مبارك النعيمي لـ«البيان الاقتصادي»: مشاركة تاريخية لأبوظبي في «الملتقى 2015»

51 عارضاً و90 منتجاً سياحياً في جناح «أبوظبي للسياحة»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

 

يشهد الملتقى في دورته الحالية مشاركة مكثفة من قطاع السياحة والفنادق بإمارة أبوظبي، تعد الأكبر في تاريخ مشاركاتها على مدى الدورات السابقة. وتقود «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» وجود شركائها في الدورة الجديدة لـ«سوق السفر العربي 2015»، من خلال جناح موحد لأبوظبي يضم ممثلين عن الجهات العاملة والمعنية بقطاع السياحة والفنادق بالإمارة.

وأعلن مبارك النعيمي، مدير إدارة الترويج والمكاتب الخارجية في «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة»، في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي»، أن جناح «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» سيضم 51 عارضاً مشاركاً و90 منتجاً سياحياً من أبوظبي، مشيراً إلى أن الجناح سيضم 8 وجهات جديدة تشارك لأول مرة في المعرض، تشمل منتجع «جزيرة زايا نوراي» الفائق الفخامة..

و«فندق ونادي ضباط القوات المسلحة» في أبوظبي، و«مدينة ألعاب الهيلي» بمدينة العين، و«الغاليريا مول» في جزيرة المارية، وفندق «غراند حياة» أبوظبي، ومنتجع «البدع» في العين، و«منتجع حديقة الإمارات»، مشيراً إلى أن النسخة الحالية من الملتقى تشهد مشاركة تاريخية لأبوظبي. واحتضن جناح الهيئة في «سوق السفر العربي 2014» 48 من الجهات العاملة والمعنية بقطاع السياحة في أبوظبي قدموا 85 خدمة ومنتجاً سياحياً.

خدمة «جالبوت»

وكشف النعيمي عن أن الجناح سيتضمن كذلك مشاركة خدمة «جالبوت» للنقل المائي التي سيتم إطلاقها قريباً..

مشيراً إلى أن جناح «أبوظبي» في سوق السفر العربي سيركز على إبراز الخريطة السياحية المتنامية في الإمارة، مع تسليط الضوء بشكل خاص على برنامج فعاليات «موسم صيف أبوظبي 2015» الذي سيقام على مدى 87 يوماً من الحادي عشر من شهر يونيو حتى الخامس من شهر سبتمبر المقبلين، ويتضمن 63 عرضاً سياحياً ترفيهياً من خلال 12 فعالية رئيسة، وعروض ترويجية فندقية بالشراكة مع الاتحاد للطيران والعديد من الجهات السياحية والترفيهية المحلية والإقليمية.

وأكد خبراء بالقطاع السياحي والفندقي بإمارة أبوظبي أن «سوق السفر العربي» يشكل فرصة ذهبية لتعريف العالم بالنهضة السياحية الشاملة التي شهدتها إمارة أبوظبي خلال السنوات في المجالات السياحية والفندقية كافة..

مشيرين إلى أن قطاع السياحة في أبوظبي سجل نتائج قياسية في عام 2014، تجاوزت الأهداف الاستراتيجية الموضوعة مسبقاً، فارتفع عدد نزلاء المنشآت الفندقية في الإمارة بنسبة 25%، ووصل إلى 3.5 ملايين نزيل أمضوا 10.5 ملايين ليلة بنسبة نمو 19% مقارنة بعام 2013.

وأشار إلى أن هذا الأداء جسّد بوضوح ازدياد الوعي العالمي بإمارة أبوظبي، بوصفها وجهة سياحية متميزة، مؤكدين أنه ما زال هناك آفاق واعدة بمزيد من التطور، بالتزامن مع النمو المتواصل في خريطة المعالم والمنشآت والمنتجات السياحية في الإمارة واتساع دائرة مبادراتها التسويقية، لتشمل أسواقاً جديدة بالتعاون مع شركائها من الجهات العاملة والمعنية بقطاع السياحة.

عوائد الفنادق

وأوضحوا أن العوائد الفندقية الكلية ارتفعت بنسبة 14% إلى 6.28 مليارات درهم خلال العام الماضي، منها 3.26 مليارات درهم إيرادات الغرف الفندقية بنمو تجاوز 15% عن عام 2013، في حين ازدادت إيرادات أنشطة الأطعمة والمشروبات بنسبة 11% إلى 2.33 مليار درهم..

مشيرين إلى أن أبوظبي تضم 160 منشأة فندقية تتيح 28,374 غرفة مقابل 150 منشأة وفرت 26,001 غرفة في عام 2013. وبلغت مستويات الإشغال الفندقي في عام الماضي 75% بنسبة نمو 6% مقارنة بعام 2013، واستمرت السياحة الداخلية في أدائها الإيجابي خلال العام الماضي، موفرة ما يزيد على مليون نزيل فندقي بنسبة نمو 20% عن عام 2013.

وأضافوا أن المنشآت الفندقية في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي سجلّت زيادة 10% في متوسط فترة إقامة النزيل الواحد لتبلغ 3.43 ليالٍ مع نمو عدد الليالي الفندقية بنسبة 22%، كما ارتفع عدد نزلاء المنشآت الفندقية في العين بنسبة 11% مقارنة بعام 2013.

وأكدت منشآت فندقية عديدة مشاركتها ضمن هذا العرس السياحي العالمي الذي تحول إلى أهم المنصات للترويج وإطلاق المبادرات والاستثمارات السياحية والفندقية العملاقة، ليس على الصعيد المحلي والإقليمي فحسب، ولكن على الصعيد الدولي كذلك.

عروض الصيف

قال نعمة عماد درويش، الرئيس التنفيذي لمجموعة جنة للفنادق والمنتجعات، إن فندق «جنة أجنحة القرم الشرقي» الذي تديره المجموعة، حرص على المشاركة في معرض «سوق السفر العربي 2015»، لكونه من المعارض المهمة إقليمياً، واكتسب سمعة دولية كبيرة، مشيراً إلى أن الفندق سيطلق خلال المعرض عروضه للصيف والموسم السياحي المقبل، إلى جانب التواصل مع الشركاء الاستراتيجيين.

وبحث فرص عقد شراكات استراتيجية مع مزيد من الشركات السياحية الإقليمية والعالمية. وأكد نعمة عماد درويش أن الموسم السياحي الجاري حقق نسب إشغال مرتفعة، بفضل قدوم مزيد من الأفواج والسياح إلى أبوظبي، واحتضان العاصمة لمجموعة من الفعاليات والمعارض المهمة، والعديد من الفعاليات الثقافية والاقتصادية والرياضية الأخرى التي كان لها الأثر الأكبر في زيادة أعداد الزوار والسياح.

طباعة Email