تنفذ استراتيجية توسع كبيرة في قطاع الضيافة الحلال

6 آلاف غرفة لـ«أتش أم أتش» في الإمارات بحلول 2020

ت + ت - الحجم الطبيعي

 تعتزم أتش أم أتش – إدارة الضيافة القابضة تنفيذ استراتيجية توسع كبيرة في الإمارات بهدف أن تضاعف ثلاث مرات رصيدها من الغرف في الإمارات بحلول عام 2020 وهو عام انطلاق اكسبو دبي لتصل الى 6 آلاف غرفة (2000 غرفة حاليا).

وقال لوران أ. فوافنيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة أتش أم أتش للضيافة أمس خلال سوق السفر العربي في دبي إن هدف المجموعة بالاضافة الى توسعاتها المزمعة هو نشر ثقافة الضيافة الحلال، فالمجموعة هي الشركة العالمية الوحيدة التي تتبنى هذا المفهوم على نطاق واسع منذ نشأتها وتدير فنادقها على هذا الأساس ولديها الخبرة الواسعة تكنولوجيا واداريا لإدارة هذا القطاع الحيوي وهذه رسالتنا التي نريد ايصالها لأصحاب الفنادق في الملتقى.

وقال فوافنيل إن ملتقى سوق السفر العربي يمثل منصة جيدة للتفاعل مع الاحداث والالتقاء مع الافكار والابتكارات في قطاع الضيافة وكذلك التعرف على الاستراتيجيات خلال الفترة المقبلة واهمية بناء علاقات داخل الوسط..

مشيرا الى أنه خلال الفترة الماضية ومنذ نهاية دورة العام الماضي كان لدينا استراتيجية وقد حققناها خلال عام وهي اعادة بناء العلامة التجارية لفنادق كورالحيث تم الاستفادة من كل التجارب السابقة وتم وضع العلامة في مكانها الصحيح في سوق الضيافة.

أحوال السوق

ويؤمن لوران أنه إذا بلغت دبي هدفها باستقبال 20 مليون زائر سنويا، فإنها سوف تحتاج لتنويع اختياراتها المتاحة من الفنادق عن طريق إقامة المزيد من فنادق السوق المتوسطة لاجتذاب المسافرين الاقتصاديين. أتش أم أتش تستكشف الإمكانات لفنادقها تحت الاسم الاقتصادي ايكوس.

وقال: «بالنظر إلى أحوال السوق فإن هناك حالة تشبع تقريبا فيما يتعلق بالفنادق الفاخرة. السوق لا يحتاج إلى المزيد من الفنادق الفاخرة في الوقت الحالي. وبالتالي، كل مشغل يبحث عن كيف يمكنه اجتذاب سوق المستقبل بمعنى سوق الغد أي الطبقة المتوسطة.

لهذا فإننا في أتش أم أتش لدينا ثلاث علامات تجارية من خمس تستهدف السوق المتوسطة لأن السوق المتوسطة التي تمثل اليوم 2.5 بليون فإنها عام 2015 سوف تمثل 5.5 بلايين حول العالم.

وبالنظر إلى الطلب المذهل نشهد إمكانية هائلة لفنادق ايكوس التي تعد علامة تجارية بلا تعقيد تقدم المبيت والإفطار حيث تربط معا بين مفهومين فريدين اقتصادي وبيئي. إنها اختيار ذكي للمستثمرين لأنها تمنحهم فرصة استثمار قوي بسبب انخفاض تكاليف البناء والتشغيل والعائد السريع والمرتفع على الاستثمار».

الضيافة الحلال

وقال فوافنيل: «أكبر نمو في السياحة الحلال يشهده قطاع السوق المتوسطة. واستراتيجيتنا تقوم على التوسع القوي في هذا القطاع بهدف زيادة عدد فنادقنا الحالية بنسبة 30% خلال السنوات الخمس القادمة. سوف يشمل هذا التوسع امتلاك فندق في كل واحدة من دول مجلس التعاون الخليجي بينما نضاعف عدد فنادقنا في الإمارات والمملكة العربية السعودية. لدينا اهتمام كبير بالأسواق الآسيوية الصاعدة مثل الهند، اندونيسيا، ماليزيا والصين».

وأكد لوران على أن «سياحة السوق المتوسطة الحلال هي مجال النمو الرئيسي لنا. معلوماتنا عن السوق تظهر أن الفنادق الحلال سوف تستمر في اكتساب حصة أكبر من السوق بالنظر إلى فرص العمل والطلب. وبحلول عام 2030، سوف يمثل المسلمون أكثر من ربع سكان الكرة الأرضية لترتفع أعدادهم من 1.6 مليار إلى 2.2 مليار و30% من هؤلاء السكان سوف يبحثون عن اختيارات حلال – غالبا في قطاع السوق المتوسطة».

طباعة Email