اختتم أمس معرض «تانك وورد اكسبو» الذي بحث خيارات التمويل المتاحة لمشاريع محطات تخزين جديدة في المنطقة ومستقبل أسعار النفط، وأكد المهندس أحمد الكعبي مدير إدارة الاقتصاديات البترولية في وزارة الطاقة لدى افتتاحه المعرض أول من أمس نمو قطاع التخزين في الفجيرة من 6.6 ملايين متر مكعب في 2013 إلى 9 ملايين متر مكعب في 2016 حسب الخطط الموضوعة..

وأن الخطوة التالية للفجيرة هو تطويرها بشكل كبير لتصبح مركزاً لتخزين النفط الخام، واعتبر أن مستويات النمو مثيرة للإعجاب، وأضاف إن طبيعة المعرض مهمة للمنطقة، كما تحدث عن موقع الإمارات الاستراتيجي كحلقة وصل بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

متحدثون

وتضمن المعرض الذي استمر يومين في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، مؤتمراً شارك فيه مجموعة من الخبراء على مدى اليومين، وناقش فيه المحللون ومشغلو المحطات وخبراء الصناعة أوضاع السوق.

وأهم المتحدثين في المؤتمر هم ياسفين بوكهوريلال، مسؤول إدارة العمليات والمشاريع الدولية في هورايزون تيرمينالز، وديبو ساليمونو الرئيس التنفيذي لمحطات موتيربا، وبورا باريمان مدير قسم الطاقة والمشاريع البحرية في بنك الفجيرة الوطني.

مواضيع

وإضافة إلى تركيز المؤتمر على السوق بالإمارات، تطرق أيضا إلى عدم وجود تخزين هادف وفعال في قارة أفريقيا. ولتصحيح هذا الخلل ووضع الأمور في نصابها قامت منطقة أنتويرب روتردام أمستردام في أوروبا بتجهيز مخازن بسعة 36 مليون متر مكعب في نيجيريا التي لا تمتلك أكثر من 4.5 ملايين متر مكعب ولا يوجد لديها سوى محطتين قادرتين على استقبال شحنات كاملة.

وإحدى المشكلات الرئيسية في القارة السمراء هو عدم وجود رأس المال. فمن أصل 90 مشروع تكرير تم التخطيط لها، فقط سبعة هي التي اكتملت.

ومن بين الموضوعات الأخرى التي تغطيها الزيادة الكبيرة في استهلاك النفط المحلي في الدول العربية من 13.7 مليون برميل يومياً في 2012 إلى 24.3 مليون برميل يومياً بحلول عام 2035.

آراء

وقالت دانييال ايشوع مدير التسويق في اميرسون إن شركتهم تعرض منتجات وبرمجيات في المعرض، وأضافت إن لديهم مصنعاً في جبل علي، وأشادت بالمعرض وتميزه والمواضيع المغطاة بالمؤتمر والتي وصفتها أنها تجاوزت التوقعات.

واعتبر عبد الرحمن الناصر مدير الدعم الفني- قسم المواد المتخصصة في «سابك» أن المعرض وحيد من نوعه في المنطقة، وأنهم حريصون على القدوم إلى دبي للقاء الشركات والتجار، فيما قال زميله المهندس أحمد يوسف الحبشي مدير عقود الخزن في «سابك» أنهم مهتمون بالإطلاع على حلول التخزين وتقنياته في المعرض خاصة ..

وأن لديهم زبائن في الإمارات، وينقلون لهم المنتجات بالنقل البري والبحري، وقال إن وجود محطات تخزين يعتبر إضافة لوجستية تسهم في خدمة الزبائن، وتمنى لو كانت هناك مشاركات أكبر من شركات التخزين حيث كانت هناك 3 شركات فقط بينما يختص بقية العارضين بالوقاية ومنتجات هندسية ذات علاقة بموضوع التخزين.

دولياً

وبحسب أوراق العمل المطروحة بالمؤتمر، تتركز كبرى محطات التخزين بالعالم في هيوستن، بالولايات المتحدة، وسنغافورة في آسيا، وأنتورب في أوروبا، وفي الفجيرة، وقد نمت السعات التخزينية لتلك المحطات خلال السنوات الخمس الأخيرة بمعدل نمو سنوي يصل إلى 11 %.

