استضافت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مؤخراً في مقرها في دبي اجتماعاً تنسيقياً شاركت فيه العديد من الجهات الحكومية صاحبة المشاريع المرشحة للفوز بجوائز القمة العالمية حول مجتمع المعلومات والتي سوف يتم الإعلان عنها خلال حفل يقام في مقر الاتحاد الدولي للاتصالات في العاصمة السويسرية جنيف يوم 26 مايو 2015.
ويهدف الاجتماع إلى تنسيق جهود العمل بين مختلف الجهات الحكومية من أجل ضمان زيادة تعريف الجمهور بالكيفية التي يمكن لهم من خلالها التصويت لمشاريع الدولة المرشحة في مختلف فئات الجائزة. كما تم خلال الاجتماع عرض الخطة الإعلامية المقترحة من قبل اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ توصيات القمة العالمية حول مجتمع المعلومات وإبداء الملاحظات عليها وتقديم بعض الأفكار والمقترحات.
لجنة وطنية
وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «تأسست اللجنة الوطنية لمجتمع المعلومات في الدولة وفق هدف ورؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة الدولة على المستوى العالمي. وتلعب الهيئة دوراً محورياً في تعريف الجهات الحكومية بأهمية القمة والجوائز التي تمنحها في مختلف المجالات، وكذلك تنسيق الجهود فيما يخص آليات الترشيح لضمان الفوز بأكبر عدد من الجوائز».
وأضاف سعادته: «لقد لمسنا في هذه الورشة، كما في كل الجهود السابقة ذات الصلة، حرصاً على روح العمل الجماعي من الجهات الحكومية، ذلك أن فوز أي مشروع من المشاريع الإماراتية المقدمة لجوائز القمة العالمية هو فوز لنا جميعاً، وهو خطوة في سبيل تحقيق الرؤية الوطنية التي تهدف إلى ترسيخ المكانة الطليعية لدولتنا الحبيبة على مستوى العالم، وخصوصاً في المجالات المرتبطة بمجتمع واقتصاد المعرفة».
تنفيذ الخطط
من جهته قال محمد الزرعوني، مدير إدارة السياسات والبرامج في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «شهد الاجتماع اليوم مع ممثلي دوائر الاتصال الحكومي عرض العديد من النقاط التي سيتم العمل عليها من أجل ضمان تنفيذ خطة إعلامية وتوعوية متكاملة. ونـأمل أن نفوز هذا العام بعدد أكبر من الجوائز مقارنةً بما حصلنا عليه العام الماضي».
