قال تقرير لمجلة ميد: إن مدينة دبي تستمر في تنفيذ المهام الصعبة و تقهر المستحيل لأنها تعشق التحدي ولايوقفها عن تحقيق اهدافها اي مصاعب مالية او غيرها.

وأوضحت ميد أن دبي ماضية قدما في تنفيذ مشاريع جديدة. مضيفة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، شدد على ضرورة استمرار السوق على زخمه، وأقر سلسلة واسعة من المشاريع الجديدة منذ مطلع شهر أبريل. وكان التطوير العقاري هو المحرك الرئيسي في الانتعاش الاقتصادي لدبي، بعد الأزمة المالية العالمية، حيث بنيت آلاف الوحدات الجديدة منذئذ، وسلمت، علاوة على عودة العمل في مشاريع كانت مؤجلة، وأنجزت.

بناء

وأضافت المجلة، أن فرص قطاع البناء قد تتغير الآن، في ظل تحول توجه المطورين من العقار السكني، إلى قطاعات الضيافة، والتجزئة، والمباني التجارية، فيما تعكف الحكومة على تطوير مشاريع بنية تحتية جديدة.

وتابعت: من أكبر مشاريع البنية التحتية الجديدة التي تمت المصادقة عليها ، خط قطار جديد يخدم موقع إكسبو في منطقة جبل علي. ومن المتوقع طرح المشروع المسمى « مسار 2020 » للمناقصة في شهر يوليو، والذي يتضمن بناء خط طوله 15 كم، متفرعا عن الخط الأحمر الحالي، في محطة نخيل هاربر أند تاور، على مقربة من محطتي ابن بطوطة مول، وأبراج بحيرة الجميرا.

وفي هذا الإطار دعت هيئة الطرق والمواصلات الشركات للإعراب عن اهتمامها بشأن خط المترو الذي يربط موقع إكسبو 2020. بحلول 30 أبريل

وأقر سموه عددا من المشاريع العقارية. ففي مطلع الشهر الحالي قام بزيارة نخيل، التي كانت العميل الأكثر نشاطا من بين شركات البناء منذ عودة الانتعاش إلى السوق العقارية في 2011، واعطى سموه إشارة البدء بمشاريع جديدة على مساحة مجمعة تبلغ 2.1 مليون متر مربع. ومن المتوقع انطلاق عملية طرح المناقصات نهاية أبريل.

مشاريع

وكان سموه قد صادق في وقت سابق من العام على جملة مشاريع تابعة لوصل العقارية، بما فيها برج جديد في شارع الشيخ زايد معروف باسم برج وصل، ومشروع متعدد الأغراض أطلق عليه اسم «جريك هايتس ريزدانس»، يحتوي على برجين يضمان فندق «حياة ريجنسي»، و«بوابة دبي»، الذي سيبنى على مقربة من محطة مترو جبل علي.

وأقر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي في عام 2014، أكبر مشروع بنية تحتية في دبي، وهي توسعة مطار آل مكتوم الدولي. وتتضمن استثمارا بقيمة 32 مليار دولار، وبناء مطار على مرحلتين بطاقة قصوى لاستقبال 250 مليون مسافر سنويا.