يواصل سوق مشروعات دول مجلس التعاون الخليجي الازدهار في عام 2015 على الرغم من انخفاض أسعار النفط وثبوت أن بعض عملاء الحكومة يؤجلون خطط استثمار رأس المال، هذا ما صّرح به الخبراء في مجال المشروعات بـ«ميد». ويتوقع إد جيمس، مدير المحتوى والتحليل بمشروعات «ميد»، أن تصل قيمة العقود المبرومة في دول مجلس التعاون إلى 172 مليار دولار خلال عام 2015. ويقول: «هذا أكثر بقليل من عام 2014 ويعد رقماً قياسياً جديداً للمنطقة».
وأوضح أن هذه أخبار سارّة للغاية بالنسبة للسوق الذي كان يخشى حدوث انخفاض كبير في إنفاق الحكومات على المشروعات في عام 2015. فهذا التوقع يعني أن الطلب على المواد والأيدي العاملة سيستمر في الازدياد. كما سيختبر ذلك قوة سلسلة الإمداد في تلبية احتياجات مجال البناء.
جوائز
وقال إدموند أو سوليفان، رئيس مجلس حكام جوائز ميد لجودة المشاريع : «ازدهار وجودة مجال البناء الناجح في دول مجلس التعاون ينعكس في زيادة عدد مشروعات البنية التحتية، والبناء والمشروعات الصناعية عالية الجودة التي يتم إنجازها في كل أنحاء المنطقة». كما يُقاس أيضاً بالمشروعات المكتملة المبهرة للغاية والمرشحة لجوائز ميد السنوية لجودة المشاريع التي تقام للعام الخامس، والتي سيُعلن عنها وستقدم في دبي في 27 مايو«.
ويتمتع مجال البناء في دول التعاون وعملاؤه يتمتعون بالقدرة على مواجهة التحديات التي قد تقهر معظم المناطق الأخرى من العالم».