تواصل مجموعة «أتش أم أتش» لإدارة الضيافة استقطاب أعداد متزايدة من المسافرين الصينيين. حيث تقوم المجموعة بالترويج بشكل مستمر لفنادقها المتنوعة في الإمارات من خلال المشاركة في أهم مناسبات التجارة مثل سوق الصين للسفر الخارجي والسياحة إلى جانب تنظيم سلسلة من المعارض المتجولة ومبادرات المبيعات الاستراتيجية.
وقال لوران أ. فوافنيل، المسؤول التنفيذي لأتش أم أتش، ليس هناك شك في أن الطلب يزداد على الإمارات كمقصد سياحي مفضل بين الصينيين. ومن الضروري أن نزيد عرض فنادقنا في الصين في هذه المرحلة، نظراً لأنها تمتلك إمكانية هائلة للنمو. الصين يمكنها أن تفتح فيضانات من عائد هائل للفنادق المعقولة الأسعار مثل فنادقنا. وبالتالي نحن نراقب عن كثب السوق الصينية التي ثبت أنها مصدر متزايد الأرباح من الزائرين ونحن نستعد لتقديم ما يفضله هؤلاء المسافرون من خلال تعيين طاقم عاملين يتحدث الصينية إلى جانب وضع قوائم طعام وأنشطة ترفيه معدة بشكل خاص لتناسبهم، إلخ».
ويشير معهد أبحاث السياحة الخارجية في الصين إلى أن الصين سوق مصدر لأكبر سياحة خارجة في العالم حيث أنفق 116 مليون مسافر أكثر من 160 مليار دولار عام 2014. وسوف يصل إجمالي عدد السائحين من الصين إلى 200 مليون بنهاية العقد الحالي، في حين يتضاعف إنفاق السفر ثلاث مرات. ويتغذى هذا النمو على الصينيين الشبان الميسورين الذين يمثلون شريحة كبيرة متزايدة العدد من أكثر المواطنين ثراء في المدينة.