أطلقت إنسياد، كلية إدارة الأعمال الدولية، مختبراً جديداً يعتمد منهجية التجربة العشوائية المنضِبطة (RCT) في حرمها الجامعي في أبوظبي، بهدف دعم البحث الأكاديمي حول العوامل المحركة للإنتاج والنمو والقدرة التنافسية للشركات التي تستخدم التجارب الميدانية العشوائية.
وسيتم ترجمة نتائج الأبحاث إلى توصيات إدارية وسياسية ترتكز على أدلة البيانات، والتي من شأنها أن تساعد كبار صناع القرار في القطاع الحكومي والأعمال على اتخاذ قرارات أفضل حول تخصيص الموارد، هذا إلى جانب المساعدة في تعزيز التنمية الاقتصادية والازدهار الشامل في المنطقة.
التجارب السريرية أبوظبي للتعليم
وحول حرص مجلس أبوظبي للتعليم على تشجيع منهجية البحث والابتكار والتجريب، أكد الدكتور جهاد مهيدات، مدير إدارة الشراكات الدولية في المجلس، على اهتمام المجلس بالبحث العلمي والذي يهدف جزء منه إلى تمكين صناع القرار من اتخاذ القرارات المناسبة التي ترتكز على أساليب مبتكرة وخلاقة.
مشيراً في الوقت نفسه إلى أن دعم هذا المبادرة التي أطلقتها كلية إنسياد يأتي في هذا السياق كونها تعتمد منهجية التجريب عبر مختلف سياسات التعلم وفق مبدأ «التجربة والخطأ» حيث يتم إجراء التجارب على نطاق صغير للوصول إلى الحلول المناسبة قبل تعميمها على المؤسسة ككل، وهذا تماماً ما يحتاجه صناع القرار قبل اتخاذ أي خطوة بهذا الصدد.
وقد نوه الدكتور جهاد مهيدات بهذه المنهجية البحثية التي ترسم توجهات التعليم للقرن الواحد والعشرين والتي ستساعد صناع القرار على بلوغ التميز في قيادة مؤسساتهم ضمن بيئة يعتريها الكثير من التحديات والمنافسة. معبراً عن سعادته البالغة كونهم جزءاً من هذه المبادرة المتميزة التي تأتي في إطار الشراكة المثمرة مع كلية إنسياد آملاً بالمزيد من الأفكار الخلاقة.
ورشة عمل
بدأت كلية إنسياد اليوم الأول على إطلاق مختبر التجربة العشوائية المنضبطة، من خلال ورشة عمل أبحاث أكاديمية، حيث قام فيها خمسة باحثين عالميين، بعرض ومناقشة أبحاثهم من بينهم ديفيد ماكينزي من البنك الدولي، وبرونو كريبون من مختبر عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (JPAL)، وعمران رسول من الكلية الجامعية في لندن، ولوتشيا دل كاربيو من كلية إنسياد، وستيفان آندرسون ماكدونالد من كلية لندن للأعمال.
وقد شارك في ورشة العمل 36 من بينهم باحثون من خمس جامعات في دولة الإمارات وهي (كلية إنسياد، وجامعة نيويورك في أبوظبي، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة الإمارات وجامعة زايد) ومشاركون آخرون من السعودية والأردن ومصر.