حلت الإمارات بالمرتبة الأولى بين دول منطقة الشرق الأوسط في إنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وجاءت في المرتبة 22 عالمياً من أصل 189 دولة، وحصدت 76.81 نقطة، حسب دراسة تحليلية أصدرها مركز معلومات الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة بعنوان «إنشاء مشروع تجاري في المملكة العربية السعودية لعام 2015»، استند فيها إلى تقرير للبنك الدولي.
وأتت السعودية في المرتبة الثانية واحتلت المرتبة 49 على المستوى الدولي، حيث حصدت 69.99 نقطة من أصل 100، تلتها مملكة البحرين في المرتبة 53 مسجلة 69 نقطة بفارق ضئيل عن السعودية، ثم سلطنة عمان في المرتبة الرابعة، بعدد 66.39 نقطة، أهلتها للمرتبة 66 عالميـاً، فالأردن بالمرتبة الخامسة، حيث حصلت على 58.4 نقطة وضعتها في المرتبة 117 عالمياً، بينما تذيّلت القائمة كل من إيران والعراق، حيث جاءت إيران في المرتبة 130، والعراق جاءت في المرتبة 156.
جوائز آسيا
وحصد اثنان من رواد الأعمال الإماراتيين هما خالد باسعيد مؤسس ومدير مشروع «فيذرز»، وفاطمة الشيراوي مؤسسة مشروع «ذا غريسيوس اف» اثنتين من 15 من جوائز «آسيا والمحيط الهادئ لرواد الأعمال (ايبيا) 2015- الإمارات» التي أعلنت خلال حفل في فندق شانغريلا الأسبوع الماضي ضم 300 ضيف.

إماراتية
وأعربت فاطمة الشيراوي عن افتخارها بالحصول على اعتراف عالمي بجهودها وهي ابنة الإمارات.
ويعتمد مشروعها على فكرة مفادها أن لكل شخص ألواناً تناسبه، وهو ما تستطيع تحديده عن طريق جلسات لتحليل الشخصية، تعرف من خلالها ليس فقط الألوان المناسبة للشخص، وإنما أيضاً أوقات استخدامها المثلى لزيادة الراحة والإنتاجية، ولا يقتصر زبائنها على الأفراد ولكن أيضاً دور التجميل والأزياء والمجوهرات مثل «فان كليف»، ويحظى العلم الذي تعتمد عليه باعتراف علمي حصلت على شهادة ممارسته من معهد «كولور ايفكت» في لندن.
بدوره قال خالد باسعيد إن مشروعه هو أول ماركة إماراتية فاخرة للسلع الراقية من حقائب جلدية رجالية ونسائية، وساعات وأقلام وعطور وأوشحة وأكسسوارات ومجوهرات، ويهدف المشروع إلى عصرنة التراث، واستخدام المواد المحلية مثل جلود الإبل في المنتجات.
وبدأ مشروع «فيذرز» في 2010 بأبوظبي وتوسع اليوم بثلاث محال في دبي، وسط خطة للتوسع في الدولة، تليها مرحلة توسع خليجي بافتتاح فروع جديدة، أو عن طريق الفرانشايز، وأكد المهندس المعماري خالد باسعيد أن طموح المشروع الوصول للعالمية.
وتنظم الجائزة منذ العام 2007، من قبل انتربرايز آسيا، وهي منظمة غير حكومية تهدف إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال.

مستوى
«إنديفور الإمارات» تناقش الإرتقاء بالشركات الصغيرة والمتوسطة
عقدت «إنديفور الإمارات» في كابيتال كلوب، مركز دبي المالي العالمي، الأسبوع الماضي حلقة نقاشية لإلقاء نظرة شاملة على الحركة العالمية لتحفيز النمو الاقتصادي على الأمد البعيد، من خلال تسريع وتيرة النمو لرواد الأعمال الطموحين. وتمت مناقشة الفرص الواعدة، والتحديات الكامنة، وفوائد الارتقاء بالشركات الصغيرة والمتوسطة الناجحة إلى المستوى التالي، لا سيما أنها تعتبر العمود الفقري للاقتصاد.
وتم التطرق في الحلقة النقاشية إلى التحديات والفرص وأفضل الممارسات لتنمية وتوسيع أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة، والإرشاد والتوجيه كونه محركاً رئيساً لنجاح الأعمال، ومفاهيم المشورة، التواصل، الاستثمار، وتحقيق الاستدامة الاقتصادية كونه مفهوماً أكثر جاذبية من العمل الخيري، وتم التطرق إلى الفرص التي توفرها «إنديفور الإمارات» لرجال الأعمال الناجحين لتقديم العون والمساعدة، والنتائج الملموسة للجهود التحفيزية التي تبذلها «إنديفور».
وانضم إلى النقاش أعضاء مجلس إدارة «إنديفور الإمارات»، والمستشارين، ونخبة مختارة من رواد الأعمال بدولة الإمارات، منهم سهيل حجار، الرئيس التنفيذي لشركة «الرئيس التنفيذي لدى ماجد الفطيم ترست»، وآفي بوجاني، رئيس مجلس إدارة شركة «إنترناشونال مانجمنت فينتشرز»، ونور سويد، الشريك الإداري لصندوق «ليب فينتشرز»، ونور الشوا، المدير العام لشركة «إنديفور الإمارات»، وأليخاندرو كاربون، المدير التنفيذي لوحدة المنتجات التجارية البديلة والتحليلات، ومايكل لاهياني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «بروبرتي فايندر».

سياق
دبي للتصميم يدعم رواد الأعمال
في سياق دعم رواد الأعمال في الإمارات، ومن منطلق سعيه ليكون موطناً لمجموعة من رواد الأعمال المحليين والإقليميين العاملين في قطاعات التصميم والأزياء والفنون قام حي دبي للتصميم الأسبوع المنصرم باستقطاب مزيج يضم أكثر من 220 من المواهب والمؤسسات الإبداعية من مختلف القطاعات.
ويرحب الحي بدءاً من يونيو بمجموعة مصممين محليين وإقليميين ما يشكل إضافة إلى قاعدة المواهب التي تشكل واجهة المجمع الإبداعي في حي دبي للتصميم.
