أعربت سلفيا تروبيا، مدير سبرينت ديسك، وهو المكتب المخصص لمساعدة شركات إقليم كالابريا الإيطالي للاستثمار في الخارج في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي»، عن أملها في أن يكون لزيارة بعثة الأغذية والزراعة من إقليم كالابريا للإمارات، والتي تبدأ اليوم الثلاثاء أثر إيجابي، وأن تقود الزيارة إلى توقيع اتفاقيات في قطاعات الأغذية والزراعة مع مشترين إماراتيين.

كما أعربت تروبيا عن أملها في أن يخلق إكسبو ميلان 2015 تدفقاً سياحياً أكبر على إقليم كالابريا، مشيرة إلى أنهم يخططون لعقد اجتماعات مؤسسية وتجارية وسيدعون بعض المشغلين الإماراتيين لزيارة كالابريا من أجل التعريف بالفرص المتاحة في إقليم كالابريا وإتمام بعض الصفقات. في ظل استضافة مدينة ميلان الإيطالية لمعرض إكسبو 2015 واستضافة دبي لإكسبو 2020.

تسهيل الاستثمارات

وأضافت أن وفد إقليم كالابريا الإيطالي، والذي يزور الإمارات بتنظيم من مكتب الصناعة والتجارة الإيطالي في الإمارات، في الفترة ما بين 27 -30 من أبريل الجاري، يهدف إلى تسهيل الاستثمارات في المنطقة والتركيز على تدويل وجذب الاستثمار الذي ترعاه كالابريا، قائلة إن الزيارة ستشكل فرصة للشركات الإماراتية للقاء اللاعبين الرئيسيين لبدء الأعمال التجارية مع كالابريا.

وقالت بما أنه لدى سوق الإمارات إمكانات تجارية كبيرة، فإننا نهدف إلى إقامة علاقات قوية وزيادة مستويات الاستيراد والتصدير التي هي منخفضة جداً في منطقتنا في الوقت الراهن.

وقالت تروبيا إنه يمكن لإكسبو ميلانو 2015 أن يشكل فرصة ممتازة لتطوير المزيد من العلاقات، مشيرة إلى أن إقليم كالابريا سيقوم ببناء بعض المشاريع ومن ضمنها السوق الإماراتي. وأضافت أنه يتم التركيز على التحضير للاجتماعات المقبلة، إضافة إلى زيارات الشركات المحلية والاجتماعات المتتابعة والأنشطة السياحية والثقافية.

ودعت تروبيا المستثمرين من الإمارات لاكتشاف الفرص الواعدة في إقليم كالابريا في أكثر القطاعات جذباً وهي السياحة والمنتجات الزراعية والنفط والغاز والمجوهرات والمنزل والأثاث. وأشارت إلى عدم وجود رحلات جوية مباشرة ما بين كالابريا والإمارات، قائلة في حال أصبحت العلاقات مع الإمارات أقوى، فسينظر إقليم كالابريا في إمكانية تسهيل رحلات مباشرة بين كالابريا والإمارات.

شبه جزيرة

يعد إقيلم كالابريا من أهم المناطق الإيطالية ويقع أقصى جنوب شبه الجزيرة الإيطالية، ويبلغ عدد سكانه مليوني نسمة، وهو على شكل شبه جزيرة يحيط به شرقاً البحر الأيوني وغرباً البحر التيراني يحده من الشمال إقليم بازيليكاتا ويفصله عن صقلية مضيق ميسينا، عاصمته كاتنزارو، ونظراً لموقعه في أقصى جنوب إيطاليا بين البحرين التيراني والأيوني فإن ذلك يجعله وجهة سياحية جاذبة للسياح..

 وإلى جانب السياحة يرتكز اقتصاد الإقليم على المنتجات الزراعية مثل زيت الزيتون والقمح والحبوب، وتوفر غاباته الأخشاب اللازمة للبناء، وتعد الصناعة في كالابريا متطورة نسبياً في مجال البناء والإنشاء، وقد غدا ميناء جويا تاورو المتخصص في قطاع إعادة الشحن من أهم موانئ الشحن الأوروبية.