قال فرديناندو فيوري إن تراجع قيمة اليورو جعل السلع والمنتجات الأوروبية بما فيها الإيطالية أكثر جاذبية وخاصة للدول التي ترتبط تجارتها بالدولار.
وأضاف ان تراجع اليورو ساهم أيضاً في تعزيز الاستثمارات الأجنبية في أوروبا وجعلها أكثر جاذبية.
وأشار إلى أن تراجع اليورو جعل المستثمرين من الإمارات يرون أن الاستثمار في إيطاليا أصبح أكثر جاذبية وخاصة في قطاع العقارات والبنية التحتية.
وشهدت أسعار اليورو تراجعات متتالية خلال العام الحالي، حيث تأثر سعر العملة الأوروبية الموحدة بتطورات أزمة ديون اليونان وتراجع النمو في اقتصادات بعض دول القارة العجوز.
ويمنح انخفاض سعر العملات للدول ميزات تنافسية لمنتجاتها في الأسواق المنافسة فيما يتسبب ارتفاع وقوة العملة في تقليص قدراتها التصديرية لأي الأسواق المحلية او الخارجية كما يعزز تنافسية الدول الاستثمارية ويزيد قدرتها على جذب الاستثمارات وتدفقات رؤوس الأموال في القطاعات المختلفة.