أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي، سلسلة من ورش العمل التوعوية لتعريف ممثلي مجتمع الأعمال في دبي بمزايا التجارة الإلكترونية، وكيفية الاستفادة الأمثل من منصة (غرفة دبي- مجموعة علي بابا) لتعزيز التجارة الإلكترونية ونجاح أعمالهم.

وتندرج الورش ضمن جهود غرفة دبي للترويج لمفهوم التجارة الذكية انسجاماً مع مبادرة تحويل دبي إلى أذكى مدينة عالمياً، حيث ستساهم المنصة في تحفيز التحول الذكي للتجارة، ومساعدة التجار على ممارسة الأعمال مع شريحة واسعة وموثوقة من التجار عالمياً.

ونظمت الغرفة حتى الآن ورشتي عمل في مقر الغرفة الرئيسي وفرعها في جبل علي على أن تنظم ورشتين إضافيتين في 19 أبريل في مقر الغرفة، وأخرى في 20 أبريل في فرع الغرفة بجبل علي.

شهادة

واستعرضت الغرفة مجموعة واسعة من المزايا والفوائد للشركات التي تنضم للمنصة، وتشمل الحصول على شهادة « العضوية المصدقة» على منصة Alibaba.com، والاستفادة من «مركز المعرفة» ضمن الموقع الإلكتروني لغرفة دبي، والانضمام إلى نادي التجارة الإلكترونية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والاستفادة مجاناً من برامج التدريب والتوعية الخاصة بالتجارة الإلكترونية والتي تنظمها غرفة دبي بالتعاون مع مجموعة علي بابا.

وتعزز العضوية المصدقة والعضوية الموثوقة في هذه المنصة من سمعة أعضاء المنصة، وتفتح لهم آفاقاً واسعة في مجال التجارة الإلكترونية عبر إبراز أعمالهم وبضائعهم، وتعزز من ثقة المتعاملين والموردين والبائعين بهم، وتحسن فرصهم في عقد الصفقات.

مزايا

واعتبر الدكتور بلعيد رتاب، رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة في غرفة دبي إن المزايا التي توفرها المنصة الإلكترونية متاحة أمام جميع الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيراً إلى أن العضوية الموثوقة تعتبر شهادة مصدقة وصادرة من غرفة دبي تؤكد للمتعاملين والموردين والبائعين أن هذه الشركة هي اسم معروف وموثوق به في السوق..

حيث يمكن تحميل هذه الشهادة على الصفحة الرئيسية للشركة في المنصة الإلكترونية لتتيح لها مزايا عديدة منها تحسين سمعتها وحضورها وتواصلها مع الشركات الأخرى، بالإضافة إلى المساهمة في إيجاد فرص إضافية لها تحسن من نمو مبيعاتها.

وبلغ عدد الأعضاء المصدقة عضويتهم حتى الآن في المنصة الإلكترونية 12 ألف عضو، في حين يبلغ عدد العضويات الموثوقة 100 عضوية، حيث تتطلع الغرفة إلى رفع عدد العضويات المصدقة إلى 15 ألفاً، والعضويات الموثوقة إلى 500 عضوية قريباً.

سوق إقليمية

تحتل دولة الإمارات المرتبة الأولى كأكبر سوق للتجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي حسب إحصائيات لغرفة دبي مبنية على بيانات »بايبال«. ويتوقع أن يصل حجم السوق في الإمارات مع نهاية العام الحالي إلى 5.1 مليارات دولار، أي أن الدولة ستستحوذ على ثلث إجمالي معاملات التجارة الإلكترونية بمنطقة.