لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تمثل الأبراج الشاهقة، ناطحات السحاب، المرآة الحقيقية للطفرة العقارية التي بدأتها أبوظبي عام 2007، وظهرت معالمها منذ بداية عام 2010.
ولأول مرة تشهد أبوظبي أبراجاً شاهقة وناطحات سحاب، يتعدى عدد طوابقها الأربعين، لتصل إلي 88 طابقاً.
وتنتشر الأبراج الشامخة في مناطق مدخل وسط المدينة والكورنيش وجزيرتي الريم والماريا، وقبل الطفرة العقارية، كان أعلى برجين في أبوظبي، هما برج جهاز أبوظبي للاستثمار المكون من 39 طابقاً، وتم إنجازه عام 2006، وقبله برج بينونة عام 1994، والمكون من 35 طابقاً، والبرجان يقعان على كورنيش أبوظبي.
وخلال سنوات الطفرة العقارية، امتلأ كورنيش ومدينة أبوظبي وجزيرتي الريم والماريا بأكثر من 27 من الأبراج الشاهقة، يتقدمها برج محمد بن راشد في مشروع السوق المركزي البالغ تكلفته 4.5 مليارات درهم، والذي يعد أعلى برج في أبوظبي، بارتفاع يصل إلى 382 متراً، حيث يضم 88 طابقاً، و474 وحدة سكنية فاخرة، منها شقق متنوعة بطابق واحد وطابقين (بنتهاوس)، ومرافق ترفيهية فاخرة، وحوض سباحة ويتمتّع بإطلالة بانورامية خلابة على كل من البحر ومعالم أبوظبي.
وتزخر منطقة الكورنيش القريبة من ميناء زايد في الوقت الحالي، بمشاريع أبراج عملاقة، ما زالت تحت الإنشاء، منها أبراج الميناء بلازا لشركة طموح، وأبراج سرايا المجاورة لمستشفيي الكورنيش في أبوظبي، والتي كانت تملكها شركة صروح، كما تنتشر عشرات الأبراج العملاقة داخل مدينة أبوظبي وجزيرتي الريم والماريا، ما زالت تحت التنفيذ، أبراج مدينة الأضواء في جزيرة الريم، وأبراج مركز بلوم للأعمال (سنترال بلوم).
