توقع تقرير أصدرته شركة ديلويت، أن تستمر مكانة دبي كوجهة عالمية للتجزئة، مما دفع الطلب من شركات التجزئة العالمية. فقد أعلنت أبل عن عزمها افتتاح متجر إقليمي في دبي والذي سيكون الأكبر في العالم. وتوقع التقرير حدوث زيادة في الطلب من قبل كبار شركات التجزئة العالمية.
وكان قطاع التجزئة قوياً في 2014، مدفوعاً بنمو الإنفاق السكاني، وزيادة عدد السياح، نمو الناتج المحلي الإجمالي. وجذب مول دبي 80 مليون زائر في 2014، وشهدت تجارة التجزئة زيادة 14% في المبيعات مقارنة بـ 2013.
وقال التقرير: إن دبي قلصت خلال العقود الثلاثة الماضية اعتمادها على صناعة النفط، وعليه فإن التوقعات تشير إلى أن تأثير انخفاض أسعاره سيكون محدوداً. ويتوقع أن يشكل النفط 4% فقط من الدخل الإجمالي في ميزانية دبي، بانخفاض 5% عن 3014.
وأضاف التقرير أن وحدة الإكونومست قدرت نمو الناتج المحلي الإجمالي للإمارات بـ 4.6% في 2014. ووفقاً لتقديرات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي فإن نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة يتوقع أن يناهز 4.5% في 2015.
وأوضح أن الإمارات تستفيد من موقعها الجغرافي الاستراتيجي المميز للشركات متعددة الجنسية، وأن حكومة دبي استثمرت بصورة جوهرية لتطوير مناخ استثماري جذاب، بحوافز بنى تحتية، ومناطق حرة ممتازة، وإطار سياسة وضريبة محبذ، والتي ساهمت إلى حد بعيد بزيادة 7% في تجارة المناطق الحرة في النصف الأول من 2014 على أساس سنوي.
الضيافة
وصنفت ماستر كارد دبي في المركز 5 في مؤشر وجهات المدن العالمية 2014، مقدرة عدد الزوار بنحو 11.95 مليون زائر عالمي بزيادة 7.5% عن عام سابق.
ووفقاً لماستر كارد فإن دبي لو واصلت نموها بالمعدل الحالي، فإن الإمارة قد تتفوق على باريس وسنغافورة في خمس سنوات، لتحتل المركز الثالث، بعد لندن وبانكوك.
كما تفوق مطار دبي الدولي في 2014 على مطار هيثرو لندن كأكثر المطارات ازدحاماً في عدد المسافرين الدوليين بـ 70.4 مليون مسافر بزيادة 6.1% عن 2013.
وتابعت أن الأداء القوي لقطاع الضيافة في 2014 انعكس على اهتمام زائد من المستثمرين. والدليل على ذلك في عدد الصفقات المهمة بما في ذلك موفنبيك جميرا بيتش ريزدنس، وموفنبيك بر دبي.
وتتطلع دبي إلى جذب 20 مليون زائر سنوياً في 2020. وكان النمو في عدد نزلاء المبيت القصير في الفنادق 9.2% على أساس سنوي. وفي حال استمرار معدل النمو هذا فإن هدف الـ 20 مليون زائر لا محالة سيتحقق. وقد حقق سوق الضيافة في دبي أداء قوياً في 2014، ويتوقع أن يتوسع مستوى الإشغال، وأسعار الغرف المتوفرة إلى حد كبير.
نمو عقاري قوي
أكد تقرير ديلويت أن السوق العقاري بدبي واصل نموه القوي في 2014. مضيفاً أن المناطق الحرة مرشحة لتكون منصة أكثر أهمية لدبي في جذب الصناعات غير النفطية. وكان تقرير سهولة ممارسة الأعمال صنف الإمارات في المركز 22 عالمياً، قافزة ثلاثة مراكز من 2014.
ولتكون الدولة من الدول العشر الأفضل أداء. وكان مؤشر الإيجارات في دبي أظهر أن الإيجارات في المدينة العالمية شهد الزيادة الكبرى في 2014 (27%).
وشهدت نخلة الجميرا والمرابع العربية التغيير الأفضل في أسعار الإيجارات. وتوقع التقرير أن يواصل المستثمرون الأجانب دفع الطلب، غير أن حجم الصفقات قد يتأثر بالأحداث في أسواق السكن العالمية الأخرى.
وشهد عام 2014 زيادة محدودة في عدد المساحات المكتبية المطروحة، مما دفع النمو في الإيجارات في بعض المناطق. وكانت الزيادة الكبرى في تيكوم بـ 25%، وشارع الشيخ زايد والخليج التجاري.
وجميرا بيتش ريزدانس حيث نمت الإيجارات 10%. وحقق مركز دبي المالي العالمي أعلى الإيجارات التي تراوحت بين 240 درهماً للقدم المربعة من 255 درهماً في 2013. وحققت مبان في المركز مثل جيت فليج وكرنسي هاوس نسبة إشغال كامل.