أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن إطلاق نتائج الدراسة المتعلقة بخريطة الطاقة المتجددة للإمارات لعام 2030 مثل خطوة جديدة للدولة على طريق التحول إلى طاقة المستقبل واستكمالا لمسيرتها الطويلة في هذا الاتجاه التي بدأتها منذ عقود سعت من خلالها إلى تنويع مصادر الطاقة بزيادة الاعتماد تدريجيا على مصادر الطاقة المتجددة والابتعاد عن المصادر التقليدية ولاسيما الطاقة الأحفورية، موضحة أن ذلك على الرغم من كونها منتجا ومصدرا رئيسيا للنفط الذي هو المصدر الأحفوري الأهم للطاقة العالمية حتى الآن لكن هذا الأمر لم يمنعها من التطلع إلى مستقبل أفضـل.

وتحت عنوان «خريطة الطاقة المتجددة للإمارات» أشارت الى أن حدث إعلان الخريطة الذي استضافه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ونظمته إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية بالتعاون مع معهد مصدر و«آيرينا» مساء أمس الأول يمثل علامة فارقة في مسيرة الإمارات نحو التحول إلى الطاقة المتجددة.

وأكدت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الاستعداد للمستقبل بمنزلة الفلسفة الحاكمة لمجمل العمل التنموي في الدولة منذ نشأة اتحادها على يد الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وكذلك في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ولعل هذا الأمر هو ما دفعها إلى التفكير مبكرا للتحول إلى الطاقة النظيفة ولتكون من أوائل الدول التي اتجهت إلى الاستثمار بسخاء في هذا القطاع.