قدمت «جنرال إلكتريك»، خلال قمة مستقبل العمل شرحاً حول رؤيتها وشراكاتها الاقليمية الفاعلة لتبادل المعرفة والتكنولوجيا.

وأكد نبيل حبايب الرئيس والرئيس التنفيذي للشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا أهمية التعاون والابتكار لتعزيز نمو وتطور المنطقة حيث سلطت «جنرال إلكتريك» الضوء خلال القمة على منصة GE Store المتخصصة بمشاركة المعرفة والتكنولوجيا والأدوات عالمياً عبر كافة أعمالها بهدف تحقيق أفضل النتائج للعملاء.

وتساهم هذه المنصة - التي تركز على توفير مزايا تنافسية عبر الابتكار والتعاون المثمر - في تمكين «جنرال إلكتريك» من دعم أداء شتى القطاعات، بالتزامن مع تشجيع الابتكار، وتعزيز الأداء والنتائج بصرف النظر عن طبيعة العمل والموقع الجغرافي.

وأضاف أن رؤية الشركة ترتكز على ثلاثة مقومات مؤثرة في عملية الابتكار: وهي «الإنترنت الصناعيّة» و«التصنيع المتقدّم» و«الفكر العالمي»، إضافة إلى بحث دور الابتكار في بناء اقتصاد تعاوني قوي وضمان مستقبل مستدام ومستقر ومزدهر للمنطقة، بما يعود بالنفع الإيجابي على الشباب الذين يشكلون 200 مليون من إجمالي عدد سكان المنطقة.

تغيرات هائلة

وأضاف حبايب: شهدنا منذ ذلك الحين تغيرات هائلة، بما في ذلك انخفاض أسعار النفط الذي يلقي بظلاله على الحكومات ويعيق تحقيق أهدافها طويلة الأمد المتمثلة في توفير وظائف جديدة للشباب ودفع عجلة النمو المستدام. وتناقش ورقة ’رسم خارطة مستقبل العمل‘ قوة التعاون والابتكار في مواجهة التحديات وتحقيق النمو الاستثنائي المنشود.

وأكد حبايب أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا تجسد إمكانات النمو الهائلة للابتكار في مستقبل العمل، وأضاف في هذا السياق، من خلال دمج البيانات الضخمة والتحليلات المتقدمة مع الآلات الثقيلة، فإن الإنترنت الصناعية تعزز مستوى الكفاءة والإنتاجية وتساعد على خفض التكاليف. كما تسهم تقنيات التصنيع المتقدم في رفع مستوى الإنتاجية والتطوير وتطبيق الأفكار على أرض الواقع، فيما يضمن مفهوم الفكر العالمي الارتقاء بالقدرة الصناعية عن طريق المزج بين التقنيات المتقدمة والقوى العاملة في مختلف البلدان بهدف توليد الأفكار اللامعة. كما يسهم التعاون على نطاق أوسع لابتكار حلول محلية مخصصة في رفع سوية الكفاءة ضمن جميع القطاعات ولاسيما الطاقة والتصنيع والصناعات بشكل عام».

وتعاونت منصة «ومضة» المتخصصة بتمكين رواد الأعمال مع «جنرال إلكتريك» لتأسيس شبكة من رواد الأعمال الذين يركزون على التقنيات الصناعية في المنطقة، وذلك بهدف تعزيز ودعم وربط تلك التجمّعات. وتشتمل هذه الشراكة على موقع إلكتروني مصغر (www.wamda.com/MEmakersGE) يشكل منصة إلكترونية تثري الحوار بين رواد الأعمال الطموحين والمهنيين، إضافة إلى مبادرات أخرى تدعم المرحلة التالية من النمو المتنوع في المنطقة.

التنويع الاقتصادي

وأضاف حبايب: مع تنامي تركيز المنطقة على التنويع الاقتصادي وتعزيز كفاءة الطاقة، فإن حفز التعاون بمجال ريادة الأعمال حول التقنيات النظيفة والتحليلات المتقدمة سيتيح غرس ثقافة الابتكار. ونطمح من خلال شراكتنا مع ’ومضة‘ إلى ترسيخ الوعي والمعرفة حول مستقبل العمل، وتوفير الموارد الكافية، وإلهام المجتمع لدعم منظومة حيوية متكاملة لريادة الأعمال في المنطقة».

وتتمحور أهم نقاط ورقة العمل الجديدة حول توفير الفرص المجزية للشباب، وبناء مهاراتهم وخبراتهم، والمساهمة في النمو الاقتصادي. وبهدف تشجيع الابتكار، تركز الورقة على توفير نظام تعليمي مرن ولاسيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فضلاً عن الشراكات المثمرة مع المدارس والقطاعات المختلفة، والاستثمار في البنية التحتية.

تعاون

وفي هذا الإطار، تعاونت «جنرال إلكتريك» مع أكثر من 25 جامعة ومؤسسة تعليمية في مختلف أنحاء المنطقة بهدف دعم نمو وتطوّر المواهب. وستساهم الشراكة الجديدة مع «ومضة» في توطيد الروابط الحكومية والصناعية والأكاديمية.

علاوةً على ذلك، تؤكد «جنرال إلكتريك» على أهمية التعاون والإثراء المتبادل للخبرات بين مختلف القطاعات الصناعية باعتبار ذلك يشكل محركاً رئيسياً للابتكار.

حلول

تواصل "جنرال إلكتريك" تطوير الحلول الجديدة في المنطقة من خلال مسابقات الابتكار التي تنظمها في المملكة العربية السعودية والجزائر وتركيا وغيرها. وفي دولة الإمارات، يستمر مركز الإبداع البيئي التابع لـ "جنرال إلكتريك" في مدينة "مصدر" بلعب دور المنصة الحاضنة للأفكار الجديدة. وفي السعودية، يقدّم كل من "مركز أرامكو لريادة الأعمال" و"مسابقة الابتكار التكنولوجي العالمية" - المنضوية ضمن إطار مبادرة "الإبداع البيئي" من "جنرال إلكتريك" - بتقديم العديد من الحلول المتقدمة لمواكبة متطلبات تحلية مياه البحر باستخدام الطاقة المتجددة، والتي تعتبر من أهم العمليات في المنطقة.