كرم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أمس الفائزين في برنامج المنشآت الصديقة للمستهلك بدورته الثالثة للعام 2014، وذلك خلال حفل خاص نظمته دائرة التنمية الاقتصادية بدبي.

وقام سموه بتكريم المنشآت السبع الفائزة على مستوى القطاعات كافة، إلى جانب تكريم مجوهرات بيور جولد لتصدرها أعلى نسبة رضا للمستهلك على مستوى الـ 52 منشأة تجارية المشاركة في برنامج المنشآت الصديقة للمستهلك. يأتي إطلاق برنامج المنشآت الصديقة للمستهلك في إطار تعزيز روح التنافس بين مختلف القطاعات ودفعهم نحو تقديم أفضل الخدمات وفق أرقى المعايير والممارسات العالمية بهدف كسب ثقة العملاء ورضائهم.

ونالت مجوهرات بيور جولد على أعلى نسبة في تصنيف المنشآت الصديقة للمستهلك بمجموع 83 نقطة من حيث الخدمة المميزة للعملاء، وذلك من خلال أول مشاركة لها من قطاع الذهب لتحتل بذلك المرتبة الأولى على جميع القطاعات في تصنيف المنشآت للعام 2014..

كما حازت مجوهرات بيور جولد كذلك على المركز الأول بقطاع المجوهرات. وبحسب القطاعات حازت متاجر الذهب على أفضل الفئات أداءً إذ حصلت على مؤشر ثقة 84 نقطة، وكانت أقل الفئات أداءً هي وكالات السيارات ومراكز خدمات السيارات، حيث حصلت على مؤشر ثقة 70 نقطة.

إنجازات

وبهذه المناسبة، قال سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي: «نفتخر في دائرة التنمية الاقتصادية بالإنجازات التي حققها برنامج المنشآت الصديقة للمستهلك في دورته الثالثة..

وذلك من خلال زيادة المشاركين من المنشآت التجارية بواقع يفوق 110% انطلاقاً من 24 منشأة وبلوغاً إلى 52 منشأة تجارية، إلى جانب ذلك ارتفعت حدة المنافسة بدخول قطاع الذهب إلى قائمة القطاعات المشاركة في البرنامج، ونتوقع أن تشتد المنافسة خلال الدورات المقبلة مع زيادة عدد المشاركين في البرنامج».

وأضاف القمزي: «يهدف برنامج المنشآت الصديقة للمستهلك إلى تعزيز العلاقة ما بين التاجر والمستهلك من خلال تحفيز المشاركين في التركيز على متطلبات العملاء من الدرجة الأولى والسعي إلى رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة بين أوساط المستهلكين وتقديم أفضل خبرات التعامل وأكثرها احترافية لجميع طبقات المجتمع بمختلف الثقافات، وبالتالي رفع مستوى نوعية الخدمات المقدمة في إمارة دبي التي تمثل واجهة التسوق والشراء على مستوى الدولة ومنطقة الشرق الأوسط».

منافذ البيع

وعلى مستوى منافذ البيع حازت «هايبر باندا» على المركز الأول في قطاع منافذ البيع بمجموع 81 نقطة، كما نالت على المركز الأول في تقييمات المستهلكين، وأوضح 94% من الذين شملهم الاستطلاع وقاموا بالتسوق في منافذ البيع أن الفواتير التي حصلوا عليها تتمتع بالشفافية والدقة.

ويؤدي السبب الرئيسي وراء تصنيف الأسعار على أنها مرتفعة في منافذ البيع، نتيجة لارتفاع سعر الخضار والفواكه التي تقوم ببيعها الهايبر ماركت. وأظهر الاستطلاع أن معظم الإماراتيين يرون أن المنتجات ذات قيمة جيدة مقابل المال المدفوع، فيما أفاد 31% من الذين شملهم الاستطلاع أنهم يقومون بشراء منتجات من البقالة مرة في الأسبوع.

وفي قطاع السيارات، حصدت النابودة للسيارات على المركز الأول بمجموع 80 نقطة، وأظهرت النتائج قوة التنافس في هذا القطاع الحيوي نظراً لتقارب مجموع النقاط بين المشاركين.

