قالت مجلة فوربس ان دبي التي تحتضن 26.000 مليونير، وفقا لدراسة نيو وورلد ويلث، و36 مليارديرا وفقا لدراسة ويلث أكس ويو بي آس، فانه لا بد من القول ان ثمة ولعا في المدينة بالمنتجات الفاخرة.

واضافت المجلة ان عدد العلامات التجارية الفاخرة، وعدد المحلات التجارية ذات العلامات الفاخرة، تدعم النظرية القائلة بان دبي هي عاصمة الأزياء في المنطقة.

وحقيقة ان دبي تحتضن اكبر مركز للتسوق في العالم، وهو مول دبي، الذي استقبل 80 مليون زائر في 2014، لا بد ان يعتبر تأكيدا لهذه المقولة. وقالت ان دبي فيما لو ارادت ان تصبح عاصمة عالمية معترفا بها للأزياء، لا بد ان يقام فيها اكثر من مجرد معرض نصف سنوي للأزياء..

وليس المعارض التي تقام محليا فقط، بل الانتاج ايضا، فهذا في النهاية هو الفرق بين مشهد الأزياء، وصناعتها، وعلى مصممي الأزياء في دبي ان يسافروا خارج مجلس التعاون لعرض منتجاتهم من تشكيلات الأزياء، غير ان وجهة الرياح بدأت تتغير، ففي هذا الشهر احتفلت منطقة الأزياء بدبي التي طورتها تيكوم للاستثمار بافتتاحها الرسمي،

ومن جهتها قالت صحيفة لاكروا الفرنسية إن دبي تعود لمسيرتها العمرانية الباهرة بمشاريع هي الأجمل في الإمارات مكرسة نفسها منصة للتجارة العالمية.