ناقلات أميركا تسعى لحلول توافقية مع الإمارات وقطر

الناقلات الوطنية تتوسع بقوة بفضل أساطيلها الحديثة - البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

 ذكرت مجلة «أفييشن ويك» إن الناقلات الأميركية والمجموعات المتحالفة معها، التي سبق أن زعمت حصول الناقلات الخليجية على مساعدات حكومية، واتخذت موقفاً معارضاً لتوسعها في الولايات المتحدة، خففت الآن من حدة نبرتها، مغيرة خطابها من وضعية المعارض المباشر، إلى الجانب الساعي إلى الوصول إلى حلول توافقية.

وأضافت المجلة الأميركية، أن «لي موك» الذي كانت منظمته «أميركيون من أجل أجواء مفتوحة»، الأكثر تشدداً في معارضتها لتوسع طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، والخطوط القطرية، في الولايات المتحدة، يقول الآن إن منظمته لا مطلب لها سوى أن تقوم الحكومة الأميركية، ببحث «نزاع تجاري» مع حكومتي الإمارات وقطر، مؤكداً في قمة «كابا أميركاس»، أننا نريد ذلك بطريقة بسيطة.

كما انعكس ذلك في خطاب كل من «ويل ريس» نائب الرئيس الأول لأميركان إيرلاينز، للشؤون الحكومية و«بين هيرست» المسؤول القانوني الأول في دلتا إيرلاينز.

واستطردت المجلة قائلة، لكن بالرغم من لغة «العودة إلى طاولة المفاوضات»، إلا أن المسألة، وفقاً لمصادر عليمة، ليست بهذه البساطة، حيث إن إثبات الحصول على المساعدات من أجل مشاركة النقلات الأميركية في الاستشارات التي نصت عليها اتفاقيات الأجواء المفتوحة، لا يعد كافياً.

إثبات الضرر

وعلى النقلات الأميركية، بدلاً من ذلك، أن تثبت الأضرار الناجمة عن تلك المساعدات، كما ذكر الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران جيمس هوغان، مضيفاً أن تجميد الطاقة قبل بدء الاستشارات، كما يدعو رؤساء أميركان ودلتا ويونايتد إيرلاينز التنفيذيين، من شأنه فسخ اتفاقيات الأجواء المفتوحة.

وشدد هوغان على أن الاتحاد للطيران «غير مدعومة، وعوضاً عن ذلك هي شركة مساهمة، فيما اكتفت أبوظبي بتقديم المساعدة غير المالية، غير أنه أكد أن الناقلات الأميركية، عجزت عن أن تبرهن أن دخول شركات الطيران الخليجية أضر بمصالحها. وفي المقابل، قال هيرست إن هذا يزيد الأمر غموضاً، لا سيما أن شركات الطيران الخليجية هي «أذرع الحكومة».

وأضاف، نحن لسنا ضد ملكية الحكومة، لكننا نعترض عندما تتمتع تلك الشركات بدخول غير محدود إلى الولايات المتحدة. والحكومة هي مصدر الميزة التنافسية. ولا تستطيع شركات الطيران الأميركية المنافسة مع تلك الشركات الغنية.

طباعة Email