تحتل المركز 14 في قائمة الشركاء التجاريين للدولة

9.7 مليارات دولار تجارة الإمارات وهونغ كونغ

فرص كبيرة لتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارية المشتركة - البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

 بلغ إجمالي حجم المبادلات التجارية بين الامارات وهونغ كونغ نحو 9760 مليون دولار عام 2013 بما فيها تجارة المناطق الحرة، واحتلت هونغ كونغ المركز 14 في قائمة الشركاء التجاريين لدولة الامارات.

وقال تقرير السياسة التجارية لهونغ كونغ اصدرته وزارة الاقتصاد يستند على المراجعة الخاصة بالسياسة التجارية لهونغ كونغ التي اجرتها منظمة التجارة العالمية عن الفترة من 2010 إلى 2013.

وذكرت هند اليوحه مدير إدارة سياسات التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد أن مثل هذا النوع من التقارير يتضمن تحليلات عميقة بشأن سياسات التجارة الخارجية لدى الدول المقصودة من حيث بيئتها الاقتصادية..

وما تطبقه من نظم متعلقة بسياسة تجارتها الخارجية وأيضاً السياسات والممارسات التجارية النافذة لديها والمؤثرة على الصادرات والواردات والإنتاج والاستثمار والخصخصة فضلاً عن التحليل المفصل للسياسات المطبقة لكافة القطاعات في الدولة التي يتناولها التقرير.

التطورات الاقتصادية

أوضح التقرير الذي أعدته إدارة سياسات التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد ان الاقتصاد في هونغ كونغ نما بمعدل سنوي قدره 3.1٪ (بأسعار 2012) مدفوعا بشكل رئيس بالطلب المحلي.

ولفت التقرير الى ان هونغ كونغ واحدة من الاقتصاديات الاكثر انفتاحا وشكلت التجارة الخارجية من الناتج المحلي 458٪ في 2013 كما حققت هونغ كونغ اعلى نتائج في مؤشرات الحرية الاقتصادية والتنافسية وسهولة ممارسة أنشطة الأعمال ويعتبر نظام الاستثمار الأجنبي من اكثر الأنظمة انفتاحاً.

سيطرة الخدمات

ولفت التقرير ان قطاع الخدمات مسيطر على اقتصاد هونغ كونغ ويمثل 93٪ من الناتج الإجمالي و88٪ من العمالة في 2012 وكانت القطاعات الفرعية الأكثر ديناميكية هي تجارة الجملة والتجزئة والسياحة والخدمات والتمويل والتأمين .

واشار التقرير إلى أن دولة الإمارات تصدّر إلى هونغ كونغ الذهب بما في ذلك الذهب المطلي بالبلاتين خام او نصف مشغول او بشكل مسحوق الحلي والمجوهرات وأجزاؤها من معادن ثمينة او من معادن عادية مكسوة بقشرة من معادن ثمينة والاسلاك والحبال بما في ذلك الحبال المتحدة المحور. وتستورد منها الالماس ، الحلي والمجوهرات والذهب.

الفائض التجاري

لفت تقرير وزارة الاقتصاد الى انه يوجد فائض في الميزان التجاري لصالح دولة الإمارات لارتفاع قيمة إجمالي الصادرات بنسبة 49%، وانخفاض قيمة الواردات بنسبة 41% خلال عامي 2012 و2013 ولارتفاع مساهمة دولة الإمارات في حجم التجارة الخارجية بنسبة 63.5% وانخفاض مساهمة هونغ كونغ بنسبة 36.5%.

وأوضح أن هونغ كونغ هي من أكبر المناطق الحرة لإعادة التصدير في العالم وهي القوة الدافعة للتجارة والصين هي الشريك التجاري الرئيس لهونغ كونغ بمعدل 55٪ من إعادة التصدير ومعدل التوريد هو 48٪ من البضائع المستوردة في هونغ كونغ 2013.

طباعة Email