تحسن ملموس للسلامة المهنية في الدولة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد المشاركون في المؤتمر السنوي السادس للسلامة والصحة في الشرق الاوسط، الذي عقد مؤخراً في فندق العنوان دبي مارينا، وحضره العشرات من الخبراء والمعنيين في منطقة الشرق الأوسط وغيرها، أن هناك المزيد من التحسينات في مجال الصحة والسلامة بأماكن العمل في الإمارات، وبقية دول منطقة الشرق الأوسط. وأعقب المؤتمر انعقاد الاجتماع السنوي العام لفرع مؤسسة الصحة والسلامة المهنية في الإمارات. وتم خلال الاجتماع، إعلان تعيين أحمد الحديدي رئيساً للفرع الجديد، ليحل محل ميساء نصر الله.

وجاء انعقاد المؤتمر مواكباً لمرور عام على تأسيس الفرع. وتحدثت ميساء عن النجاح الذي صادفه الفرع في العام الأول، من خلال التعاون مع العديد من المؤسسات، ومنها مركز أبوظبي للبيئة والصحة والسلامة الراعي البلاتيني للمؤتمر. وقالت إننا شهدنا انضمام المزيد من الأعضاء. ونحن في حالة جيدة الآن، مقارنة بما كنا عليه منذ عشر سنوات، وقت أن بدأت المؤسسة أنشطتها لأول مرة في الشرق الأوسط. ومن بين المجالات التي شهدت تحسناً كبيراً، اعتماد المزيد من اللوائح والتشريعات وتطبيقها، وهو أمر عظيم. ولكن الطريق لا تزال طويلة، ولكنني موقنة من القدرة على تحقيق المزيد من التحسينات.

حاجة لمزيد من الجهد

وأكد أحمد الحديدي، الرئيس الجديد لفرع الإمارات بمؤسسة الصحة والسلامة المهنية، أنه بالرغم من مستوى التحسن الكبير الذي تحقق لضمان صحة وسلامة العاملين في شركات ومؤسسات المنطقة، إلا أنه لا يزال هناك المزيد مما يلزم تحقيقه. ولتحقيق هذه الغاية، يجب على المعنيين بممارسات الصحة والسلامة إشراك تنفيذيي الإدارة بالشركات في تحقيق هذه الغاية، على حد تعبير الحديدي، الذي يشغل منصب مدير الصحة والسلامة في دبي. وحتى تقتنع الإدارات بضرورة المشاركة، لا بد من أن نوضح لهم أن مجهودات الصحة والسلامة، تمثل استثماراً وليس تكلفة. وقال إننا كمعنيين بالصحة والسلامة، قادرون على إحداث التغيير.

طباعة Email