احتلت الإمارات المرتبة الأولى إقليميا والـ 23 عالمياً متقدمة درجة واحدة عن العام الماضي على مؤشر جاهزية الشبكات الصادر عن التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2015 للمنتدى الاقتصادي العالمي.

وجاءت قطر الثانية إقليميا والبحرين ثالثة والسعودية رابعة وعمان خامسة على المستوى الإقليمي. فيما تصدرت سنغافورة التصنيف العالمي للدول من حيث جاهزية الشبكات للعام 2015..

وانضم إليها كل من الولايات المتحدة واليابان من خارج القارة الأوروبية ضمن أفضل 10 مراكز في هذا التصنيف. ولفت التقرير الصادر أمس عن فشل اقتصادات الدول الصاعدة والنامية على مستوى العالم في استثمار إمكانات وقدرات تقنيات الاتصالات والمعلومات لدفع عجلة التغيير والارتقاء الاجتماعي والاقتصادي، من أجل اللحاق بركب الدول المتقدمة.

تحسن

وشهدت أفضل 10 % من الدول مستوى تحسن بلغ ضعف ما حققته في العام 2012 وذلك مقارنةً بأدنى 10 % من الدول في سلم التصنيف، ما يشير إلى حجم التحدي الكبير الذي تواجهه الدول الصاعدة والنامية في إطار سعيها لتطوير البنى التحتية والمؤسسات والمهارات الضرورية لجني الفوائد الكاملة من تقنيات المعلومات والاتصالات..

وذلك في ظل تمتع 39 % فقط من سكان العالم بالقدرة على الوصول إلى الإنترنت، رغم امتلاك أكثر من نصف سكان العالم للهواتف المحمولة حالياً. وقال إن العديد من الدول فشلت في تحقيق الإصلاحات الأساسية المؤدية لزيادة الإنتاجية، وتعزيز النمو الاقتصادي، ورفع مستويات الحياة الكريمة.

سنغافورة

وصنف مؤشر جاهزية الشبكات للعام 2015 سنغافورة كأفضل دولة في العالم من حيث الاستفادة من تقنيات المعلومات والاتصالات لتزيح فنلندا عن الصدارة التي حافظت عليها منذ العام 2013. كما انضمت دولة آسيوية أخرى إلى قائمة أفضل 10 دول في هذا التصنيف، وهي اليابان، التي نجحت في تسلق سلم الترتيب بإنجاز مثير للإعجاب بلغ ست مراتب لترتقي إلى المرتبة العاشرة في المؤشر.

وحلت السويد في المرتبة الثالثة خلف فنلندا، في حين احتلت الولايات المتحدة الأميركية المركز السابع

143 دولة

أشارت بيانات مؤشر جاهزية الشبكات، المتضمن في التقرير والذي يقيس قدرة 143 اقتصاداً على الاستفادة من تقنيات الاتصالات والمعلومات لتحقيق النمو والحياة الكريمة للشعوب، إلى أن الفجوة ما بين أداء الاقتصادات الأفضل والأسوأ آخذةٌ بالاتساع.