاض أسعار التذاكر، ومع ذلك نعتمد في شركتنا على السوق الأوروبي أكثر من العربي، ورأى أن السوق سينمو حتى نهاية العام مع تراجع في الصيف ورمضان.

وأضاف أن السيارات الأكثر طلباً هي الصغيرة والمتوسطة مثل تويوتا كامري وورولا ونيسان التيما وميتسوبيشي لانسر، وأيضاً السيارات الصغيرة مثل سوزوكي سويفت ونيسان ميكرا وميتسوبيشي ميراج، منوهاً بأن الشركات الصغيرة تحرق الأسعار، ورغم ذلك تبقى المنافسة مقتصرة على الشركات الكبيرة فنحن لا نستطيع المنافسة بالسعر، إذ يجب أن نحافظ على مستوى جودة وخدمات عالية، ولا توجد لدينا تكاليف مخفية مثل الشركات الصغيرة.

تفاؤل

ويؤكد شيلتون ريجو تنفيذي تطوير الأعمال في هرتز لتأجير السيارات، استمرار نمو الأعمال وبنسبة أقل من السنوات الماضية، وأضاف أن السوق المحلي تنافسي والجميع يريدون حصة فيه، حيث يسود التفاؤل بنموه حتى نهاية العام بفضل إقبال الشركات على فتح مكاتب لها في الإمارات للاستفادة من النمو والزخم من مشاريع إكسبو 2020.

وذكر أن أسطول سياراتهم في الإمارات يبلغ 12500 سيارة، يستحوذ التأجير لفترات طويلة (ليسينغ) على 40% من حجم الأعمال، فيما يستحوذ التأجير العادي على 60%، وسط نمو النوعين بالمستوى نفسه.

مع ملاحظة توجه السوق نحو التأجير للفترات الطويلة (6 أشهر وأكثر) وخصوصاً من قبل الشركات، أما من ناحية الأفراد فما زال هذا النوع من التأجير مرغوباً بشكل أساسي لدى الغربيين أكثر منه لدى العرب والجنسيات الأخرى، خصوصاً بسبب الراحة التي يوفرها مقارنة بشراء سيارة من حيث تأمين سيارة بديلة أثناء الإصلاح أو عندما يحين موعد تسجيل السيارة.

وبين أن عمل شركتهم لا يقتصر على التأجير وإنما على إدارة الأساطيل والذي يعني دراسة أساليب الزبون في استخدام السيارات وتقديم النصائح لزيادة الفعالية، من حيث جودة استخدام الطرق الأقل ازدحاماً والأقرب للوجهة، أما السيارات الأكثر تأجيراً لديهم فهي السيدان مثل التويوتا يارس وكورولا.

طباعة Email