اعتبرت نشرة « أخبار الساعة » أن انضمام الإمارات البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية كعضو مؤسس جاء منسجما مع استراتيجية الدولة بدعم الجهود الدولية في التنمية والشراكة الاقتصادية وانخراطها الفاعل في تحقيق الأهداف الإنسانية والإنمائيـة للألفيـة.
تحديات كبيرة
وأوضحت النشرة: لا يخفى على أحد أن العالم يواجه الآن تحديات اقتصادية وتنموية هائلة لم تعد أي دولة مهما بلغت قدراتها وإمكاناتها قادرة على التعامل معها بمفردها وهذا ما يعزز أهمية وجود مؤسسات مالية دولية جديرة لتوفير التمويل اللازم لمواجهة هذه التحديات والتصدي لها حتى لا تتفاقم وتفرز معها تداعيات سلبية.
وأضافت: لهذا فإن البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية يمكن أن يمثل إطارا دوليا مهما في هذا الشأن وخاصة أن مبادرة تأسيسه تهدف إلى إنشاء آلية للتمويل وتأسيس منصة جديدة للتعاون الإقليمي والدولي لدعم مشروعات البنية التحتية في البلدان الآسيوية النامية مع التركيز على مشروعات الطاقة والكهرباء والمواصلات والاتصالات إضافة إلى البنية التحتية والزراعة في المناطق الريفية وتزويدها بالمياه والصرف الصحي وحماية البيئة ومشروعات التطوير الحضري والخدمات اللوجستية وغيرها من القطاعات المنتجة.
أهداف التنمية
وبينت النشرة أن انضمام الإمارات إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لا ينفصل عن دورها الحيوي في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المعلنة من طرف البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة وذلك من خلال ما تتبناه من فكر ونهج تنموي منفتح على العالم أجمع واستعدادها التام إلى مد يد العون وبناء جسور التعاون والتنسيق مع الدول التي تعاني قصورا في أحد جوانب التنمية من دون استثناء وعدم ادخار..
ها أي جهد أو تمويل أو أي شكل من أشكال الدعم والمساعدة في تنفيذ المشروعات التنموية حول العالم .
خبرة
تتمتع الإمارات بخبرة دولية كبيرة في تمويل المشروعات الإنمائية في عدد من البلدان النامية و خاصة أنها تمتلك مجموعة من المؤسسات الرائدة في هذا الشأن كصندوق أبوظبي للتنمية الذي يهدف إلى مساندة الدول النامية عن طريق تقديم قروض ميسرة لتمويل مشروعات تنموية في تلك الدول، إضافة إلى استثمارات ومساهمات مباشرة طويلة الأجل في الدول النامية. وسيمثل انضمام الإمارات إلى البنك إضافة مهمة إلى هذا البنك، والمساهمة في تنفيذ أهدافه الإنمائية نحو المستفيدين من خدماته ونحو الإنسانية في آن معـا.