تقدم ملموس لدول الخليج في تحقيق الأمن الغذائي

عيسى الغرير

ت + ت - الحجم الطبيعي

 

قال عيسى الغرير، رئيس مجلس إدارة شركة الغرير للموارد، إننا نقف على أعتاب مرحلة جديدة من مسيرة الإمارات التي تنطلق إلى مرحلة جديدة من التجهيز لتكون في طليعة الدول الأكثر ذكاء وسعادة، مسترشدة برؤية حكومة الإمارات 2021، مشيراً إلى أن الأمن الغذائي من شأنه أن يعزز من فرص نجاح رحلتنا المستقبلية.

وأضاف أن الاحتباس الحراري الذي يعاني منه العالم، فضلاً عن الأمن الغذائي واستدامته من القضايا المهمة التي تجهد دول الخليج للتعامل معها، مشيراً إلى أن الأمن الغذائي يسهم في النمو الاقتصادي والاجتماعي وحفظ استقرار المجتمعات في المنطقة. وأكد أمام المشاركين من الوفود والخبراء في المؤتمر السنوي الثالث للاحتباس الحراري والأمن الغذائي..

والذي تنظمه هيئة حماية البيئة في رأس الخيمة، أن القطاعين الحكومي والخاص في دول الخليج حققا تقدماً ملموساً في مواجهة قضايا الأمن الغذائي والتغير المناخي، وخلال السنوات الماضية اتخذت الحكومات جنباً إلى جنب مع القطاع الخاص عدداً من المبادرات لنشر المزيد من الوعي حول هذه القضايا، وللاستعداد لمواجهة تداعيات قضايا الأمن الغذائي والتغير المناخي والاستدامة.

جهود كبيرة

وبذلت الإمارات جهوداً كبيرة لضمان معدلات جيدة من الأمن الغذائي، في الوقت الذي تسعى فيه إلى الترويج لمشروعات التثقيف البيئي، وتعزيز الأمن الغذائي من خلال شراء الأراضي الزراعية في شرق أفريقيا، وجنوب أوروبا، وجنوب آسيا. واستحوذت شركة الظاهرة والتي تسعى إلى عقد شراكة مع الحكومة الإماراتية لضمان الأمن الغذائي على 8 شركات زراعية في صربيا.

الغرير للموارد

وتعد شركة الغرير للموارد الذراع الراعي والسلعي لشركة الغرير للاستثمار، وأكبر شركة لتداول ومناولة الحبوب في الشرق الأوسط. وتدير الشركة حالياً واحدة من أكبر مراكز عمليات تصنيع، ونقل، وتخزين، والدعم اللوجيستي للغذاء في الشرق الأوسط من خلال مركز تخزين الحبوب التابع لها والذي يمتد على مساحة 300 ألف قدم، كما أنها تدير أكبر مطاحن للويا والكانولا في منطقة الخليج.

وتصل القدرة الاستيعابية لمطاحن الدقيق التابعة للشركة إلى 2000 طن يومياً، فيما تنتج مطاحن الصويا 4000 طن من زيوت فول الصويا يومياً.

وبالإضافة إلى ذلك، تنتج مصفاة الزيوت التابعة للشركة 300 طن من الزيوت يومياً، فيما ينتج منع البقوليات التابع للشركة 100 طن من الشوفان يومياً، فضلاً عن 100 طن من البازلاء الصفراء يومياً. كما تنتج شركة الغرير كذلك 200 طن من العلف الحيواني يومياً.

وفي مارس من العام الجاري ناولت الشركة 301.75 ألف طن من السلع الغذائية، وهو أعلى معدلات مناولة السلع الغذائية في تاريخ الدولة، وتمتلك الغرير للموارد رصيفين في الميناء وهما 3 و7، وهو ما أسهم في تحقيق الشركة لأعلى معدلات مناولة السلع الغذائية في تاريخها.

ولتحقيق معدلات الانتاج في مارس 2015، تم تفريغ تسع بواخر خلال الشهر منها 7 بواخر باناماكس، وباخرتان سوبراماكس- وهو ما يعكس تزايد السعة التشغيلية للشركة للمساهم في الحفاظ على الأمن الغذائي الإماراتي. واستثمرت الشركة بشكل بارز في إنشاء وتطوير مزرعة الجبل للدواجن – التي تعد جزءاً من شركة الغرير للاغذية.

– وذلك لضمان إمداد داخلي من منتجات المزارع، ومن ثم تقليل معدلات الاستيراد من الخارج. وتحظى مزرعة الجبل التي تأسست في العام 2003 بقدرة استيعابية تبلغ أكثر من 210 ملايين بيضة في العام، ويعمل بها 110 أشخاص.

إعادة هيكلة

قامت شركة الغرير للأغذية، والغرير للموارد، جنياً إلى جنب مع شركة الغرير للاستثمار بإعادة هيكلة عملياتها في سبيل دعم الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية لرؤية حكومة الإمارات، مستهدفة الوصول إلى بناء دولة تتمتع بالصحة والازدهار والسعادة، وذلك من خلال الاستثمار في قطاعات حيوية .

طباعة Email