أعلن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك»عن فتح باب التسجيل واستقبال طلبات المشاركة في جوائز «أديبك» المرموقة لدورة 2015 أمام الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز من أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وكشف القائمون على جوائز «أديبك»، التي تكرّم التميز في قطاع الطاقة، عن أن دورة هذا العام ستشهد إضافة فئتين من فئات الجوائز من شأنهما لعب دور حيوي في تعزيز القطاع، وهما جائزة أفضل الممارسات وجائزة أفضل أُطروحة علمية للعام.
وفتح «أديبك» أول من امس باب الترشح للمشاركة في الجوائز التي تحتفي بالإنجازات في ثماني فئات، وتعتبر حدثاً رفيع المستوى يطمح اللاعبون في قطاع الطاقة إلى الفوز بإحدى جوائزه المرموقة. وتقام هذه الجوائز في إطار معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، أحد أكبر ثلاث فعاليات للطاقة في العالم، والذي يقام بين 9 و12 نوفمبر المقبل ويشكّل ملتقىً عالمياً للمختصين والخبراء وصانعي القرار في قطاع النفط والغاز.
حدث دولي
وقال علي خليفة الشامسي، رئيس معرض ومؤتمر «أديبك 2015»، ومدير دائرة الاستراتيجية والتنسيق في «أدنوك»، إن أديبك حدث دولي راسخ وبارز في قطاع الطاقة العالمي، مؤكداً أن جوائز «أديبك» تتمتع بالمكانة المرموقة نفسها كمعيار موضوعي رفيع الطراز للابتكار العالمي.
وأضاف بينما تواصل أبوظبي التحول إلى مركز ذي شهرة عالمية في قطاع الطاقة، تشهد جوائز اديبك زيادة في الترشّح للجوائز من الشركات الإقليمية، وهذا دليل على أن اهتمام تلك الشركات لا يقتصر على إحداث التقدّم المنشود في قطاع الطاقة فحسب، بل يشمل الحرص على دفعه إلى اعلى المراكز وفقا لأفضل الممارسات.
عدد قياسي
وكانت جوائز «أديبك» تلقت في العام الماضي عدداً قياسياً من طلبات الترشح للمشاركة وصل إلى 390 طلباً من أكثر من 100 شركة في 26 بلداً، محققة زيادة بأكثر من 100 طلب مقارنة بالعام 2013، ومن المنتظر أن تشهد دورة الجوائز هذا العام أرقاماً قياسية جديدة، جراء تقديمها لفئتين جديدتين.
وتكرّم جائزة «أفضل الممارسات» الجديدة، الابتكار والتنفيذ الناجح لمبادرة من شأنها تحسين إحدى العمليات أو هيكلية أو ثقافة ما داخل الشركة، فيما تكرّم الجائزة الجديدة الأخرى، «أفضل أطروحة للعام»، العمل الأكاديمي الاستثنائي المرتبط بقطاع النفط والغاز.
سياسات
وقال عبدالمنعم سيف الكندي، رئيس جوائز «أديبك»، إن السياسات الرامية إلى تعزيز الاستدامة والكفاءة لدى الشركات، والبحوث التي تتيح نتائجها معرفة أمور هامة وضرورية لإحداث مزيد من التطوّر في قطاع الطاقة.