وثمة 14 محطة طرفية (تيرمينال) في الفجيرة، واثنتان ستجهزان بالمستقبل، بينما لدى سنغافورة 32 محطة طرفية بقدرة تخزين 16.6 مليون متر مكعب، ولدى هيوستن وبيومنت 74 محطة طرفية بقدرة تخزينية تصل إلى 42.7 مليون متر مكعب.

اندماج

يشهد المعرض في دورة العام القادم في دبي ارتفاع عدد الشركات من 101 إلى 160 حسب الشركة المنظمة التي ستضم معرض تانك وورلد إكسبو إلى تانك ستورج ميدل ايست الذي أقيم هذه السنة في أبوظبي، ليتحول المعرضان إلى معرض ضخم هو الأكبر والوحيد في المنطقة.

قطاع التسلية والترفيه يجتمع في «ديل 2015»

 افتتح المهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي، رسمياً أمس، فعاليات الدورة الحادية والعشرين من «معرض المتعة والتسلية والترفيه بدبي» (ديل 2015) الذي يعد أكبر معرض لمنتجات التسلية والترفيه في منطقة الشرق الأوسط؛..

وذلك بحضور أعضاء الإدارة العليا لشركة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس» التي تتولى تنظيم المعرض، وعدد من أبرز مسؤولي القطاع في العالم. ويقام المعرض في الفترة 14 - 16 أبريل في قاعتي «أرينا» و«الشيخ سعيد 1» بمركز دبي التجاري العالمي؛ ومن المتوقع أن يساهم في إرساء معايير جديدة لقطاع التسلية والترفيه عبر انفراده بتقديم أبرز مفاهيم ومنتجات القطاع.

وتعد الدورة الحادية والعشرون من معرض «ديل» الأضخم من نوعها قياساً بالدورات السابقة، حيث يستضيف المعرض هذا العام أكثر من 300 عارض من 33 بلداً حول العالم، وما يزيد على 7 آلاف زائر تجاري. ويتوقع تقرير صادر عن مؤسسة «جلوبال إندستري أناليسيس» أن تصل قيمة قطاع التسلية والترفيه إلى 118 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2017.

فرصة

وقال عبد الرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة شركة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس»، يوفر معرض «ديل» فرصة قيّمة أمام العارضين لتسليط الضوء على ألعابهم المبتكرة، ولقاء عملاء جدد، ومناقشة فرص الأعمال الجديدة. ويعتبر هذا المعرض المنصة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تتيح للعارضين التواصل مع المشترين، والذين يستطيعون بدورهم الاطلاع على أحدث المنتجات والخدمات وتجريبها..

كما يلعب المعرض دوراً رئيسياً في تمكين المتخصصين من تبادل أفضل الممارسات وإبرام صفقات جديدة. وقد ساهمت المنتجات الجديدة والعروض المرتقبة في اجتذاب مزيد من الزوار خلال دورات المعرض.

وسيكشف «ديل 2015» النقاب عن أحدث تجهيزات مراكز الترفيه العائلي، وألعاب الفيديو، وألعاب الركوب للأطفال، وآلات الجوائز، وغيرها من المنتجات المبتكرة. كما سيتاح للزوار مشاهدة وتجريب أحدث المنتجات والخدمات التي يقدمها العارضون من مختلف أنحاء العالم.

نمو استثنائي

تساهم العديد من المشاريع المقبلة في الإمارات والسعودية وقطر وعمان والمنطقة عموماً في تحقيق نمو استثنائي لهذا القطاع. كما توقعت تقارير سابقة أن تسجل مبيعات التجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي معدل نمو سنوي مركب قدره 7,3% بين عامي 2013 و2018، لتصل إلى 284,5 مليار دولار أميركي. ووصلت قيمة العقود التي أبرمها العارضون في دورة العام الماضي من المعرض إلى مليار درهم..

كما سجل المعرض نمواً بنسبة 25% قياساً بالعام الذي سبقه. وتضمنت هذه العقود شراء المعدات وألعاب الركوب وغيرها من المنتجات المبتكرة، فضلاً عن المشاريع التي يتم تنفيذها خلال العام، الأمر الذي يشكل دليلاً ملموساً على النمو الذي حققه القطاع.