حصلت إدارة المشتريات والخدمات التجارية في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا، التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، على شهادة اعتماد معهد تشارترد للمشتريات والتوريد (CIPS) من الفئة الأساسية، ليصبح أول مؤسسة أكاديمية تحظى بهذه الشهادة العالمية المرموقة على مستوى المنطقة.

وتسلم الشهادة الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر؛ وحمزة كاظم، نائب الرئيس للعمليات والشؤون المالية من دانكان بروك، مدير العلاقات العامة والمسؤول عن فروع المعهد خارج المملكة المتحدة، خلال حفل نظمه معهد تشارترد للمشتريات والتوريد في 16 أبريل 2015، وحضره حشد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص.

وقال حمزة الكاظم إنه لفخر كبير أن تتوج جهود إدارة المشتريات والخدمات التجارية بهذه الشهادة المرموقة، ويصبح معهد مصدر أول مؤسسة أكاديمية تنالها على مستوى المنطقة. ولا شك في أن نجاح الإدارة في تطبيق معايير وإجراءات إدارية عالية المستوى قد أتاح لها العمل بسلاسة وفعالية ومكنها من تلبية المتطلبات العمل البحثي المتطور في المعهد.

وأضاف يتبنى معهد مصدر منهجيات عمل عالية الفعالية في مجال المشتريات، كما أنه يحرص على تطبيق حلول مبتكرة وإدارة علاقاته مع مختلف الأطراف على أفضل وجه، وهذا ما عزز من مكانته وسمعته بين المزودين العالميين للتجهيزات عالية التقنية، الذين عادة ما يحتاجون إلى ضمانات توريد استثنائية.

وتابع نقوم الإدارة بالتركيز على تحديد المواصفات الذي يتطلبه العمل البحثي قبل الشروع في شراء أي من أجهزة مختبرات المعهد المتطورة، كما أننا سنقوم من دون شك بتحقيق فوائد كبيرة في مجال المشتريات، وذلك عبر اتباعنا أفضل الممارسات العالمية واتباع آليات وإجراءات إدارة تكفل ضمان التوريد ومطابقة الشروط.

كما أكد كاظم أن المعهد سيقوم بالاستثمار في هذا الإنجاز المميز حتى الحصول على الدرجة التالية من هذه الشهادة في المستقبل القريب.

ومن جانبه، قال سليم ريان، مدير إدارة المشتريات والخدمات التجارية في معهد مصدر: إن حصول الإدارة على هذه الشهادة يعكس التزامها بتطبيق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، وكذلك حجم الجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل المميز في الإدارة. ولا شك في أن هذا الإنجاز سيكون بمثابة حافز كبير لنا للمضي قدماً نحو تحقيق إنجازات جديدة في السنوات المقبلة.

وتأتي هذه الشهادة لتبرز المستوى العالمي لعمليات الشراء في معهد مصدر، وتعزز سمعته ومصداقيته في القطاع، ما يعزز علاقات المعهد مع مختلف الشركاء، كما أنه من المرجح أن تلعب دوراً في تمكين وتحفيز الموظفين، وتحقيق توفير كبير في المشتريات، وتحسين إدارة المخاطر.

»ملتقى السيدات للاستدامة« يناقش في نيويورك دور المرأة بتعزيز الابتكار

 

ناقش عدد من كبار الخبراء دور المرأة وأهمية تنوع الأدوار ما بين الجنسين باعتباره حافزاً نحو المزيد من الابتكارات، وذلك خلال جلسة حوار استضافها «ملتقى السيدات للاستدامة والطاقة المتجددة»، وهي مبادرة أطلقتها «مصدر»، أول من أمس، على هامش قمة بلومبرج لمستقبل الطاقة 2015 المقامة في نيويورك.

وناقشت الجلسة الحوارية التي حملت عنوان «فرص الابتكار في سوق الطاقة الجديدة»، الإنجازات الكبيرة التي حققتها المرأة في مجال الطاقة والاستدامة، حيث استعرضت أيضاً العقبات التي تحول دون تحقيق النساء المزيد من الانجازات والمساهمات في هذا الجانب.

وشهدت هذه الجلسة الحوارية التي أدارها مايكل ليبريتش، رئيس المجلس الاستشاري ومؤسس بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة، مشاركة قيادات نسائية بارزة من قطاعات الطاقة والتمويل والسياسة والمؤسسات غير الربحية.

وتحدث في هذه الجلسة كل من السفيرة لانا زكي نسيبة، الممثل الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، والدكتورة نوال الحوسني، مدير إدارة الاستدامة في «مصدر» ومدير إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل، وأنجلينا جاليتيفا، مؤسس معهد سياسات الطاقة المتجددة 100، وآسا سكوجستروم فيلت، الرئيس والمدير التنفيذي لمشروع مكافحة المجاعة، البرازيل، وكاثرين لوسي، الرئيس التنفيذي لشركة «سولار سيستر»، ويانير برانا، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ «أم إي تي كوميونيتي».

وقالت الدكتورة نوال الحوسني، مدير إدارة الاستدامة في «مصدر» ومدير إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل: «تمثل التحديات التي تواجه العالم في أمن الطاقة والتنمية المستدامة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، حيث بوسع النساء لعب دور حيوي في هذا الجانب.

 وفي الحقيقة، فإن التخلص من العقبات التي تحول دون منح المرأة فرص متكافئة يشكل خطوة مهمة لتعزيز الابتكار التي تقوده النساء ويمهد الأرضية للوصول إلى الحلول المطلوبة التي يتطلع إليها الجميع بهدف إرساء مستقبل مستدام».