لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

ارتبط انطلاق معرض سيتي أبوظبي بالطفرة العقارية العملاقة غير المسبوقة التي شهدتها أبوظبي خلال السنوات الثماني الماضية منذ عام 2007، ما أدى إلى عهد جديد في التطور العمراني والعقاري للإمارة. وتحولت مخططات «ماكيتات المشاريع»، التي عرضتها كبريات شركات التطوير العقاري الوليدة مثل الدار وصروح والقدرة ومنازل إلى واقع حقيقي يقف شاهداً على الإنجاز الضخم الذي تحقق، مثل مشاريع أبراج مارينا سكوير وأبراج البوابة وبرجي صن سكاي ومدينة الأضواء في جزيرة الريم ومشاريع مساكن البندر والمنيرة والزينة في شاطئ الراحة وفلل السعديات والريف ودانة أبوظبي وهي جميعاً وفرت للسوق عشرات آلاف الوحدات السكنية والفيلات الفاخرة والمتوسطة.


وامتلأت قاعات المعرض في مركز أبوظبي للمعارض على مدار 8 سنوات بعشرات الآلاف من العارضين والمطورين والخبراء العقاريين والمستثمرين والزوار للتعرف على المشاريع العقارية والفوز بحجز إحدى وحداتها، وشهدت الدورة الثانية عام 2008 لأول مرة ظاهرة الطوابير الكثيفة من المشترين، الذين اصطفوا ساعات لحجز وحدة سكنية في مشاريع التملك الحر التي سمحت بها الإمارة لأول مرة، ما دعا الجهة المنظمة للمعرض إلى مد موعده يوماً إضافياً.