أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أهمية دور الشركات العائلية التي تعد أحد المكونات والمحركات الرئيسة للقطاع الخاص في التنمية الاقتصادية، وأثرها الإيجابي في الحركة التجارية، وتوفير فرص العمل في المجتمع وأبعادها المختلفة على التنمية المستدامة بشكل عام، باعتبار الشركات العالمية تمثل 80 % من الشكل القانوني من الشركات عالمياً.

وشددت على دعمها ومساندتها الواضحة لجهود المراكز والمعارض التجارية الدائمة، التي تعمل تحت مظلتها لبرامجها وخطتها التسويقية والتعريفية، التي تصب في تنشيط قطاع الأعمال وتقوية علاقات التعاون بين القطاع الخاص لتلك الدول مع الشارقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر الشركات العائلية والمشاريع الريادية في الإمارات، تحت شعار «اكتشاف الفرص والتحديات في ضوء المتغيرات العالمية» الذي نظمه المركز الإقليمي التجاري الأميركي في الشارقة بالتعاون مع غرفة الشارقة والجامعة الأميركية بالشارقة، وجامعة السوربون في أبوظبي، وأقيم تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالمركز الأميركي بالشارقة، وحضره عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة الغرفة وناصر الطنيجي عضو مجلس الإدارة وروبيرت والير قنصل عام الولايات المتحدة في دبي والإمارات الشمالية وسيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة ومروان السركان المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) وجهاد شيخ سليمان الرئيس التنفيذي للمركز التجاري الإقليمي الأميركي وعدد من المسؤولين في الجهات الحكومية ومديري كبرى الشركات والجامعات.

دعم الإبداع

وهدف المؤتمر، الذي تناول خلال جلستي العمل مناقشة، عدداً من المواضيع ذات العلاقة، بدور الشركات العائلية والمشاريع الريادية ومشاريع سيدات الأعمال على اقتصادات الدول، وتأثيرها في التجارة العالمية في ضوء المتغيرات على الساحة الدولية ومدى ارتباطها على دعم الإبداع والابتكار وإيجاد فرص العمل والارتقاء باقتصادات الدول.

وقال جهاد سليمان إنه على الرغم من المجالات المتنوعة التي ننتمي إليها جميعاً إلا أن المصلحة المشتركة هي التي تجمعنا والمتمثلة في الهدف المشترك ألا وهو إيجاد الفرص والتعرف إلى التحديات في بيئة العمل الدولية المتغيرة بشكل كبير بهدف الاستمرار بتنمية وزيادة تنافسية الأعمال المحلية على النطاق العالمي.

محركات الاقتصاد

وأضاف الرئيس التنفيذي للمركز التجاري الإقليمي الأميركي، أن الشركات العائلية تعتبر من بين المحركات الرئيسة للاقتصاد الدولي ومصدراً للوظائف على الصعيد العالمي فقد أظهرت دراسة عالمية حديثة، أن نسبة هذا النوع من الشركات تصل إلى ما يقارب 80 % من الشركات على امتداد العالم، وأنها تعتبر أكبر مصدر للوظائف طويلة الأجل في كل الدول. وفي بلدان الشرق الأوسط ودول الخليج تشكل الشركات 75 % من اقتصاد القطاع الخاص، وتوظف 70 % من القوى العاملة. تزدهر الشركات العائلية العربية بنمو في المبيعات تبلغ 83 % حسب التقارير بالمقارنة مع المعدل العالمي البالغ 65 %.

وأوضح جهاد سليمان أنه في ضوء المتغيرات العالمية اقتصادياً، علينا أن نتكيف لمواكبة متطلبات عملائنا، بالإضافة إلى المحافظة على الحد التنافسي الذي يجعلنا نتفوق على المؤسسات العالمية في أسواقنا المحلية الإقليمية. ولا يمكن النظر إلى هذا على أنه فرصة جديدة للنمو فحسب، بل أيضاً على أنه تحدٍ جديد يجبرنا على التكيف مع بيئة الأعمال المتغيرة.

تأثير المتغيرات

وأثنى قنصل الولايات المتحدة على مبادرة المركز في تسليط الضوء على عدد من المواضيع الاقتصادية، ومدى تأثير المتغيرات في هذه الأشكال من الشركات في استمرارها بأداء دورها في ممارسة أعمالها، موجهاً الشكر على دعم صاحب السمو حاكم الشارقة، على احتضان الإمارة من خلال الغرفة لهذا المركز التجاري.

تعريف

تم تقديم عروض تعريفية عن بيئة الأعمال في الإمارات بصورة عامة والشارقة على وجه الخصوص حيث تناولت جلسات المؤتمر الأنظمة والتشريعات القانونية التي تنظم آليات العمل ودورها في دعم بيئة الأعمال وتحفيزها وبث الاستقرار لرجال الأعمال بالأنظمة إلى التغيرات التي جرت منذ تأسيس الدولة في الأنظمة والتشريعات.