يستضيف معرض سوق السفر العربي، الحدث الأبرز في المنطقة لقطاع السفر والسياحة في دورته الثانية والعشرين والذي تبدأ أعماله يوم الاثنين المقبل وتستمر حتى 7 مايو الجاري، فعالية لقاء قادة القطاع، والتي تضم أكثر من 80 رائداً في صناعة السياحة والسفر.

ويعقد المعرض في دورته الثانية والعشرين برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مركز دبي الدولي للمعارض، ويستضيف أكثر من 2700 مشارك.

ويقام لقاء القادة بدعم من "الريان للضيافة" عبر دعوات خاصة لكبار قادة القطاع في 6 مايو، وبمشاركة جيوف كوزينز، المدير العالمي السابق لجاغوار ولاند روفر، والمدير التنفيذي الحالي لشركة جيوف كوزينز المحدودة، حيث ستتم مناقشة الحلول المثالية لتطوير الأعمال والتعرف على النطاقات الجديدة في القطاع التجاري والقطاع السياحي بشكل خاص.

يشار الى أن كوزينز عمل في جاغوار لـ28 عاماً، وكان مسؤولاً عن تطوير الاستراتيجية العالمية للشركة حيث بلغ حجم المبيعات خلال فترته 550 مليون جنيه استرليني وبقيمة تسويقية بلغت 55 مليون جنيه استرليني سنوياً، ووضع أيضاً استراتيجية شبكات الرياضة الخاصة بجاغوار، والتي شملت عدداً من اتفاقيات رفيعة المستوى للرعاية الرياضية، إنشاء أكاديمية جاكوار للرياضة والتي تعتبر أحد أهم المرافق الرياضية في العالم لدعم رياضيين المستقبل.

ويعمل كوزينز كمستشار للأعمال التجارية الدولية ويحظى باحترام كبير من ذوي الخبرة في قطاع السيارات وله علاقات متينة مع الرياضيين العالميين والمجتمعات التجارية العالمية، وسوف يقدم كوزينز أمثلة تجارية مختلفة ليوضح آلية التحسين والنهوض بسمعة العلامات التجارية.

خبرة متعمقة

وقالت ناديج نوبلت-سيجر، مديرة معرض سوق السفر العربي يحظى جيوف بخبرة متعمقة في فهم التعقيدات والتحديات والفرص التي تواجه المنظمات في الحصص السوقية، نتيجة لخبرته في دعم وتسويق العلامة التجارية لجاغوار. وأضافت تعد هذه الجلسة فرصة فريدة من نوعها لكبار قادة القطاع للتواصل مع الزملاء المتخصصين في هذا القطاع في أجواء مريحة ومغلقة تتسم بالخصوصية..

للوصول إلى الحلول المثالية لتطوير الأعمال والتعرف على النطاقات الجديدة في القطاع التجاري والقطاع السياحي بشكل خاص. وكان المعرض قد استقبل العام الماضي 33 ألف زائر من اكثر من 131 بلداً وبزيادة بلغت 12 في المائة، وشهد توقيع صفقات بقيمة 2.1 مليار دولار أميركي على مدار أيام المعرض.

قصر الإمارات

من جهة أخرى يشارك فندق قصر الإمارات في المعرض بقسم خاص ضمن جناح أبوظبي، حيث قال هولجر شروث مدير عام فندق قصر الإمارات :« إننا نعتزم خلال مشاركتنا في هذا المعرض الهام طرح عدد من العروض والخدمات السياحية التي نفخر بتقديمها لزوارنا وعملائنا سواء في دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول الأوروبية ومختلف دول العالم».

وأضاف: إننا سوف نقدم خلال المعرض لشركائنا وعملائنا باقة من العروض الترويجية بمناسبة فصل الصيف حيث تشهد أبوظبي سلسلة من الفعاليات المتنوعة أبرزها مهرجان « صيف في ابوظبي 2015 » الذي تنظمه هيئة ابوظبي للسياحة والثقافة. واضاف قائلا « كما نركز خلال مشاركتنا في المعرض هذا العام على جذب مزيد من سياح النخبة والباحثين عن التفرد والخصوصية..

حيث إن قصر الإمارات يوفر هذه الخيارات والخدمات أمام جميع نزلائه وضيوفه». وأكد شروث أن قصر الإمارات الذي يعتبر أيقونة السياحة على المستوى العالمي يهدف إلى الترويج لإمارة أبوظبي كوجهة سياحية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، مشيرا إلى أن هذه الجهود ستتكلل بزيادة أعداد الزوار وتنشيط الحركة السياحية بالإمارة.

وذكر أن قصر الإمارات سيحرص خلال مشاركته على الالتقاء بشركائه من شركات سفر وتنظيم رحلات سياحية من اجل تعزيز التعاون معها بغية تنظيم جولات إلى أبوظبي وان يكون قصر الإمارات مقصدهم الرئيسي ومقر إقامتهم. ومن المتوقع أن يبرم قصر الإمارات عقود شراكة وتعاون مع شركاء سياحيين من مختلف الدول خلال سوق السفر العربي 2015.

