شارك المركز الوطني للإحصاء برئاسة راشد خميس السويدي -مدير عام المركز-في أعمال الاجتماعات السنوية للجنة الإحصائية التابعة للأمم المتحدة، في دورتها السادسة والأربعين في نيويورك خلال الفترة من 3– 6 مارس 2015، وضم وفد الدولة كلا من عبدالله الشاعر – مدير إدارة الإحصاءات السكانية والاجتماعية..

وعلي سالم بوهارون – مدير إدارة الإحصاءات الاقتصادية وسفيان البرغوثي – مدير مركز التدريب الإحصائي، وانعقدت الاجتماعات بمشاركة رؤساء ومدراء الأجهزة الإحصائية من مختلف دول العالم، إلى جانب ممثلي المنظمات والهيئات الدولية ذات العلاقة بالعمل الإحصائي.

منهجيات وتوصيات

وأشار السويدي، إلى أهمية المشاركة في هذا الاجتماع المهني والمتخصص بقضايا العمل الإحصائي بشكل سنوي، باعتباره حدثاً إحصائياً على مستوى العالم, يوفر فرصة للقاء الخبرات، وطرح التجارب الدولية بهدف الاطلاع على المستجدات، ومراجعة كافة القضايا والمواضيع التي تُعنى بالعمل الإحصائي على مستوى العالم.

القضايا المعاصرة

وقد تطرقت اجتماعات اللجنة الدولية للإحصاء إلى عدة مواضيع منها: دور البيانات في دعم خطة التنمية ورسم خارطة طريق لوضع أطر لمؤشراتها، ورصد أهدافها و غاياتها لما بعد عام 2015، وموضوع ثورة البيانات باعتباره من أهم القضايا المعاصرة.

وناقشت اللجنة في اجتماعاتها العديد من الموضوعات الهامة، كالمبادئ الأساسية للإحصاءات الرسمية وخطة التحول في هذا المجال وتعدادات السكان والمساكن..

وإحصاءات التجارة الدولية والعولمة الاقتصادية، وتفعيل نظام الحسابات القومية، وتطوير الإحصاءات الإقليمية، وإحصاءات الجريمة، وتقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، الذي يصف الملامح الرئيسية للتصنيف الدولي للجريمة، للأغراض الإحصائية، بهدف توفير المعايير لإنتاج البيانات الإحصائية، ومقارنتها بطريقة منهجية فيما بين مختلف مؤسسات العدالة الجنائية، وإحصاءات اللاجئين، والدراسات الاستقصائية للأسر المعيشية، وأهميتها الحاسمة في خطة التنمية لما بعد عام 2015.