نظم برنامج تجار دبي، إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة دبي، أخيراً في مقر الغرفة، ثالث ورشاته التدريبية للعام الجاري تحت عنوان «المشاريع الريادية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي»، وذلك بحضور أكثر من 75 مشاركاً ومهتماً من الشباب المواطن.
وناقشت ورشة العمل النصائح والتوصيات حول استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بخصائصها المتنوعة، في تطوير وتنمية المشاريع التجارية. وتطرقت الورشة إلى كيفية إنشاء قنوات واستراتيجيات التواصل الاجتماعي، وخصائص المحتوى الاجتماعي وطرق نشره وإدارته، ورصد الملاحظات والتفاعل مع التعليقات، وجمع المعلومات ومراقبة المنافسين في السوق، وكيفية استخدامه كأداة للتواصل والتفاعل مع العملاء.
عروض
وشهدت ورشة العمل عروضاً تعريفية لعلياء المزروعي، صاحبة سلسلة «جست فلافل»، وحنان الكندي، شريك مؤسس في «لي كدوه للشوكولاته والزهور»، وبشار حافظ، شريك في «نومايت للاستشارات»، حيث تحدثوا حول خبراتهم وتجاربهم في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتطوير مشاريعهم التجارية.
وتحدث عيسى الزعابي، نائب رئيس تنفيذي أول لقطاع الدعم المؤسسي في الغرفة والمنسق العام لمبادرة تجار دبي خلال اللقاء عن فائدة ورش العمل التي ينظمها برنامج تجار دبي في تعزيز وعي رواد الأعمال بمتطلبات ومتغيرات بيئة العمل، مضيفاً أن برنامج تجار دبي نظم منذ إطلاقه وحتى الآن أكثر من 30 ورشة عمل حول مختلف المواضيع ذات العلاقة بالمشاريع التجارية الناجحة.
وأشار الزعابي إلى التزام برنامج تجار دبي بدعم رواد الأعمال الشباب لتحقيق أهدافهم، وتطبيق أفكارهم التجارية مضيفاً: «نهتم في برنامج تجار دبي بتزود رواد الأعمال الشباب بكل ما يحتاجونه من خبرات ومهارات ومعرفة لكي ينجحوا في تحقيق أحلامهم وأفكارهم التجارية على أرض الواقع، ونحن بالتالي نسهم في صياغة الأفكار، وتجهيز قاعدة صلبة من المعرفة تكون خير عون للشباب المواطن في سوق العمل، حيث إن ورشة العمل اليوم هي جزء من رسالة برنامج تجار دبي لتحويل أحلام الشباب إلى مشاريع وأعمال قائمة على أرض الواقع، ونستعد قريباً لإطلاق المزيد من مشاريع رواد الأعمال لتضاف إلى المشاريع الستة التي أطلقها البرنامج أخيراً».
ركائز
ويقوم برنامج تجار دبي على ثلاث ركائز أساسية وهي تقييم، وتطوير وتمكين، حيث إن ركيزة «تقييم» تشمل تقييم فكرة المشروع ومدى استيفائها لمتطلبات النجاح وقدرة صاحب الفكرة على تطبيقها، في حين أن ركيزة «تطوير» تشمل تطوير إمكانيات وقدرات صاحب الفكرة، وتزويده بالمهارات والخبرات اللازمة لتطبيق فكرته بنجاح، بينما تقوم ركيزة «تمكين» على تمكين صاحب الفكرة من تنفيذ مشروعه عبر وسائل مختلفة، ومساعدته لتحويل فكرته إلى مشروع قائم على أرض الواقع.
يذكر أن مبادرة تجار دبي كانت قد أطلقتها غرفة دبي العام الماضي لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن ريادة الأعمال هي أقصر الطرق إلى المستقبل المشرق.
تأهيل الشباب
تعتبر مبادرة «تجار دبي» برنامجاً متخصصاً بتأهيل الشباب لمساعدتهم على دخول عالم الأعمال بمشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، متسلحين بالمعرفة والمهارات اللازمة التي تضمن لهم النجاح في مشروعاتهم وأفكارهم المبتكرة والإبداعية.
وتهدف المبادرة إلى إيجاد جيل جديد من التجار يحاكي مهارة الجيل الأول من تجار دبي، وذلك من خلال توفير بيئة تطوير ترعى وتنمي أفكار الشباب، وتعزز مفهوم ريادة الأعمال من خلال دورات تأهيلية متخصصة، تلبي الاحتياجات الفردية لكل مشارك، وشبكات تواصل لتبادل المعرفة، تساعدهم في تحويل أفكارهم إلى فرص عمل واقعية، بالإضافة إلى فرص الاحتكاك مع رواد الأعمال المتميزين من الجيل الذي أسهم في تعزيز سمعة دبي في عالم المال والأعمال.
