أرسلت هيئة الإمارات للتصنيف «تصنيف» وفداً منها إلى إيطاليا لتعزيز خدماتها بخبرات دولية وتمتين الشراكة بين الهيئة وشركة «رينا»، إضافة إلى زيارة العديد من الجهات الأخرى من أجل الترويج لخدماتها ومنها الكود الإماراتي لليخوت، الأول من نوعه في العالم والذي قامت «تصنيف» بإعداده أخيراً.
وزار الوفد شركة «رينا» الشريك الاسترايجي لـ «تصنيف» في مجال تقديم خدمات التصنيف والمعاينة للسفن والمنشآت البحرية وقطاع النقل البري كذلك لاسيما في مجال تصنيف القطارات والسكك الحديدية.
وقال القبطان وليد النهدي، المدير التجاري والتسويقي بهيئة الإمارات للتصنيف: إننا نقوم بالبحث عن أفضل الصفقات والشراكات بيننا وبين الشركات المحلية والدولية العاملة في مجالنا من أجل التوسع والحصول على أكبر عدد ممكن من الاعترافات الدولية، كما نريد الاستمرار على زيادة نوعية الخدمات التي نوفرها لعملائنا.
تفاؤل
وعبر المهندس سعود حسين الحمادي، مدير المشاريع العسكرية في «تصنيف» عن تفاؤله بشراكة «تصنيف» مع جهات إيطالية، قائلاً إن هذه الجولة تمثل فرصة هامة لتوسيع نطاق خدمات «تصنيف» ولتبادل الخبرات بين البلدين. لدينا تطلعات مستقبلية نرى أنها سترسخ رؤية الإمارات. وتتمثل أوجه التعاون بين «تصنيف» والجهات الإيطالية في تحسين الأعمال اللوجيستية من خلال شراكة بين شركة لوج مارين المعنية بتسهيل العمليات اللوجستية للنقل والشحن وإدارة الموانئ، التي تقوم بتوفير أفضل الحلول من أجل تقديم أفضل الخدمات بأقل التكاليف الممكنة.
كما ذكر النهدي نية «تصنيف» بإقامة مراكز تدريب في الدولة بالشراكة مع بعض الهيئات الملاحية الإيطالية، مما سيمثل فرصة كبيرة للتوسع. وعبر النهدي، قائلاً: «نحن بصدد توقيع اتفاقية بعد دراستنا للفوائد المترتبة عليها ومدى استطاعتها خدمة رؤيتنا ورؤية دولة الإمارات، والخدمات المتبادلة التي سنقوم بتوفيرها وأخذها.
تسهيل الملاحة
إضافة إلى ذلك، تم مناقشة النظام المختص بمراقبة حركات السفن، الذي سيساهم في تسهيل عملية الملاحة، خاصةً مع زيادة عدد السفن والناقلات التي تعمل في الإمارات. كما تم مناقشة الموانئ العائمة المعنية بعمليات نقل النفط والغاز الطبيعي، وطرق تطبيق الأنظمة الصديقة للبيئة التي توفرها شركة لوج مارين المسماة بـ (جرين بلس)، والتي تقوم بإجراء الحسابات اللازمة لتقليل استخدام الوقود وتقليل التلوث البيئي الناجم عن عمل الموانئ وسفن النقل.
كذلك تم مناقشة إمكان بيع اليخوت للسوق الأميركي والأوروبي من قبل مصنعين إماراتيين، وكيفية تطبيق المعايير اللازمة لدخول الأسواق العالمية، وأضاف النهدي أنه بفضل زيارتنا هذه، أصبح بإمكاننا توفير خدمة المعاينة والمعايرة لمساعدة المصنعين المحليين في دخول السوق الأميركية أو الأوروبية وذلك من خلال إقامة مراكز مطابقة.
فوائد
يتوقع أن تعود هذه الزيارة بفوائد عديدة لـ"تصنيف" على صعيد سعيها من أجل ترسيخ الرؤية الاستراتيجية للدولة في تحويل المنطقة والعالم العربي إلى محور من محاور التبادل التجاري البحري دولياً. ولزيادة عمليات الأبحاث والتطوير التي ستنجم عن شراكة "تصنيف" مع شركات عالمية ذات جذور راسخة في المجال الملاحي مثل شركة رينا، كما ستتعزز الخدمات الاستشارية التي ستقوم "تصنيف" بتقديمها لعملائها، كونها الهيئة الأولى من نوعها عربياً ذات الخبرة بطبيعة المنطقة، ما يؤهلها لبناء سلسلة من الفعاليات في مجال الملاحة البحرية .
