نجحت دائرة أراضي وأملاك دبي، في إعادة ثقة 6000 مستثمر، بعدما أعادت رافعات البناء إلى 39 مشروعاً توقفت عشية الأزمة المالية العالمية، وبلغت قيمتها 10 مليارات درهم، وشكلت عبئاً على المستثمرين وعلى السوق، لكن تدخل دائرة أراضي وأملاك دبي عبر صياغة برنامج تنمية العقاري، أعاد الحياة لتلك المشاريع التي تضم 11000 وحدة سكنية.
وكانت النتائج والثمار الغالية لذلك البرنامج الذي أطلقته الدائرة عام 2012، سبباً في فوز أراضي وأملاك دبي في فئة «الفكرة المبدعة» في إطار برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز للعام الجاري 2015، طبقا لمساعد مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي، ماجدة علي راشد.

وأوضحت في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي»، أن فوز الأراضي بفئتين «القائد المبدع والفكرة المبدعة» في «الأداء الحكومي المتميز»، مسؤولية كبيرة في أعناقنا، وقالت: نحن لا نقطع عهداً بمواصلة العمل والمثابرة والابتكار والتميز، لأن ذلك العهد قائم والوفاء به لا ينقطع. إذ كان الإبداع والتميز هاجس الإدارة العليا وكل الفرق العاملة في الدائرة على اختلاف عناوينهم الوظيفية.
وأشارت مساعد المدير العام لدائرة أراضي وأملاك دبي، رئيسة مركز إدارة وتشجيع الاستثمار العقاري، إلى أن إجمالي عدد المشاريع التي دخلت في محفظة برنامج تنمية العقاري، بهدف إيجاد حلول جذرية لها بلغ 98 مشروعاً متوقفاً قيمتها 26 مليار درهم، تضم 12000 مستثمر اشتروا 22000 وحدة سكنية.
وأكدت أن الدائرة تمكنت خلال عامين من تفعيل 40% منها، وبلغ عدد المشروعات التي بيعت لمطورين آخرين باشروا أعمال البناء فيها 39 مشروعاً، بلغت قيمتها 10 مليارات درهم، تضم 6000 مستثمر، اشتروا 11000 وحدة سكنية.
وعبرت ماجدة عن ثقتها في الإدارة العليا للدائرة وإشرافها المباشر على عمل البرنامج لضمان إعادة رافعات البناء إلى 59 مشروعاً قيمتها 16 مليار درهم، وتضم 6000 مستثمر، اشتروا 11000 وحدة سكنية، مؤكدة أن المفاوضات جارية لاستكمال عودتها، وستحمل الأيام القليلة المقبلة أنباء عن عودتها بالتدريج.
ولفتت إلى أن تلك المشاريع تسهم بنسبة 3% في عدد الشقق المتوافرة في إمارة دبي، لكن المفرح أن عودتها تشكل نسبة 4% من مساهمة القطاع العقاري في الناتج المحلي الإجمالي الذي يصل إلى 13%.
وقالت ماجدة إن البرنامج يخضع لتقييم دائم وقد بلغت نسبة رضا المستثمرين على برنامج تنمية العقاري عام 2014، 86% صعوداً من 75% عام 2012، و84% نسبة رضا المطورين على برنامج تنمية العقارية عام 2014، صعودا من 75% عام 2012.
مسؤولية
شددت ماجدة علي، على أن قانون أراضي دبي الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، ألقى بمسؤولية أكبر على عاتق الدائرة لتنهض بأعباء تتجاوز التسجيل والتوثيق للحقوق العقارية، إلى توسيع مهامها وصلاحياتها باعتبارها الجهة الحكومية المعنية بتنظيم وتسجيل وتشجيع الاستثمار العقاري في الإمارة، بهدف توفير بيئة عقارية عالمية المستوى وجاذبة للاستثمار.
حرص
أوضحت ماجدة أن مركز إدارة وتشجيع الاستثمار العقاري الذي بارك انطلاقته صاحب السمو حاكم دبي، حرص على أن يكون أداة فاعلة تسهم في تحقيق تلك الأهداف، وتمكن عبر برنامج «تنمية العقاري» من تحريك ملفات المشاريع المتوقفة، وبذلك يكون برنامج «تنمية العقاري»..
واحداً من البرامج التي ابتكرتها الدائرة لتصبح مظلة رسمية تجمع تحتها أطراف العلاقة وفق ضوابط صارمة تستند إلى قوانين عقارية تستهدف بالدرجة الأولى ترسيخ ثقة المستثمر في سوق عقارات الإمارة وتعزيز النمو الاقتصادي، وإنعاش عشرات الأنشطة والفعاليات التجارية المرتبطة بصناعة التطوير العقاري.
