أعلنت دائرة الأراضي والأملاك في دبي عن الدخول في علاقة شراكة استراتيجية مع الحكومة الأسترالية، يمثلها لجنة التجارة الأسترالية استرايد (Austrade)، والتعاون مع السفارة الأسترالية في دولة الإمارات، وذلك لحملتها الترويجية السنوية، التي تنظمها الحكومة الأسترالية في المنطقة للعام الثالث على التوالي تحت عنوان «أستراليا بلا حدود».
ومن أهم أهداف هذه العلاقة الاستراتيجية هي نشر الوعي لدى الجمهور في شتى أنحاء العالم عن البيئة الاستثمارية في دبي، وتعزيز دبي بشكل خاص والدولة بشكل عام على صعيد الاستدامة والنمو والتنوع الاقتصادي في السوق العقاري، مع تعزيز مكانة الدائرة على الصعيد الوطني والمحلي والعالمي وتقوية روح الترابط المجتمعية.
وستطوف هذه الحملة ثلاثاً من دول مجلس التعاون الخليجي، وهي دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، خلال الفترة من 12-19 أبريل الجاري 2015..
حيث ستسجل انطلاقتها الأولى من مدينة دبي بحضور سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي، وستلقي الكلمة الافتتاحية ماجدة علي راشد، مساعد المدير العام رئيسة مركز تشجيع الاستثمار العقاري عن الاستدامة العقارية.
وتهدف النسخة الثالثة من هذا الحدث إلى تسليط الضوء على الخبرات الأسترالية، وما تمتاز به من إبداع، إلى جانب تشجيع التبادل التجاري والاستثمارات والتعاون في مجالات التعليم مع الجهات المحلية ذات الصلة، وذلك من خلال إقامة الندوات الموجهة لشرائح معينة وتنظيم الموائد المستديرة، وفعاليات التواصل مع الجمهور.
الأكثر جاذبية
وقال سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي: «يسرنا في الدائرة أن نقدم الدعم إلى هذا الحدث المهم الذي يقام في دبي، وتستضيفه كل من الرياض والكويت..
حيث إن دولة الإمارات وأستراليا ترتبطان بعلاقات تجارية قوية. ومن شأن هذا الحدث أن يساعدنا في التأكيد على رسالتنا لإبراز مكانة دبي واحدة من الوجهات الاستثمارية الأكثر جاذبية على مستوى العالم. لقد أثبت هذا الحدث نجاحه في دورتيه السابقتين، ونتوقع أن تتقاطع مصالحنا مع أهدافه في مختلف المحطات».
وبالتعاون مع دائرة الأراضي والأملاك في دبي، بصفتها الشريك الاستراتيجي لدورة الحدث لهذا العام، ستتولى لجنة التجارة الأسترالية، استضافة أول حوار استراتيجي بين الإمارات وأستراليا حول حلول الاستدامة للمدن الذكية في 12 أبريل 2015 في فندق كونراد بدبي. وسيكون هذا الحدث موجهاً لكبار المسؤولين الحكوميين وقادة من الصناعة والأوساط الأكاديمية لمناقشة الأولويات والحلول الناشئة، من أجل خلق البيئات الحضرية المستدامة.
وقال بابلو كانغ، السفير الأسترالي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة معقباً على هذا الحدث: «يمثل معرض «أستراليا أنليميتد مينا» فرصة عظيمة بالنسبة إلينا، حيث إننا نتخذ منه منصة لإبراز المكانة المرموقة التي تتمتع بها استراليا..
فضلاً عن دوره المهم في تعميق العلاقات بين الحكومة ومجتمع الأعمال في المنطقة. وفي هذا العام، سنركز على الترويج لأستراليا دولة تحرص على الابتكار، وتتمتع بالإمكانات الجيدة التي يمكنها من خلالها تلبية الاحتياجات المستقبلية في المجالات المتعلقة بالاستدامة والتنويع الاقتصادي ورأس المال البشري».
حملة ترويجية
وقال جيرارد سيبير، القنصل العام والمفوض التجاري الأعلى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «تنسجم دورة هذا العام من حملتنا الترويجية بصورة تامة مع ومن جهتها أكدت ماجدة علي راشد، مساعد المدير العام في دائرة الأراضي والأملاك بدبي أهمية علاقة الشراكة الاستراتيجية التي أبرمتها الدائرة مع الحملة الترويجية الأسترالية، نظراً للعديد من العوامل والأهداف المشتركة التي تهم الطرفين، وأضافت: «تلعب الدائرة دوراً مهماً في تعزيز معايير الاستدامة في القطاع العقاري، ويمكننا تبادل الخبرات مع المؤسسات الأسترالية البارزة في هذا المجال».
بيئة مماثلة
تشترك دولة الإمارات مع أستراليا في بيئة مماثلة وظروف مناخية متقاربة، الأمر الذي يتيح لهما استكشاف آفاق التعاون في مجالات شتى، وخصوصاً في الزراعة واستدامة المباني والموارد الطبيعية، والتكيف مع الظروف المناخية في مختلف فصول السنة. ويعمل البلدان بالفعل في تطوير المدن الأكثر ذكاء، وهناك فرص حقيقية تتيح لهما تبادل الخبرات وبناء علاقات الشراكة لتحقيق المنافع المشتركة في هذا المجال.
وتجدر الإشارة إلى أن أستراليا تتمتع بالكثير من السمات المميزة التي جعلت منها دولة تقوم على الابتكار والإبداع، وتزخر بالكثير من المؤسسات العلمية والأكاديمية بمستويات عالمية. وعلاوة على ذلك، تخصص الدولة ومؤسساتها مبالغ مالية طائلة للاستثمار في الأبحاث والتطوير، كما أنها تفخر بتاريخ من الإنجازات، بما في ذلك شبكات الواي فاي ذات السرعة العالية، إضافة إلى التوصل إلى لقاح سرطان عنق الرحم.

