أكد عدد من المشاركين أمس، بمعرض «تصميم وبناء خارجي 2015»، في دورته الثالثة بمركز دبي التجاري العالمي، تحول دبي إلى مركز إقليمي لمعدات الحدائق والتزيين، وأبدى عارضون ثقتهم باستمرار نمو السوق حتى سنة 2020 بوتيرة تصل إلى 20 %.

وافتتح المعرض أمس، المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، وتتواصل فعاليات الحدث، الذي تستضيفه وتدعمه بلدية دبي، حتى غد الأربعاء، ويعتبر الحدث الوحيد في الشرق الأوسط، الذي يسلط الضوء على قطاع التصميم والبناء لمختلف المساحات العامة والخاصة، ويعرض مدى واسعاً من الخدمات والمنتجات المرتبطة بها، ويخدم كامل سلسلة المنتجات والخدمات الخاصة بمشاريع المساحات العامة والمناظر الطبيعية.

وقال نبيل بن حيدر مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة بالإنابة في بلدية دبي، إن 88 شركة من 17 دولة تشارك بالمعرض الذي يشهد 30 % زيادة في مساحة العرض وعدد الشركات والدول، وهو ما يعزز مكانة دبي كمركز إقليمي لهذا النوع من النشاطات.

آراء

ويرى إياد طرمان مدير تطوير الأعمال في شركة «آي كي آي» المتخصصة بأعمال الحدائق والزراعة والري، وشركة «ايتيدالكو» المتخصصة بالديكور الداخلي والخارجي، أن منافسة شديدة تميز السوق في 2015، وقدر نسبة النمو بـحجم الأعمال بـ 50 %، إذ إن المشاريع المتوقفة عادت للعمل، وثمة استثمارات جديدة تكرس دبي مركزاً إقليمياً للحدائق والتجميل.

ويعتبر حمدي أبو عيشه مدير المبيعات في شركة الإمارات للخيم والمظلات، أنه بدءاً من 2015 وصولاً إلى عام 2020، سيشهد السوق نمواً كبيراً، وخصوصاً في دبي، وقد تصل نسب النمو إلى 20 %، وأضاف: بدأنا في 2005 مشاريعنا بخمسمئة ألف درهم.

واليوم تبلغ قيمة مشاريعنا خمسين مليون درهم، ونعتذر عن مشاريع كثيرة بسبب ضغط العمل، والسوق يتحمل مزيداً من الشركات، وقد يرفع تراجع اليورو مكاسبنا بحدود 5 %، كوننا نستورد المواد الأولية من أوروبا، ولكن هذه الزيادة لن تظهر قبل نهاية السنة المالية المحاسبية.

أهمية

ويأتي انطلاق هذا المعرض، في وقت وصلت فيه قيمة قطاع الإنشاءات الخليجي إلى 2.87 تريليون دولار، وذلك يمثل قيمة كافة المشاريع في مراحلها المختلفة، ابتداءً من المشاريع في مراحل التصميم إلى مراحل الإنجاز المختلفة.

ويحتم هذا الأمر ضرورة النظر إلى مواضيع الاستدامة وتطوير المسؤولية البيئية التي باتت تشكل قضية رئيسة في المنطقة. ومما يعزز أيضاً من مشاريع التصميم والبناء الخارجي، وفقاً لمختصين وخبراء، زيادة الإنفاق على البنية التحتية الاجتماعية ودفع الجهود المبذولة لتحسين مستويات المعيشة واستغلال المساحات الخارجية استغلالاً أكثر فعالية.

مبادرات الاستدامة

وتشارك جمعية المهندسين في المعرض، والذي ينظم بالتعاون مع بلدية دبي، وهي شريك استراتيجي في الاستدامة وتطور القطاع الهندسي على مستوى إمارة دبي.

وقد أفاد ماجد فاروق حنا مدير عام جمعية المهندسين، أثناء افتتاح وزيارة المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي لجناح جمعية المهندسين بالمعرض، والذي يعد من أحد أهم رواد ومؤسسي جمعية المهندسين بالدولة، وبحضور المهندس داوود الهاجري، والمهندس محمد مشروم أعضاء مجلس الإدارة، أن الجمعية.

وفي إطار سعيها نحو تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ريادة إمارة دبي عالمياً في مجال الاستدامة والاقتصاد الأخضر، تلعب حالياً جمعية المهندسين بالدولة دوراً متميزاً وريادياً في تأهيل مصممي المساحات الخارجية.

وكذلك في دعم المؤتمرات والمعارض الهندسية من أجل تطوير القطاع الهندسي والرقي به على مستوى الدولة، وإطلاق العديد من المبادرات في مجال الاستدامة، وتشجيع استخدام المساحات الخضراء من أجل تقليل الانبعاث الكربوني.

وأضاف المهندس داوود الهاجري عضو مجلس الإدارة التنفيذي، المدير التنفيذي لدائرة التخطيط ببلدية دبي، تأتي مشاركة الجمعية بالمعرض، في إطار دعمها للاستدامة في جميع المجالات الهندسية، ومنها مجال تصميم الحدائق العامة والخاصة والمناطق الخضراء داخل المدينة وفي جميع المشاريع السكنية، وعرض أبرز التقنيات الحديثة في مجال التجميل والبستنة، من أجل تحقيق تطور عمراني مستدام، يتلاءم مع هوية المدينة، وتحقيق التميز والريادة في تعزيز مكانة إمارة دبي كمدينة خضراء.

حلقة وصل

قال المهندس محمد مشروم، أن الجمعية تعمل كحلقة الوصل بين جميع الشركاء الاستراتيجيين من ملاك ومكاتب هندسية ومعمارية ومصممي الديكور وشركات مقاولات ومواد بناء والجهات حكومية.

فإن الجمعية تشجع من خلال مشاركتها في هذا المعرض على الإبداع والابتكار في المجالات الهندسية المتعلقة بقطاع التخضير والبستنة، من خلال تصاميم مبتكرة مستدامة، وكذلك استخدام أفضل تقنيات أنظمة الري الذكية وتقنيات الإضاءة الذكية الموفرة للطاقة ومعدات ولوازم الصيانة العامة ومواد البناء الخضراء المستدامة،لدعم البنية التحتية للمدينة ويسهم في تطويرها.