قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن دبي بأبراجها الشاهقة وتركيزها على صناعات الترفيه والتسوق والتجارة، باتت وجهة لصناعة التصميم. ففي الشهر الماضي، كانت أيام دبي للتصميم، معرض التصميم العالمي للمدينة، الذي يقام منذ 2012، أياماً مشهودة لاستعراض العدد المتنامي من المصممين الإماراتيين، الذين عرضوا أعمالهم للمرة الأولى.

وأضافت الصحيفة اللندنية، أن دبي ستستضيف معرض إكسبو 2020، وبالتالي فإن ثمة تركيزاً على الصناعات الابتكارية. وهناك حي دبي للتصميم المعروف بـ «دي 3»، الجديد الذي سيقام على مساحة 21 مليون قدم مربعة، وتنفذه دبي القابضة.

وسيفتتح على ثلاث مراحل خلال السنوات الخمس القادمة. وكان المعرض على الدوام يتسم بتواجد عالمي كبير، عاكساً مكانة الإمارة كمنصة انطلاق بين آسيا والغرب، إلا أنه ومنذ إطلاقه، استقطب اهتماماً واسعاً من الشرق الأوسط.

وقال سيريل زاميت مدير المعرض، إن 44 من أصل 90 عارضاً هذا العام كانوا من المنطقة، مقارنة بخمسة فقط في السنة الأولى للمعرض. وتمثلت كل من لبنان وقطر والسعودية والأردن هذا العام، إلى جانب سبع منصات لمصممين إماراتيين.

ويتولى المطورون الخاصون مسؤولية المشاريع الثقافية في الإمارات ودبي، حتى أن دار الأوبرا، المتوقع افتتاحها العام القادم، تطورها مجموعة إعمار العقارية، ويلعب هؤلاء المطورون دوراً في المحافظة ونشر التراث الثقافي.

ومن بين أبرز المصممين الإماراتيين خالد شعفار، الذي درس في سنترال سانت مارتينز في لندن، وأطلق باكورة أعماله في 2012.

وحمد خوري، مهندس معماري وشريك في شركة لوكاي للهندسة المعمارية والتصميم.