«الأحواض الجافة» تصنع قاطرة موانئ تعمل بالغاز المُسال

خلال الاحتفال بتدشين أعمال قطع الفولاذ لتصنيع القاطرة - من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

 

حققت الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية تميّزاً جديداً في المجال البيئي، حيث قامت بتدشين أعمال قطع الفولاذ لتصنيع أول قاطرة موانىء تعمل بالغاز الطبيعي المُسال في منطقة الشرق الأوسط والتي أطلق عليها مسمّى «الإماراتية».

وأقيمت مراسم الاحتفال بقطع الفولاذ في مركز تصنيع الصلب في منشأة الأحواض الجافة العالمية. ويؤكد المشروع على مدى التزام المجموعة بتوفير الحلول المُبتكرة للقطاع البحري والطاقة..

كما يوضّح النهج الذي تتّبعه المجموعة سعياً منها لحماية البيئة المُحيطة والمجتمع. وبإطلاق هذا المشروع فإن الأحواض الجافة العالمية تقود عجلة الابتكار في مجال التكنولوجيا الخضراء، وذلك بالتزامها القوي بتبنّي وتنفيذ مختلف المبادرات الخضراء والمُستدامة التي تُسهم وبشكلٍ إيجابي في حماية الصناعة والمُجتمع.

انطلاقة جديدة

ويمثل هذا المشروع انطلاقة جديدة في مستقبل التكنولوجيا الخضراء، والتي تحدد المسار الأمثل نحو اقتصادٍ أخضر وتنمية مُستدامة، ويحقق استخدام الغاز الطبيعي المُسال، كوقود في تشغيل محركات الوحدات البحرية، مزايا بيئية واقتصادية متعددة، أهمها تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين، بمعدلات تبلغ 85% و25% لكل منهما..

ويعتبر الغاز الطبيعي المُسال مصدراً للطاقة البديلة إذ يحمل مسمى «وقود المستقبل» في أوساط المجتمع البحري العالمي، وبدورها تسعى الأحواض الجافة العالمية جاهدة لتكون الرائدة في تطبيق هذه التكنولوجيا الخضراء في كافة أنحاء مرافقها، وتدعم بكل تفاني المُبادرات البيئية الصادرة من حكومة دُبي.

وتتميز

الأحواض الجافة العالمية تمتاز بالخبرة اللازمة لبناء القاطرات وتعمل الآن على تحديث هذه القاطرات عبر استخدامها للغاز الطبيعي المُسال، ومن المقرر أن يكتمل مشروع صناعة «الإماراتية» في مايو 2016، وتشارك الأحواض الجافة العالمية شريكين عالميين أساسيّين هما «وارتسيلا» والتي ستقوم بتزويد القاطرة بمحركها الرئيسي، وهيئة الإمارات للتصنيف «تصنيف» والتي ستقوم الأخيرة بتوفير خدمات التصنيف وإصدار الشهادات اللازمة لتسجيل السفن.

وتؤمن الأحواض الجافة العالمية بالعديد من القيَم المؤسسيّة الأساسية من خلال تعاونها مع «وارتسيلا» و «تصنيف»، بحيث تلتزم بأعلى المعايير في مجالات السلامة والجودة وخدمة العملاء والاستدامة البيئية، ويصب هذا التعاون جُل اهتمامه على ضمان تحقيق التفوّق التشغيلي مع زيادة الإنتاج والاستمرار بالابتكار المتواصل.

طباعة Email