قال بروس شنيير المعروف عالمياً في مجال الأمن الإلكتروني، إن عمليات الأمن الإلكتروني أصبحت تواجه تحديات عدة بسبب توزيع المهام بالشكل الصحيح، حيث إن غالبية الشركات والأفراد يستعملون نفس الطريقة التقليدية للتصدي لعمليات القرصنة في وقت أصبح المهاجمون غير معروفين أبداً وأصبح من الصعوبة خوض المعارك الإلكترونية، محدداً المخاطر الـ7 الرئيسية الإلكترونية.
وأوضح شنيير أن عملية التعرف على المهاجمين عن طريق وسائلهم المستخدمة أصبحت صعبة جداً، وذلك بسبب طبيعتهم وقدرتهم على التخفي وأنه يمكن إطلاق هجمات من قبل مجموعات من المجرمين الإلكترونيين أو عن طريق رعاية دولة ما لهم، وقال أنه في الأوقات التي يستطيع قطاع أمن المعلومات التعامل مع الهجمات ذات التأثير البسيط بكمية كبيرة وسرعة عالية، وأكد أنه يجب على مختصي الأمن التمتع بمرونة عالية تأهلهم لإدارة الحالة بالشكل الصحيح وتتيح للمؤسسات التطور والنمو المستمر في الأوقات التي تواجه فيه المؤسسات هذه الهجمات.
وسلط شنيير الضوء على أهم النقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار من الهجوم على شركة «سوني انترتاينمنت» السنة الماضية، وحدد المخاطر الـ7 الرئيسية الإلكترونية، وهي، نظرية الحرب الإلكترونية، وضعف الجميع أمام الهجمات الإلكترونية، وصعوبة توفير الأمن الإلكتروني، توزيع المهام بالشكل الصحيح، وصعوبة تحديد المهاجمين بشكل سريع، وصعوبة الرد، وأهمية المرونة في التعامل.
