ناقشت جلسة حول تمكين المرأة خلال قمة مستقبل العمل في منطقة الشرق الأوسط، وتيرة تفوق المرأة على الرجل في الكثير من المجالات؛ من بينها مجالات التعليم العالي والالتحاق بسوق العمل والرضا الوظيفي والمشاركة الاجتماعية، بل وحتى على مستوى الصحة البدنية ومتوسط الأعمار والرفاه العام. وبعد أن ظلت هذه المنطقة محل انتقاد بسبب حرمان المرأة من العمل، إلا أن التغيير السريع في إحصاءات عمل المرأة يؤكد حدوث تحول في هذا الصدد.
وتساءلت المشاركات في هذه الجلسة عن فرص التنافسية في مواجهة المرأة وما الإجراءات الإضافية اللازم اتخاذها لتعزيز مكانة المرأة في عالم الأعمال؛ بدءًا من توفير أجور مساوية لأجور الرجال وانتهاءً بتيسير فرص العمل المرن للأمهات؟ ما هي شبكات ومبادرات المساندة اللازمة تشكيلها للتحقق من استمرارية استفادة الشركات والاقتصادات من التنوع في قوة العمل.
وفي جلسة أخرى ناقش المشاركون دخول الشرق الأوسط مرحلة الأخذ بأسباب الابتكار وريادة الأعمال في ظل تنفيذ العديد من المبادرات رفيعة المستوى بهدف تشجيع الشركات الناشئة على حماية رؤوس أموالها الصغيرة وتقديم التوجيه الإرشادي التخصصي لها. لكن الخبراء أوضحوا أن التحدي الأكبر الماثل أمام معظم رواد الأعمال لايزال هو تأمين التمويل - لا لتغطية تكاليف التأسيس الأولية فحسب، بل ولتدبير تكاليف الاستثمار المستمر اللازم لإرساء الأسس السليمة لشركات ناجحة ومستدامة.