الوطني الألماني للسياحة

كما أعلن المكتب الوطني الألماني للسياحة، التابع للمجلس الوطني الألماني للسياحة في منطقة الخليج، عن مشاركته مجدداً في المعرض حيث تعكس هذه المشاركة الدور المهم الذي يلعبه سوق دول مجلس التعاون الخليجي في خطط ألمانيا للتطوير السياحي. وقالت ماريا أمارال، مديرة مكتب التسويق والمبيعات لدول الخليج في المكتب الوطني الألماني للسياحة في منطقة الخليج:

«لقد نجح سوق السفر العربي على مدار السنوات الماضية في أن يصبح المنصة الرائدة في قطاع السياحة والسفر في المنطقة، ونحن فخورون بالمشاركة في هذا الحدث هذا العام أيضاً. إن هدفنا يتمثل في عرض ما توفره ألمانيا لزوارها من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي..

وما تقدمه لهم من مزيج يجمع بين الفخامة والترفيه والتجارب الثقافية». تعتبر منطقة دول مجلس التعاون الخليجي السوق الأكثر ديناميكية للسياحة الوافدة إلى ألمانيا..

وثالث أكبر سوق مصدر للسياحة بين الأسواق غير الأوروبية. وهذا يمثل نتيجة مباشرة للجهود المتبادلة لتعزيز الروابط السياحية بين ألمانيا والمنطقة. ففي عام 2014 وحده سجل المسافرون القادمون من دول مجلس التعاون الخليجي 1,862,103 ليلة مبيت في ألمانيا وفقاً لمكتب الإحصاءات الاتحادي، مما يعكس زيادة لافتة بنسبة 20.6 في المئة مقارنة مع عام 2013، تضيف أمارال.

الضيافة الإماراتية

تستعد ياس ووتروورلد أبوظبي، لتقديم تجربة إماراتية أصيلة لزوّار المعرض، حيث ستستقبلهم بالقهوة والتمور وفقاً لتقاليد الضيافة الإماراتية، ثم تدعوهم للتفاعل مع الصقر شاهين، الشخصية المحبوبة من «أسطورة اللؤلؤة المفقودة» المستوحاة من الثقافة الإماراتية التي يستند إليها تصميم ياس ووتروورلد.

وسيتمكن الزوّار أيضاً من الاستمتاع بعروض رقص «العيالة» التقليدية فيما يطّلعون على مجموعة الأنشطة التي تستعد ياس ووتروورلد لإطلاقها قريباً. وستدعو ياس ووتروورلد الزوار إلى فرصة الاستمتاع بتجربة تفاعلية فريدة من نوعها عبر تطبيق خاص بتقنية «الواقع المُعزز» وأرضية مصنوعة من شاشات LED تمكنهم من الغوص في الخليج العربي واختبار تجربة البحث عن اللؤلؤ.

تبريد الساحات الخارجية للمطاعم المحيطة بالمعرض

 تسعى شركة بورتاكول، المتخصصة في مجال تصنيع حلول التبريد التبخيري ومقرها ولاية تكساس، لتوفير أجواء باردة ومنعشة لزوار المعرض في مركز دبي التجاري العالمي حيث ستنتشر أجهزة بورتاكول للتبريد التبخيري المتنقلة في باحات عدد من المطاعم المطلة على ساحة مركز دبي التجاري العالمي، بما فيها مطعم حاتم، ومطعم سوشي كورنر، ومطعم برغر فيول، ومطعم سيركل، ومطعم شي ميشيل.

وقد قامت هذه المطاعم بإضافة عدة أجهزة تبريد استعداداً لانطلاقة الملتقى ومن ضمنها جهاز التبريد ذو السرعة المتغيرة قياس 24 إنشاً، أو جهاز التبريد بورتاكول جتستريم2400، أو جهاز التبريد بورتاكول أيلاندر، أو قامت بالجمع ما بين اثنين أو أكثر من أجهزة التبريد هذه في باحاتها.

حيث يمكن لجهاز التبريد بورتاكول أيلاندرعلى سبيل المثال تبريد ما يصل إلى 48 شخص في آن واحد، فهو مصمم من أجل تبريد المناطق الخارجية في الهواء الطلق، مثل المطاعم ومواقف السيارات والباحات وأحواض المياه، بفعالية كاملة وشاملة.

ويعمل جهاز التبريد جتستريم 2400 وأجهزة التبريد ذات السرعات المتغيرة قياس 24 إنش على تبريد مساحة تصل إلى 180 م2 و160 م2، على التوالي. وبفضل وجود أجهزة التبريد التبخيري الصديقة للبيئة والمرشدة لاستهلاك الطاقة، سيتمكن الزوار من التمتع بالأماكن المفضلة لديهم في ظل أجواء باردة ومنعشة.

وتلتزم شركة بورتاكول بتوفير الأجواء الباردة والمريحة بأعلى درجات الفعالية، وبتكلفة اقتصادية كبيرة. ففي منطقة الشرق الأوسط، حيث تعتبر عملية تكييف الهواء في الفراغات الخارجية غير مثالية أو عملية، يقوم التبريد التبخيري بخلق نسيم طبيعي.

في هذا السياق قال بوب مانغيافورت، نائب رئيس قسم المبيعات لدى شركة بورتاكول: «تجسد شركة بورتاكول مفهوم الاستدامة على كافة مستويات الصناعة، فتطبيقات منتجاتنا واسعة وكثيرة. وتعتبر عملية التبريد التبخيري الأكثر ترشيداً في استهلاك الطاقة على مستوى قطاع التكييف والتبريد، وتستفيد شركة بورتاكول من هذه العملية البسيطة من أجل تلبية احتياجات الحاضر، دون المساومة على الآثار البيئية».