نشر موقع «بي بي سي» العربي تقريراً بعنوان «الإمارات الأرض الواعدة لرواد الأعمال» ذكر فيه أن الدولة استطاعت أن تنمو سريعا وتجذب العمال من جميع أنحاء العالم، كما أشاد بالكوادر الإماراتية الشابة التي دخلت عالم الأعمال.
وتحدث التقرير عن حمدة القبيسي، 26 عاما، وقال: «تمثل القبيسي موجة جديدة من العمالة في الإمارات وتشغل منصب ضابط أول في شركة طيران الاتحاد وتقود طائرة أيرباص A320 في رحلات قصيرة بالمنطقة».
ومثل الكثير من أبناء وطنها، الذين يشاركونها الحياة في البلد ذات الثروة النفطية الهائلة، فهي لا تحتاج إلى الخروج للعمل لكنها تقول أريد أن أعمل، أريد أن أرد الجميل لبلادي لأنها قدمت لي الكثير.
وعثرت على ضالتها في إعلان بإحدى الصحف يطلب طيارين للتدريب، وتقدمت للوظيفة وقبلتها شركة الاتحاد لتنضم لجدول المتدربين الذي تموله الحكومة بالكامل.
وتضيف ما كنت لأقود طائرة بدون هذا التمويل، لأنني أعتقد أن عائلتي ما كانت لتسمح لي بهذا العمل لو كان التدريب في خارج البلاد.
كما تحدث عن الإماراتية شيخة الكعبي التي أنشأت في نوفمبر الماضي، مطعما لتقديم الوجبات الإماراتية الخفيفة في شاحنة أطلقت عليه ميلس أو مجلس.
نموذج
وتمثل شيخة محمد الكعبي، نموذجا لسيدة إماراتية أخرى قادها حبها للطعام الإماراتي إلى أن تطور أعمالها فيه، من خلال شاحنة بيع الطعام لجذب الزائرين بعيدا عن المطاعم ذات الخمس نجوم في المدينة.
وتقول الكعبي، 33 عاما أدركت أن زوار أبوظبي لا يجربون الطعام الإماراتي، حتى عندما تسأل من يعيشون هنا عن طعامهم الإماراتي المفضل، غالبا ما يتحدثون عن طعام لبناني أو شرق أوسطي.
ويستخدم الزبائن شبكات التواصل الاجتماعي لتحديد مكان المطعم المتنقل للحصول على الأطباق التي تصنعها بإلهام من وصفات والدتها وجدتها.
كما ذكر حمزة كاظم ووصفه بأنه شخصية بارزة في معهد مصدر، منظمة في أبوظبي تطمح لتعزيز صناعة الطاقة النظيفة ونقل التقرير عن كاظم قوله: كنت موجودا هنا عندما كانت مجرد رمال، ورأيتها تنمو أمام عيني.
ويقول كاظم: لا يرى الناس غالبا مثل هذه الأفكار تخرج من العالم العربي، لذلك فإنه أمر رائع أن نكون نحن المنصة التي تطلق هذه الأفكار.
