أطلق مركز الشرق الأوسط التابع لكلية الأعمال – جامعة مانشستر دراسة قد تكون الأولى من نوعها، تتناول دوافع وعوائق الإبداع والابتكار في السياق الثقافي لدول مجلس التعاون الخليجي. ويترأس البرنامج البحثي د. مارك باتي، خبير نفسي معتمد وزميل مشارك في الجمعية البريطانية لعلم النفس وخبير الإبداع لدى كلية الأعمال – جامعة مانشستر وأحد أبرز الباحثين على مستوى العالم في مجال الإبداع في مكان العمل.
وبدأ البرنامج البحثي بتنظيم مجموعات تركيز في الإمارات كجزء من عملية تصميم الدراسة، بينما يتواصل في بقية دول منطقة الخليج على مدار العام الحالي. ومن المقرر إعلان النتائج الأولية للدراسة في خريف العام الحالي بينما يخطط لنشر النتائج رسمياً في الأوساط الأكاديمية في عام 2016. وجاء إطلاق هذا البرنامج البحثي احتفالاً بالذكرى السنوية الخمسين على تأسيس كلية الأعمال – جامعة مانشستر التي تصادف العام الحالي. كما يأتي تزامناً مع «عام الابتكار» في الإمارات.
وتستكشف الكلية مواضيع الابتكار والإبداع في المنطقة على مستوى المؤسسات وفرق العمل والأفراد، وذلك من خلال مزيج من الدراسات الكمية والنوعية. وسيساعد تنظيم مجموعات تركيز حول أفكار رئيسية في هذه المواضيع مع شخصيات هامة من الحكومة والقطاع في تحقيق فهم أكبر وأكثر عمقاً للسياق في دول المنطقة ولتوجيه تصميم المسح الذي سيشمل المديرين والخبراء في أنحاء المنطقة.