تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعلن دائرة التنمية الاقتصادية في دبي الفائزين في جوائز التميز لقطاع الأعمال في دورتها الـــ21 للعام 2015، والتي تضم «جائزة دبي للجودة»..

و«جائزة دبي للتنمية البشرية»، و«برنامج دبي للخدمة المتميزة»، خلال حفل خاص يوم الاثنين 20 أبريل الجاري، في مـركـز دبـي التجـاري العـالمــي، قـاعـة الشيــــخ راشــــد. ويأتي إطلاق جوائز التميز لقطاع الأعمال في إطار جهود دائرة التنمية الاقتصادية الرامية إلى تعزيز مفهوم الجودة والتميز كحافز للمزيد من النمو والتطور في قطاع الأعمال بهدف تحقيق التنمية المستدامة.

دعم مسيرة الجودة

وقال سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي: «نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على متابعة ورعاية كل المبادرات التي من شأنها الإسهام في تحقيق تطلعات حكومة دبي الرامية إلى دعم مسيرة الجودة والتميز وتطبيق أفضل الممارسات في دولة الإمارات العربية المتحدة. فلولا رعاية سموه التي منحنا إياها ما كنا لنحتفل بما حققته مؤسسات القطاعين العام والخاص من إنجازات».

وأضاف القمزي: «لا شك أن الالتزام بتطبيق معايير الجودة والتميز العالمية مطلب لا بد منه للحفاظ على المكتسبات والإنجازات العظيمة التي حققتها إمارة دبي على الصعد كافة. ونعمل بشكل مستمر على تطوير معايير الجوائز لتعزيز التنافس بين المشاركين والحصول على الممارسات في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية.

مواطن القوة

وفي السياق ذاته، قال محمد بوشنين، مدير إدارة تنفيذي – مركز التميز لقطاع الأعمال في دائرة التنمية الاقتصادية: «تمتاز جوائز التميز لقطاع الأعمال بالعديد من الفوائد، ومنها توفير الفرصة للمؤسسات لوضع معايير الجودة لنفسها في مواجهة المعايير المعترف بها عالمياً، وذلك على يد خبراء تقييم.

وتستفيد المؤسسات المشاركة من التعاون وعمل الفريق الذي تنطوي عليه عملية إعداد مستندات المشاركة، كما يحصل المشاركون على تقرير منفصل حول مواطن القوة الكامنة في المؤسسة والمناطق التي تحتاج إلى التعزيز والتطوير. وبالتالي، فإن أهم الفوائد التي تتحقق للمؤسسة يتم الحصول عليها في المراحل الأولى من التقييم الشخصي ومرحلة تجميع البيانات، وليس عند إقامة حفل توزيع الجوائز».

وقالت شيخة أحمد البشري، مدير إدارة التميز لقطاع الأعمال: «يحق لكل المؤسسات العاملة في الدولة الحصول على الجوائز بغض النظر عن الصناعة والقطاع، بما في ذلك مؤسسات القطاع العام.

وتسعى الإدارة باستمرار إلى تشجيع وتحفيز الشركات والمؤسسات على تبني سياسة التميز وتقديم أفضل ما لديها من خدمات، تماشياً مع خطى توجيهات القيادة الرشيدة في حكومة دبي والرامية إلى تعزيز واستدامة الجودة باعتبارهما من المميزات الاستراتيجية في ممارسة الأعمال بالإمارة».

دور محوري

وتحظى جائزة دبي للجودة منذ انطلاقتها الأولى عام 1994 بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، حيث كان لدعمه دور محوري في ترسيخ معايير الجودة والتميز على مستوى المؤسسات والشركات العاملة في القطاعين العام والخاص في إمارة دبي.

وتعمل جائزة دبي للجودة على تشجيع وتحفيز الشركات والمؤسسات على تبني سياسة التميز وتقديم أفضل ما لديها من خدمات، وتكريم أفضل الممارسات بهدف تعزيز معايير الجودة والتميز في الأداء والعمل. ويتم تكريم الشركات الفائزة بجائزة دبي للجودة وفق ثلاث فئات وهي الفئة الذهبية، وفئة جائزة دبي للجودة والفئة التقديرية.

وتمنح الجوائز للشركات والمؤسسات العاملة في دبي في القطاعات التي تلعب دوراً في دعم اقتصاد دبي، بما في ذلك التصنيع والسياحة والمالية والخدمات والتجارة والإنشاءات والقطاع المهني والخدمات الصحية والتعليم، والقطاع العقاري، والتجزئة. وتم إضافة قطاعات المناطق الحرة، النقل والخدمات اللوجستية.

 برنامج دبي للخدمة المتميزة

يعد «برنامج دبي للخدمة المتميزة» مبادرة فريدة بوصفه علامة الجودة الأولى من نوعها في المنطقة لاكتساب ثقة العملاء وجعل عملية الشراء في دبي تجربة ممتعة للمشتري. ويهدف البرنامج إلى تعزيز تنوع وجودة الخدمات التي يوفرها قطاع التجزئة للعملاء، ويحرص في الوقت نفسه على حماية مصالحهم في إمارة دبي.

وتسعى جائزة دبي للتنمية البشرية إلى مكافأة وتكريم الجهود المتميزة التي يبذلها القطاع الخاص والحكومي في سبيل الارتقاء بقدرات القوى العاملة المواطنة وتعزيز دورها في تنمية الاقتصاد الوطني. وسيتم تكريم الشركات الفائزة بالجائزة وفق ثلاث فئات وهي الفئة الذهبية، فئة جائزة دبي للتنمية البشرية والفئة التقديرية.

وتغطي هذه الفئات قطاعات مختلفة تضم الخدمات المالية والتجارة والتشييد والصحة والتصنيع والتعليم والقطاع الحكومي، والقطاع المهني، والخدمات، والسياحة، والقطاع العقاري، والتجزئة. وتم إضافة قطاعات المناطق الحرة، النقل والخدمات اللوجستية.