80 لاعباً
«تنمية» العقاري، برنامج استثماري طورته أراضي دبي، واجتذب لاعبين كباراً في صناعة التطوير العقاري وأبرموا عقوداً لاستكمال مشروعات متعثرة بسبب الأزمة العالمية، وبلغ عدد المنضمين إليه أكثر من 80 مؤسسة حكومية وشركة.
" الدائرة" تنشر ثقافة الأفكار والقادة المبدعين في السوق
وصفت الفائزة بفئة «القائد المبدع » ماجدة علي راشد مساعد المدير العام ورئيسة مركز تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري، الذراع الاستثماري لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، الحفاظ على الفوز الثمين للدائرة في فئتين ضمن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز 2015 بالتحدي الكبير الذي لن تدخر الدائرة جهدا في كسبه خلال الأعوام المقبلة.
وشددت على أن الإدارة العليا لدائرة الاراضي تسعى بقوة لنشر ثقافة الأفكار والقادة المبدعين ليس في صفوف اراضي دبي بل وفي السوق العقاري.
لافتة إلى أن فوز الدائرة في فئة الفكرة المبدعة ببرنامجها النوعي « تنمية العقارية» جاء بسبب تفرد الفكرة وقابلية التطبيق وبلوغ الأهداف إذ تعد « تنمية العقارية» أول مبادرة عالمية بهدف حماية المستثمرين وإنقاذ المشاريع العقارية المتعثرة التي توقفت عشية الأزمة المالية العالمية..
وهي أول مبادرة حكومية من نوعها وجرى إدراجها بنجاح ضمن أول سياسة قطاع عقاري لإمارة دبي 2013-2015 لتحقق سبقا على المستوى الإقليمي والعالمي.
وجاء فوز ماجدة بفئة القائد المبدع على خلفية معايير البرنامج التي رأت فيها وفي الفائزين الآخرين مؤهلين لحمل هذا اللقب. وجاء في ملف الترشيح لمساعد مدير عام الأراضي أنها أول من ترأس وأشرف على أول مركز لتشجيع وإدارة الاستثمار العقاري على مستوى العالم، وأول من اقترح إصدار معايير للاستدامة العقارية على مستوى الشرق الأوسط لدعم اقتصاد اخضر..
وأول من شارك في إصدار وإطلاق أول سياسة تطلق للقطاع العقاري على مستوى العالم وأول من اقترح وأشرف على تأسيس مركز للمدن المستدامة العقارية في المنطقة والشرق الاوسط وشمال افريقيا، وأول إماراتية تحصل على درجة الماجستير في التخصص العقاري من جامعة Hull في انجلترا بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، وأول إماراتية تحصل على عضوية في منظمة «مينارس» ..
ومنظمة «ابريا» العالميتين وجرى اختيارها من ضمن أبرز 100 سيدة مؤثرة في العالم وأول إمرأة قيادية في فريق القيادة في دائرة الاراضي والاملاك وهي من أبرز القيادات النسائية في الشؤون العقارية ، إذ تحرص باستمرار على ضمان تطبيق أنظمة الجودة بهدف التحسين المستدام، ونشر وإدارة المعرفة المؤسسية بحرفية وكفاءة، من أجل تلبية احتياجات المتعاملين..
وتحقيق نسبة تنافسية لرضا المتعاملين والموظفين، بالإضافة إلى العمل على تعزيز الهوية المؤسسية من خلال اتصال مؤسسي ودور إعلامي فعال، ودعم المشاركة المؤسسية في المبادرات المجتمعية. ومن أهم إنجازات «راشد» مشاركتها في إصدار وإطلاق أول سياسة للقطاع العقاري على مستوى العالم.
وجرى إختيارها ضمن أقوى 100 امرأة في الوطن العربي لعام 2015. وحصلت على جائزة الإمارات للسيدات 2014 عن معيار التخطيط الاستراتيجي والمالي، الذي نظمته مجموعة دبي للجودة. فضلا عن جائزة الرئيس التنفيذي للعام 2014 التي تقدمها مجلة CEO الشرق الأوسط.
9
مبادرات عقارية غير مسبوقة عالمياً
40 %
من المشاريع المتعثرة تعافت عبر »تنمية«
86 %
رضا المستثمرين على »البرنامج«
84 %
نسبة رضا المطورين
80
مؤسسة حكومية وشركة أعضاء »تنمية«
59
مشروعاً متعثراً في طريقها للتعافي
