عواصم – رويترز
ارتفعت مؤشرات الأسهم العالمية أول من أمس في ختام أسبوع التداول بصورة جماعية وسجلت البورصات الأوروبية مكاسب قياسية، فيما عززت «وول ستريت» من مكاسبها، وارتفع نيكاي متجاوزاً 20 ألف نقطة لأول مرة في 15 عاماً.
وأغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع منهية الأسبوع على مكاسب مع إشادة المستثمرين بقرار جنرال إلكتريك بيع معظم أصول وحدتها للتمويل وإعلانها خطة تصل قيمتها إلى 50 مليار دولار لإعادة شراء أسهمها، وقفزت الأسهم الأوروبية لأعلى مستوياتها في خمس سنوات مع هبوط اليورو.
وأنهت المؤشرات الأميركية الأسبوع على مكاسب مع صعود داو جونز 1.6% وستاندرد أند بورز 1.7% وناسداك 2.2%.
وقفزت الأسهم الأوروبية أول من أمس إلى أعلى مستوياتها منذ 2000، وأنهى مؤشر يوروفرست جلسة التداول مرتفعاً 0.93% إلى 1645.25 نقطة متخطياً مستواه القياسي السابق الذي سجله في عام 2007 ورافعاً مكاسبه منذ بداية العام إلى 20%. واتخذت الأسهم الأوروبية اتجاهاً صعودياً حاداً هذا العام مع زيادة المستثمرين العالميين تعرضهم للمنطقة بفعل توقعات بأن هبوط اليورو سيعطي دفعة قوية للشركات في منطقة العملة الأوروبية لأن نحو 50 % من أرباحها تأتي من خارج المنطقة.