أعلن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس مجلس إدارة شركة «دوبال القابضة» أن الشركة التي مثل عام 2014 أول سنة تشغيلية لها، سجلت أرباحاً صافية مبهرة بقيمة 2.4 مليار درهم. وبلغ صافي أصول الشركة في نهاية السنة 16.7 مليار درهم.
وثمن سمو الشيخ حمدان بن راشد الاستراتيجية الحالية والمستقبلية ومشاريع دوبال القابضة. كما أثنى سموه على الجهود المبذولة لنجاح الشركة.
كانت شركة «دوبال القابضة ذ م م» المملوكة بالكامل لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية عقدت أمس الاجتماع الأول للجمعية العمومية السنوية للشركة.
وتباشر الشركة أعمالها منذ العام 2014، وتضطلع من بين أمور أخرى بالإشراف على حصة مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية البالغة 50% في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم.
نتائج قياسية
وقال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة إنه انسجاماً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة في دعم دبي كنموذج رائد للمال والأعمال والتجارة والبنى التحتية، نشهد حدثاً يتمثل في الإعلان عن أرباح دوبال القابضة والتي لطالما كان لها دور أساسي في دعم الاقتصاد الوطني و المساهمة في مستقبل مزهر في الإمارات بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص، وتجاوزت هذه الأرباح توقعات المساهمين من خلال تحقيق نتائج قياسية للسنة على الرغم من تحديات الأسواق العالمية.
توافق استراتيجي
وعرض عبد الناصر إبراهيم بن كلبان الرئيس التنفيذي لشركة دوبال القابضة البنود الرئيسية، على مجلس إدارة الشركة، خلال اجتماع أمس الذي ترأسه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وقال إنه فيما يتعلق بالاستراتيجية الحالية والمستقبلية لشركة دوبال القابضة، ستستمر الشركة في التوافق الاستراتيجي مع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم.
وتعزيز البنية التحتية للطاقة والمشاريع الصناعية، والتي ستساهم في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي لإمارة دبي، كما ستسعى شركة دوبال القابضة أيضاً للحصول على حصص في المشاريع المحلية والدولية المتعلقة بالفحم النظيف والطاقة الشمسية والغاز والمصادر البديلة الأخرى من إمدادات الطاقة، للمساعدة في تلبية الطلب المحلي والخارجي.
وينسجم هذا التوجه مع التركيز الأساسي لشركة دوبال القابضة، والمتمثل في أن تكون في طليعة استثمارات إمارة دبي في مجال الطاقة والتعدين والسلع والمشاريع الصناعية الأخرى، إلى جانب هدفها لجذب الكيانات الصناعية الخارجية المتطورة تقنياً، للاستثمار في مشاريع مماثلة في الإمارات.
تأسيس
وتأسست شركة الإمارات العالمية للألمنيوم رسمياً في بداية عام 2014 من خلال دمج أصول الألمنيوم التابعة لكل من شركة مبادلة للتنمية من إمارة أبوظبي، ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية من إمارة دبي.
3.7 مليارات درهم دخل «الإمارات العالمية للألمنيوم»
الطاقة الإنتاجية بلغت 2.4 مليون طن في 2014 وعوائد المبيعات 19.8 ملياراً
سجلت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أداء مالياً وتشغيلياً قوياً، في أعقاب الانتهاء بنجاح من عملية دمج أصولها، والانتهاء من مشروع المرحلة الثانية من مصهر إيمال. واختتمت الشركة المملوكة لكل من شركة مبادلة للتنمية ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، عامها التشغيلي الأول، وأعلنت خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي للعام 2014 تحقيق دخل صاف بلغ 3.7 مليارات درهم.
وقال عبدالله جاسم بن كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم إننا سعداء للغاية بأداء شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في عامها الأول والتقدم الذي تم إحرازه لدمج دوبال وإيمال.
خلال هذا العام، حققت الشركة نجاحات كبرى فيما يتعلق بكفاءة النفقات والوفورات، وانتهت بنجاح من المرحلة الثانية من إيمال قبل الموعد المحدد ووفق الميزانية مع تحقيق سجل سلامة ممتاز».
350 عميلاً
وأضاف إننا تمكنا خلال العام 2014، من توفير قائمة منتجاتنا الكاملة من المنتجات ذات القيمة المضافة لقاعدة عملائنا العالمية، التي تضم أكثر من 350 عميلاً في 70 دولة تقريباً، وفي الوقت نفسه دعم قطاع الصناعات التحويلية سريع النمو في الإمارات. كما نشعر أيضا بعظيم الفخر لمواصلتنا المشاركة بنشاط في تطوير المواهب الوطنية الإماراتية، حيث يعمل بالشركة حالياً أكثر من 1300 موظف إماراتي.
النتائج المالية
ووفقاً للنتائج المالية للعام 2014، فقد سجلت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عوائد مبيعات بقيمة 19.8 مليار درهم، بزيادة تتجاوز 30٪ مقارنة مع المبيعات الإجمالية لإيمال ودوبال في العام 2013.
كما تم تحقيق دخل صاف بقيمة 3.7 مليارات درهم، أي بزيادة تتجاوز 75٪ مقارنة مع المبيعات الإجمالية لإيمال ودوبال في عام 2013. وجاءت تلك النتائج بشكل خاص على خلفية التشغيل الناجح لإنتاج المرحلة الثانية من مصهر إيمال، واستمرار التركيز على مبادرات الحد من التكاليف.
الإنجازات التشغيلية
وبلغت الطاقة الإنتاجية لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، التي تعد واحدة من رواد شركات إنتاج الألمنيوم الأولي في العالم، في العام 2014، 2.4 مليون طن سنوياً. وخلال العام، تم تحقيق عدد من الإنجازات التشغيلية الناجحة حيث وصل مشروع توسعة المرحلة الثانية من مصهر إيمال إنتاجه الكامل قبل الموعد المحدد مستخدماً تقنية الصهر DX+ لإختزال الألمنيوم، وتم تسجيل 42 مليون ساعة عمل دون أي إصابات.
وتمت عملية الدمج لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم بنجاح في كيان واحد، وتحت فريق إدارة واحد، مع توفير فرص عمل مباشرة لحوالي 7000 موظف في الإمارات، من بينهم أكثر من 1300 من مواطني الدولة (ويشكل الإماراتيون أكثر من 38% من الموظفين في المناصب الإشرافية و 45٪ من الموظفين الإداريين). وقامت الشركة ببيع أكثر من 250 ألف طن في الإمارات مما دعم الصناعات التحويلية وغطى ما يقارب من 100٪ من الطلب المحلي.
مصفاة
أكملت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم دراسات الجدوى لإقامة مصفاة الألومينا بطاقة 4 ملايين طن في السنة سيتم بناؤها على مرحلتين بالقرب من موقع إيمال في منطقة خليفة الصناعية في أبوظبي («كيزاد»). وصادقت حكومةغينيا على خطة المشروع المنقحة. (البيان)

