بلغ حجم صادرات السويد من الأخشاب إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 3 ملايين متر مكعب بقيمة 750 مليون يورو، حيث إن ربع هذه القيمة (187.5 مليون يورو) يذهب إلى سوق الإمارات، ما يعكس الدور التجاري الإقليمي للإمارات كمركز إعادة تصدير للأسواق المجاورة. جاء هذا التصريح أمس على لسان «جان سوديرلاند»، المدير الدولي للأخشاب السويدية خلال مشاركته في «معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب 2015»، وهو الحدث الإقليمي لتجارة الأخشاب والاستثمار في القطاع، الذي تطرق في يومه الثاني على أرض مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض الى آخر اتجاهات قطاع الأخشاب في العالم ومنطقة الشرق الأوسط.

مشاركة

وأضاف «سوديرلاند» أن المشاركة السويدية في المعرض تمثل 70 % من منتجي الأخشاب في السويد، وقال ان هذه المشاركة الثانية للسويد في المعرض. وقال ان قطاع الأخشاب السويدي يتطلع الى الإمارات كمركز اعادة تصدير الى المنطقة، وان فنلندا وروسيا تنافسان بلده في تصدير الأخشاب الى الشرق الأوسط. وأكّد أن المنتجات السويدية تتمتع بجودة عالية في مجال تقنيات التقطيع التي تعتمدها، وأن المانيا هي أكبر دولة منتجة للأخشاب في أوروبا غير أن السويد تتصدر قائمة المصدرين للأخشاب بحجم انتاج يصل الى 17 مليون متر مكعب بفضل الاستهلاك المحلي القليل (5 ملايين متر مكعب)، حيث ان الشرق الأوسط يستحوذ على 3 ملايين متر مكعب من مجمل الواردات الخشبية للسويد.

استدامة

واستحوذت الاستدامة على مناقشات واسعة في اليوم الثاني من المعرض، حيث ان العديد من الشركات قد سلطت الضوء على الحلول والتقنيات المتقدمة في هذا المجال.

وأضاف «سوديرلاند» أن السويد تتبنى معايير استدامة صارمة، حيث انه وفقاً للقانون السويدي على أصحاب الغابات أن يزرعوا ثلاث شجرات مقابل قطع كل شجرة في كافة أنحاء البلاد. ولفت «سوديرلاند» بأن هذا قانون يتم اتباعه في السويد منذ مئة عام، ما يدل على تقدم السويد في مجال الاستدامة الشجرية منذ زمن بعيد وفقاً له. وعكس اليوم الثاني من المعرض استخدام الخشب المتزايد في دول مجلس التعاون الخليجي مقابل حلول الاستدامة البيئية والتنمية الخضراء.

زوار

وقالت «جوزين هيجمانز»، مديرة معرض الأخشاب الدولي 2015 زار المعرض في اليوم الثاني مهندسون معماريون ومصممو الديكور الداخلي ومصنعو الأثاث والمستوردون وممثلون عن جمعيات الاخشاب العالمية والمجالس التجارية المتخصصة في مجال الأخشاب، ولمسنا توجهاً كبيراً لدى المشاركين على المنافسة في السوق الٌإقليمي، ما يعزز دور دولة الإمارات كمركز لتجارة الأخشاب وتجهيز الخشب والهندسة المعمارية والتصميم الداخلي لكثير من دول الخليج وغيرها من دول المنطقة.

ريادة

أثبت معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب ريادته في قطاع الأخشاب في المنطقة، حيث عزز موقعه كحدث إقليمي أول لتجارة الأخشاب. ويكتسب المعرض أهمية أكبر في ضوء الطلب المتنامي على الأخشاب في المنطقة.

وعرض المعرض إمكانية استكشاف وتعزيز حلول الخشب في قطاعات التصميم والبناء في دول مجلس التعاون الخليجي.