كما أظهر الاستطلاع أن أغلب الذين شملهم الاستطلاع غير راضين بشكل عام والأسباب وراء عدم الرضا هي: الأسعار المرتفعة، وأن الصيانة ليست على المستوى العالي، فيما تم تقييم سعر المنتج بأنه جيد بين المستهلكين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 25 إلى 34 عاماً.

قطاع الإلكترونيات

ومن جانب آخر نالت كل من جمبو للإلكترونيات، وفونو لخدمات التوزيع على المركز الأول على مستوى قطاع الإلكترونيات، وحصلتا بالتساوي على مؤشر ثقة 79 نقطة. وكانت أبرز الأسباب وراء عدم الرضا هي: نوعية المنتجات غير الجيدة، والخدمات السيئة، وعدم إعطاء المندوب المعلومات الوافية والمفيدة حول المنتج. واحتلت سلسلة ايكيا المركز الأول في قطاع الأثاث بمجموع 82 نقطة.

وذكر الاستطلاع أن 11% من الذين واجهوا مشاكل قاموا بتقديم شكوى لاقتصادية دبي، وكانت أبرز الشكاوى متمحورة حول سوء نوعية الأثاث، والأسعار المرتفعة والتأخير في تسليم المنتجات.

ونالت مجموعة الشايع المركز الأول على مستوى المتاجر متعددة الأقسام الأول بإجمالي 78 نقطة، وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الإناث راضيات تماماً عن خدمة ما بعد البيع، فيما قيم الإناث والإماراتيين الرضا الإجمالي والقيمة مقابل السعر تقييماً مرتفعاً، وكانت النوعية السيئة والأسعار المرتفعة من أهم أسباب عدم الرضا.

الكوفي شوب

وحاز كوفي شوب «دوم» على المركز الأول في قطاع الكوفي شوب بمجموع 74 نقطة وهو في المرتبة الأولى بين جميع القطاعات المشاركة في التصنيف.

وعلى الرغم من ذلك أظهر الاستطلاع أن القيمة المالية المدفوعة مقابل المنتج هي جيدة بشكل كبير بالنسبة للمشاركين في الاستطلاع الذين تتراوح أعمارهم ما بين 35 إلى 44 عاماً والذكور، وأن الرضا الإجمالي حقق نتائج مرتفعة بين المشاركين في الاستطلاع الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 24 عاما، والإناث، والإماراتيين، وربات البيوت.

وقال محمد علي لوتاه، مدير إدارة تنفيذي، قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك: «بات تصنيف المنشآت الصديقة للمستهلك من أبرز اهتمامات المنشآت التجارية الكبرى التي تسعى إلى إبراز دورها في سوق إمارة دبي الواعد..

وذلك من حيث تنافسية الأعمال وتعزيز آلية التعاون مع المستهلكين وحماية حقوقهم. وقد لوحظ في الدورة الحالية مدى حرص المستثمرين من أصحاب المؤسسات والمنشآت للاستفادة من المشاركة ومن ثم السعي نحو تقديم الخدمة المتميزة للعملاء والجودة العالية في الأداء».

سهولة الأعمال

وأضاف لوتاه: «يمثل البرنامج جزءًا لا يتجزأ من سلسلة المبادرات والأهداف التي رسمتها اقتصادية دبي في سبيل رفع المكانة التجارية وسهولة مزاولة الأعمال الاقتصادية في إمارة دبي، وعليه تحرص على تقييم المنشآت التجارية المشاركة وفق معايير واستطلاعات رأي، ومسوحات ميدانية تتسم بأعلى درجات الشفافية والحيادية، وذلك بهدف الحصول على قراءات ونسب أكثر دقة وموضعية تخدم جميع الأطراف المشاركة في التصنيف من حيث التعرف على مكامن القوة ونقاط الضعف وسبل التطوير في الأداء».

وأشار لوتاه إلى أن الدورة الحالية شهدت تحديثا ًفي تقييم المنشآت، إذ سعى فريق عمل قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك على تطوير آلية التحكيم، والخروج بـ 6 معايير رئيسية وهي: جودة المنتج، وسعر المنتج، والقيمة المالية لسعر المنتج، والرضا عن خدمة ما بعد البيع، ووضوح السياسات المتعلقة بالخدمة أو الضمان، والرضا الإجمالي للعميل.